مصادر دبلوماسية غربية: الجيش الإسرائيلي كان يُعدّ خططًا لتوسيع عملياته العسكرية باتجاه عمق النبطية

  • 10 September 2026
  • 30 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: البناء
    • article image

    بعض ما جاء في مانشيت البناء:

    أشارت مصادر أمنية ودبلوماسية غربية في بيروت لـ»البناء» إلى أنّ الجيش الإسرائيلي كان يُعدّ خططًا لتوسيع عملياته العسكرية باتجاه عمق النبطية المدينة وباتجاه مرتفعات إقليم التفاح والبقاع الغربي، إلا أنّ الاتصالات الفرنسية ـ السعودية مع الأميركيين والضغوط الأميركية على «إسرائيل» فرملت هذا التوسع.

    وكشفت المصادر أنّ الجيش الإسرائيلي لن يوسع عملياته العسكرية باتجاه إقليم التفاح في الوقت الحالي بل سيكتفي بما حققه من تقدّم بالسيطرة على علي الطاهر وصرفها في الانتخابات، مضيفة أنّ الحكومة «الإسرائيلية» تعمل على تحقيق ما يمكن من التقدم العسكري في الجنوب وفي ضرب أهداف لحزب الله، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على المكاسب التي حققتها خلال حرب الأعوام الثلاثة ولا تريد خسارتها بل الرهان على تراكمها لتشكل رافعة انتخابية وشعبية للائتلاف الحاكم، كما أنّ تقدير الجيش «الإسرائيلي» يؤكد بأنّ حزب الله لا يزال يملك قوة عسكرية وبشرية وأمنية في مناطق واسعة من الجنوب رغم الضربات التي تعرّض لها، وبالتالي أيّ تقدّم برّي للجيش سيواجه بعمليات توقع خسائر بشرية ومادية لا تتحمّلها حكومة نتنياهو قبل الانتخابات.

    لكن المصادر تشير إلى نتائج الانتخابات أكان فوز نتنياهو وتحالفه أو أيزنكوت وتحالف المعارضة لن يؤثر كثيرًا على الوضع الأمني والعسكري والسياسي على الجبهة الشماليّة مع لبنان، وأضافت بعد الانتخابات ستتحرّر الحكومة «الإسرائيلية» من القيود الانتخابية وقد توسّع حربها على لبنان بشكل كبير إلا إذا بقيت القيود الأميركية على الجيش أو حصل تطور تفاوضي إيجابي ما على الجبهة الأميركية ـ الإيرانية.

    ووفق ما علمت «البناء» من مصدر غربي فإنّ الجيش الإسرائيلي يجري الترتيبات الأمنية والعسكرية والهندسية لتفجير أنفاق في تلة علي الطاهر بمئات الأطنان من المتفجرات خلال اليومين المقبلين وذلك بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في تلة علي الطاهر.