تقرير يهزّ إسرائيل: ماذا قال بن زايد لنتنياهو قبل أسبوع ونصف من 7 أكتوبر؟

  • 08 September 2026
  • 57 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image



    أفادت صحيفة "هآرتس":
    قبل أسبوع ونصف من 7 أكتوبر 2023، اتصل رئيس الإمارات محمد بن زايد بنتنياهو وأبلغه خلال مكالمة استمرت نحو 45 دقيقة بتحذير يفيد بأن السنوار يخطط لعملية كبيرة ضد إسرائيل، قائلا: "عليكم الاستعداد لحدث مروع".

    وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" ونقل تفاصيله موقع "واللا"، استمرت المكالمة بين بن زايد ونتنياهو 45 دقيقة، حاول خلالها الأخير طمأنة الرئيس الإماراتي، قائلاً إن تقديراته تشير إلى أن تركيز حماس الأساسي ينصبّ على الضفة الغربية، وإن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات.

    وردّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على التحقيق بالقول: "كذبة كاملة! لم يتحدث رئيس الوزراء نتنياهو مع رئيس دولة الإمارات خلال الفترة المذكورة، ولم يتلقَّ منه أي تحذير".

    وفي المقابل، أكد رئيس حزب "معاً" ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت صحة ما ورد، قائلاً: "التقرير الذي نُشر هذا الصباح، ومفاده أن نتنياهو تلقّى تحذيراً قبل 10 أيام من مجزرة 7 أكتوبر بشأن نيات السنوار، صحيح. نتنياهو يتحمل مسؤولية شخصية ومباشرة عن الإخفاق الذي أدى إلى مقتل آلاف الإسرائيليين خلال ولايته".

    وأضاف بينيت: "إن تجاهله للتحذيرات يُعدّ إهمالاً إجرامياً، ولذلك يفعل كل شيء لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية تكشف الحقيقة. ماذا فعل رداً على التحذير؟ لم ينزل إلى الميدان، ولم ينبّه رؤساء الأجهزة الأمنية، ولم يُعِدّ إسرائيل للهجوم، ولم يدعُ المجلس الوزاري المصغر إلى الاجتماع".

    وتابع مهاجماً نتنياهو: "ماذا فعل في تلك الأيام؟ دعم حماس لوقف التظاهرات التي سمح بها عند السياج، وحوّل مزيداً من الأموال لشراء بعض الهدوء، ووعد بإدخال مزيد من العمال استجابة لتهديدات حماس، وكعادته رفض جميع تحذيرات قادة المؤسسة الأمنية".

    واعتبر بينيت أن نتنياهو كان "أسير تصوّره إلى درجة أن التحذيرات الواضحة الصادرة عن قادة إقليميين لم تدفعه إلى التحرك"، مضيفاً: "ما كان يشغله آنذاك هو مواصلة تقسيم المجتمع الإسرائيلي، والاستمرار في سياسة الاحتواء وشراء هدوء مؤقت عبر الاستسلام للإرهاب. كان بإمكاننا إنقاذ حياة سكان غلاف غزة وأطفالنا الذين ذُبحوا في مهرجان نوفا وجنودنا الأبطال".

    وختم بينيت بالقول: "لا يستطيع نتنياهو البقاء في منصبه دقيقة إضافية، وهو بالتأكيد غير قادر على إصلاح ما حدث. إذا لم نستبدل هذه الحكومة فلن نعرف الحقيقة، التي لن تنكشف إلا من خلال لجنة تحقيق رسمية، وهم يمنعون تشكيلها خوفاً من ظهور الحقيقة المروّعة. بعد 50 يوماً سيتغير كل ذلك، وستكون هنا حكومة توحّد الشعب وتنزل إلى الميدان ولا تبقى أسيرة تصوّر كارثي. معاً سنصلح ذلك أيضاً".