شو الوضع؟ زيارة استكشافية رئاسية لليونان وبري يجدّد الهجوم على اتفاق - الإطار... عودة الإشتباك إلى الخليج يزيد القلق لبنانياً!

  • 31 August 2026
  • 47 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • في الوقت الضائع بين معركة مؤجلة في علي الطاهر وإعادة صياغة دور "اليونيفيل" وبديلتها، لا تملك السلطة اللبنانية إلا بعض المحاولات من هنا وهناك لتأمين ما أمكن من الدعم البسيط، والسعي لإبعاد الكؤوس المرّة عنها. وما الزيارة الرئاسية لليونان، حليفة إسرائيل في شرق المتوسط من التسليح إلى الغاز، إلا واحدة من الخطوات في السياق اللبناني الرسمي، والذي يتركز خصوصاً على البحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" الحالية.
    وفيما القلق يزداد لبنانياً من مصير الحرب المحتملة في علي الطاهر، أتى الإشتباك المتجدد بين إيران والولايات المتحدة في الخليج، والتصريحات الغريبة لدونالد ترامب، ليرفعان من التوتر الذي يُخشى استغلاله من بنيامين نتنياهو، المتربص بالجنوب وبالإنتخابات المقبلة.

    ومن اليونان، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بالسلام مع إسرائيل و"إنهاء حال العداء معها"، طالباً استمرار دعم أثينا للجيش اللبناني. وقال إن علاقتنا مع أيّ جار هي مدخل لعلاقة مماثلة مع كلّ الجيران على قاعدة السيادة والسلام بلا إلغاء ولا تفرّد، وأضاف أنه يتطلّع إلى "استمرار دعم اليونان لقوانا المسلحة الرسمية التي أوليناها مهمّة إنقاذ لبنان من أزمة وجود احتلال على أرضنا وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا".
    أما رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس فقد أكد استمرار دعم بلاده الجيش اللبناني ولفت إلى التباحث بمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مشدداً على ضرورة عدم حصول فراغ أمني وعلى أن "القوات المسلحة اللبنانية يجب أن تؤدّي دوراً أساسياً".


    في هذا الوقت، ومن منبر ذكرى الإمام موسى الصدر، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري صوته مجدداً ضد اتفاق - الإطار وتداعياته، معلناً التمسك بالوحدة اللبنانية وبالطائف في وجه التقسيم.
    ولفت في كلمة متلفزة إلى أن الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان مسؤولية حفظه والى أن اعادة اعماره هي مسؤولية الدولة ومناطقه ليست مناطق تجريبية، مؤكداً عدم القبول بأن يكون منطقة عازلة او حزاماً أمنياً لأي كان.
    وأكد بري أن المطلوب إسرائيليا ليس "حزب الله" ولا سلاحه ولا حركة أمل ولا الطائفة الشيعية بل المطلوب إسرائيليا هو الفتنة والمستهدف هو لبنان في وحدته وفي سلمه الأمني، وقال إن الجيش اللبناني خط أحمر ونرفض التشكيك بدوره وندعو لتأمين كل الدعم له وممنوع المساس بالسلم الأهلي.

    وجدد بري القول إنه حذر مراراً من "اتفاق الاطار" ومن مغبة التفاوض المباشر تحت النار، لافتاً إلى أنالتنازل عن حق مقاضاة إسرائيل هو تنازل عن السيادة وهذا الحق يجب ألا يسقط لا خلال المفاوضات ولا بمرور الزمن.
    كما جدد بري التمسك باتفاق الطائف واستكمال تطبيق بنوده الاصلاحية ومعارضة أي طرح للفيديرالية والتقسيم.

    إقليمياً، بقي التوتر مخيماً على الخليج بعد استهداف الولايات المتحدة جزيرة لارك الإيرانية، والرد الصاروخي الإيراني الذي طال قواعد أميركية في الاردن والكويت وقطر والإمارات