خاص - الفتور اللبناني تجاه الوفد الإماراتي… أزمة ثقة مع أبوظبي؟
-
28 August 2026
-
1 hr ago
-
-
source: tayyar.org
-
لم تكن زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى بيروت حدثاً عادياً. فالوفد، الذي ضم عدداً كبيراً من رجال الأعمال والمستثمرين، جاء إلى لبنان في لحظة يفترض أن تكون فيها العلاقات اللبنانية ـ الإماراتية أمام فرصة لإعادة إطلاقها على أسس اقتصادية واستثمارية جديدة، بعد سنوات من التوتر والفتور.
لكن طريقة تعاطي السلطة مع الزيارة حملت إشارات مغايرة. فبدلاً من رعاية سياسية لبنانية رفيعة للمؤتمر الاقتصادي الذي كان يفترض أن يشكل محطة أساسية في إعادة وصل العلاقات، انخفض مستوى الرعاية إلى وزير الاقتصاد، فيما غاب رئيس الحكومة نواف سلام عن المشهد، بعدما غادر بيروت، لتفادي اللقاء الذي كان متوقعاً بينه وبين الوفد الإماراتي.
قد تبدو المسألة للوهلة الأولى مجرد تفصيل، إلا أن جمع هذه الوقائع في سياق واحد يجعل من الصعب التعامل معها كذلك. فحين يأتي وفد إماراتي بهذا المستوى إلى بيروت، في إطار انفتاح اقتصادي واضح، ثم لا يقابله حضور سياسي لبناني بالمستوى نفسه، تتحاوز الرسالة التي تصل إلى أبوظبي مسألة جدول المواعيد أو الترتيبات التنظيمية.
المفارقة أن لبنان هو الطرف الذي يحتاج اليوم إلى الاستثمارات والانفتاح العربي، فيما تبادر الإمارات إلى فتح صفحة اقتصادية جديدة معه. وكان يفترض أن تُستقبل هذه المبادرة بأعلى مستوى سياسي، وأن تحولها إلى مناسبة لإعادة بناء الثقة، لا أن تكتفي بالتعامل معها كفعالية اقتصادية تديرها وزارة الاختصاص.
الأكثر حساسية أن هذا الانطباع يأتي في وقت تحاول فيه الإمارات اختبار مدى استعداد لبنان للدخول في مرحلة جديدة من العلاقات. فالمطلوب إماراتياً ليس فقط ضخ الاستثمارات، وإنما وجود دولة قادرة على تأمين بيئة سياسية وأمنية واقتصادية مستقرة، وقادرة على الالتزام بالتعهدات التي تقدمها.
من هنا، سيُقرأ خفض مستوى المشاركة اللبنانية بوصفه مؤشراً إلى أن القرار السياسي لا يزال متردداً في التعامل مع الانفتاح الخليجي، أو أن هناك حسابات سياسية تحول دون تحويل العلاقات مع الإمارات إلى شراكة استراتيجية فعلية.
لا يعني ذلك أن أزمة دبلوماسية لبنانية ـ إماراتية قد وقعت بالفعل. لكن ما حصل يمكن اعتباره بوادر تعثر ديبلوماسي وأول اختبار جدي لمسار إعادة بناء الثقة بين بيروت وأبوظبي.
فالسياسة الخارجية تُقاس أحياناً بالإشارات أكثر مما تُقاس بالكلام. ومستوى استقبال وفد رسمي، ومن يلتقيه، ومن يرعى مؤتمره، كلها رسائل تُقرأ بعناية.
وإذا كانت الإمارات قد اختارت أن تأتي إلى لبنان بوفد اقتصادي كبير، وتفتح الباب أمام رجال أعمالها ومستثمريها، فإن السؤال الذي يفترض أن يطرح في بيروت هو: هل التقطت السلطة اللبنانية فعلاً حجم هذه المبادرة؟
ستكون المرحلة المقبلة كفيلة بالإجابة. فإذا تبع هذا الفتور تصحيح سياسي سريع وإعادة تفعيل قنوات التواصل مع أبوظبي، يمكن اعتبار ما حصل مجرد تعثّر في المقاربة. أما إذا استمر انخفاض مستوى التواصل السياسي، فقد تنتقل المسألة من فتور إلى أزمة ثقة، وربما إلى تعثر أوسع في العلاقات اللبنانية ـ الإماراتية.
في بلد يحتاج إلى كل نافذة عربية للاستثمار والدعم، ستكون خسارة الثقة الإماراتية خسارة لفرصة اقتصادية وسياسية في توقيت بالغ الحساسية. -
-
Just in
-
22 :45
الجديد: غارة من مسيّرة تستهدف دوحة كفررمان ووقوع اصابة
-
22 :37
غارة على منزل بين حداثا وحاريص
-
22 :30
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
-سنفتح ممر عبور مضيق هرمز الذي اتفقنا عليه إذا تم الوفاء بأربعة التزامات
-انخفضت صادرات وواردات إيران بنسبة تصل إلى 35% بسبب العقوبات والحصار الأميركي
-
22 :05
الشيخ قاسم:
-السلطة اللبنانية دخلت في مفاوضات مباشرة مع العدو "الإسرائيلي" وأعطته كل شيء مما طلبه ومما لم يطلبه
-الكيان "الإسرائيلي" يخسر أيضًا فالهجرة تتعاظم والوضع الاقتصادي يتراجع وستكون الخسائر أكبر
- السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا يشرف تضحيات اللبنانيين- خسائر أميركا تظهر شيئاً فشيئاً فاليوم أربعين تريليون دولار هي ديون أميركا
-اليوم لم تعد تمثل أميركا نموذج أو رمز فشعوب العالم ينظرون إليها بأنها مستعمر وجبار وقاتل
-أميركا تخسر بالوضع الاقتصادي وبالنظرة إلى واقعها عالميًا
-نحن ضحينا الكثير ولم نخسر فالخسارة هي عندما نستسلم
-تفاجأ الأعداء بالناس المتماسكين والمستعدين للتضحيات العظيمة
-التضحيات كبيرة لكن هذه التضحيات هي التي أوقفت المشروع العدواني
-لم ينجحوا بالقتل ولا بالحصار الاقتصادي ولا بالضغط من أجل الإستسلام ولا بمحاولة التهجير ولا محاولة فصل الناس عن المقاومةvvv
-
21 :35
الوكالة الوطنية : الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا حي الدير في بلدة النبطية الفوقا للمرة الثالثة خلال أقل من ساعتين
-
21 :33
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمناسبة المولد النبوي الشريف:
- النبي واحد للسنة والشيعة ولكل المسلمين
-كونوا موحدين ولا نقصد هنا بالوحدة الإسلامية الوحدة الوجدانية والعاطفية والوحدة بالكلمات والألفاظ إنما الوحدة التي تؤدي إلى منعة المسلمين وتحقق التكامل بينهم والتعاون والتعاضد وخاصة بين الدول والشعوب
- الوحدة لمواجهة مشاريع الفتن بين المسلمين ولمواجهة خطاب الكراهية والبغضاء ومن يزرع الحواجز المذهبية والدينية والسياسية بين المسلمين
-لا شيء يمنع أن تكون هذه الوحدة شاملة لكل أحرار العالم
-الوحدة لتحرير الأمة من التبعية للاستعمار والانحراف والاستكبار لتحرير الأمة من الاستلاب الثقافي والاقتصادي والسياسي
-للوحدة نتيجتان عمليتان نحتاجهما الأولى أن نكون موحدين بمنع الفتنة وأن تمتد هذه الوحدة من الوحدة الإسلامية إلى الوحدة الوطنية إلى الوحدة الإنسانية
-الوحدة للتصدي لمشاريع التفتيت التي تسلكها الإدارة الأميركية الطاغية وتستعين بـ "إسرائيل" المجرمة من أجل أن تكسر منطقتنا
-ندعو الدول العربية والإسلامية والشعوب إلى أن يعملوا للوحدة
-قضية فلسطين هي قضية الوحدة الإسلامية وليست قضية سنية ولا قضية شيعية ولا قضية مذهبية هي قضية إسلامية وطنية قومية عربية إنسانية
-آن لنا أن نكون معًا وأن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دول المنطقة وأن تضع حدًا للاستكبار ولكل أدواته في منطقتنا
- شخصية الإمام الصدر شخصية ذات أبعاد دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وإنسانية
-الإمام الصدر كان رمزًا وعلمًا وقدوة كان متعدد القدرات والإمكانات
- تنبّه الإمام الصدر مبكرًا لأخطار الكيان الصهيوني وأطلق عليه الشعار المعروف بأن "إسرائيل شر مطلق"
-اهتم الإمام الصدر بالجنوب اللبناني اهتمامًا استثنائيًا وقال للجميع: "لا يمكن أن يبتسم لبنان وجنوبه معذب"
-الإمام الصدر دعا إلى الإصلاح السياسي في البلد أيضًا وطرح في وقت مبكر فكرة نصرة المحرومين
-
-
-
Other stories
Just in
-
22 :45
الجديد: غارة من مسيّرة تستهدف دوحة كفررمان ووقوع اصابة
-
22 :37
غارة على منزل بين حداثا وحاريص
-
22 :30
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
-سنفتح ممر عبور مضيق هرمز الذي اتفقنا عليه إذا تم الوفاء بأربعة التزامات
-انخفضت صادرات وواردات إيران بنسبة تصل إلى 35% بسبب العقوبات والحصار الأميركي
-
22 :05
الشيخ قاسم:
-السلطة اللبنانية دخلت في مفاوضات مباشرة مع العدو "الإسرائيلي" وأعطته كل شيء مما طلبه ومما لم يطلبه
-الكيان "الإسرائيلي" يخسر أيضًا فالهجرة تتعاظم والوضع الاقتصادي يتراجع وستكون الخسائر أكبر
- السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا يشرف تضحيات اللبنانيين- خسائر أميركا تظهر شيئاً فشيئاً فاليوم أربعين تريليون دولار هي ديون أميركا
-اليوم لم تعد تمثل أميركا نموذج أو رمز فشعوب العالم ينظرون إليها بأنها مستعمر وجبار وقاتل
-أميركا تخسر بالوضع الاقتصادي وبالنظرة إلى واقعها عالميًا
-نحن ضحينا الكثير ولم نخسر فالخسارة هي عندما نستسلم
-تفاجأ الأعداء بالناس المتماسكين والمستعدين للتضحيات العظيمة
-التضحيات كبيرة لكن هذه التضحيات هي التي أوقفت المشروع العدواني
-لم ينجحوا بالقتل ولا بالحصار الاقتصادي ولا بالضغط من أجل الإستسلام ولا بمحاولة التهجير ولا محاولة فصل الناس عن المقاومةvvv
-
21 :35
الوكالة الوطنية : الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا حي الدير في بلدة النبطية الفوقا للمرة الثالثة خلال أقل من ساعتين
-
21 :33
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمناسبة المولد النبوي الشريف:
- النبي واحد للسنة والشيعة ولكل المسلمين
-كونوا موحدين ولا نقصد هنا بالوحدة الإسلامية الوحدة الوجدانية والعاطفية والوحدة بالكلمات والألفاظ إنما الوحدة التي تؤدي إلى منعة المسلمين وتحقق التكامل بينهم والتعاون والتعاضد وخاصة بين الدول والشعوب
- الوحدة لمواجهة مشاريع الفتن بين المسلمين ولمواجهة خطاب الكراهية والبغضاء ومن يزرع الحواجز المذهبية والدينية والسياسية بين المسلمين
-لا شيء يمنع أن تكون هذه الوحدة شاملة لكل أحرار العالم
-الوحدة لتحرير الأمة من التبعية للاستعمار والانحراف والاستكبار لتحرير الأمة من الاستلاب الثقافي والاقتصادي والسياسي
-للوحدة نتيجتان عمليتان نحتاجهما الأولى أن نكون موحدين بمنع الفتنة وأن تمتد هذه الوحدة من الوحدة الإسلامية إلى الوحدة الوطنية إلى الوحدة الإنسانية
-الوحدة للتصدي لمشاريع التفتيت التي تسلكها الإدارة الأميركية الطاغية وتستعين بـ "إسرائيل" المجرمة من أجل أن تكسر منطقتنا
-ندعو الدول العربية والإسلامية والشعوب إلى أن يعملوا للوحدة
-قضية فلسطين هي قضية الوحدة الإسلامية وليست قضية سنية ولا قضية شيعية ولا قضية مذهبية هي قضية إسلامية وطنية قومية عربية إنسانية
-آن لنا أن نكون معًا وأن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دول المنطقة وأن تضع حدًا للاستكبار ولكل أدواته في منطقتنا
- شخصية الإمام الصدر شخصية ذات أبعاد دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وإنسانية
-الإمام الصدر كان رمزًا وعلمًا وقدوة كان متعدد القدرات والإمكانات
- تنبّه الإمام الصدر مبكرًا لأخطار الكيان الصهيوني وأطلق عليه الشعار المعروف بأن "إسرائيل شر مطلق"
-اهتم الإمام الصدر بالجنوب اللبناني اهتمامًا استثنائيًا وقال للجميع: "لا يمكن أن يبتسم لبنان وجنوبه معذب"
-الإمام الصدر دعا إلى الإصلاح السياسي في البلد أيضًا وطرح في وقت مبكر فكرة نصرة المحرومين
-
All news
- Filter
-
-
مارون: يفرّطون بشهداء الجيش وكأن شيئاً لم يكُن... والجيش هو كل عائلة لبنانية وكل بيت
-
28 August 2026
-
قسطنطين: يجب أن يكون هناك خطة بديلة في التفاوض تتمثل بالعودة إلى قرارات مجلس الأمن
-
28 August 2026
-
EXCLUSIVEخاص - مصادر غربية: إعادة الدبلوماسيين الأميركيين يعكس تجميد الخيار العسكري
-
28 August 2026
-
شو الوضع؟ ضغط بالنار حتى الإنتخابات الإسرائيلية وغموض يلف ما بعد "اليونيفيل"
-
28 August 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - الخلاف بين وزير ومرجعية يتعمّق.. وشيباني السبب!
-
28 August 2026
-
الأمن العام نظم أمس المرحلة ال 17 من خطة الحكومة لعودة النازحين السوريين
-
28 August 2026
-
فاطمة يزبك خرجت من منزلها ولم تعد، هل تعرفون عنها شيئًا؟
-
28 August 2026
-
الخزانة الاميركية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
-
28 August 2026
-
ما صحة ما يحكى عن تسوية تجنب حزب الله معركة علي الطاهر؟
-
28 August 2026
-
قيادة الجيش: قائد الجيش تسلم من القائم بأعمال السفارة الفرنسية في لبنان دعوة رسمية لحضور الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي في باريس
-
28 August 2026

