ترامب يخطط لحملة إعلانية ضخمة.. والسبب؟!
-
26 August 2026
-
1 day ago
-
-
source: العربية
-
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنفاق جزء كبير من الأموال التي جمعها حلفاؤه السياسيون على إعلانات تلفزيونية تركز على إنجازاته، في محاولة لتعزيز فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط قلق الناخبين بشأن الاقتصاد.
وجمع صندوق "ماغا إنك"، وهو الكيان الرئيسي لجمع التبرعات السياسية المرتبط بترامب، نحو 400 مليون دولار، فيما لم يتبق سوى أقل من 100 يوم على الانتخابات. وكان كبار مستشاري الرئيس قد اجتمعوا معه في المكتب البيضاوي لمناقشة أفضل طريقة لإنفاق هذه الأموال.
وكان بعض الاستراتيجيين الجمهوريين يفضلون تركيز الإنفاق على السباقات الفردية في مجلسي النواب والشيوخ، بعيداً عن ترامب، لإقناع الناخبين بمرشحي الحزب والقضايا المحلية. لكن ترامب رفض هذا التوجه، معتبراً أن الديمقراطيين سيحولون الانتخابات على أي حال إلى استفتاء على أدائه، وفقاً لمجلة "ذا أتلانتك" The Atlantic الأميركية.
وبحسب أشخاص مطلعين على الاجتماع، قرر ترامب جعل نفسه محوراً للحملة، وأصدر تعليمات بإعداد سلسلة إعلانات تلفزيونية تبرز ما يعتبره إنجازات إدارته خلال الأشهر الـ19 الماضية. واقترح استخدام مقاطع من تصريحاته السابقة، قائلاً لفريقه: "اذهبوا وشاهدوا المقاطع. أنا أذكر إنجازاتي طوال الوقت".
ومن المتوقع أن تركز الإعلانات على ارتفاع سوق الأسهم، وتراجع الوفيات المرتبطة بالفنتانيل، وزيادة التصنيع المحلي، والتخفيضات الضريبية لبعض العمال وكبار السن، إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود الأميركية المكسيكية.
ورغم أن الجزء الأكبر من إنفاق "ماغا إنك" سيذهب إلى سباقات محددة في مجلسي النواب والشيوخ، فإن المنظمة تستعد أيضاً لحملة وطنية تربط المرشحين الجمهوريين بإنجازات ترامب. كما بدأت إعداد إعلانات هجومية ضد مرشحين ديمقراطيين في دوائر انتخابية مستهدفة.
ويواجه ترامب مشكلة أساسية تتمثل في الاقتصاد. فبينما تشير بعض المؤشرات إلى تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع سوق الأسهم، يشعر عدد كبير من الأميركيين بأن تكاليف المعيشة لا تزال مرتفعة وأن أوضاعهم لم تتحسن.
وأظهرت بيانات مركز "بيو" للأبحاث أن 51% من الأميركيين كانوا يرون الاقتصاد جيداً قبل انتخابات التجديد النصفي عام 2018، بينما تراجعت النسبة إلى 22% في يوليو (تموز) من هذا العام. كما انخفض تأييد ترامب في الملف الاقتصادي من نحو 50% عام 2018 إلى مستويات في الثلاثينيات، وفق معظم استطلاعات هذا العام.
وحذر مستشارون جمهوريون من أن المبالغة في تصوير الوضع الاقتصادي على أنه نجاح كبير قد تأتي بنتائج عكسية. وقال المستشار الديمقراطي رام إيمانويل إن الناخبين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار لن يتقبلوا خطاباً احتفالياً يتجاهل واقعهم اليومي.
كما يواجه ترامب انتقادات بسبب حربه مع إيران ومخاوف بشأن الفساد الحكومي، وهي ملفات قد يستخدمها الديمقراطيون لتحويل الانتخابات المحلية إلى معركة وطنية حول سياسات الرئيس.
ومع ذلك، يعتقد ترامب أن وجوده في قلب الحملة قد يساعد الجمهوريين على زيادة الإقبال على التصويت. ومن المقرر أن يستضيف الشهر المقبل تجمعاً جمهورياً واسعاً في دالاس بهدف تقديم انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) باعتبارها مواجهة بين الجمهوريين وإنجازات ترامب من جهة، والديمقراطيين الذين يصفهم بالمتطرفين من جهة أخرى.
وطلب ترامب من أنصاره التعامل مع الانتخابات كما لو أن اسمه موجود على بطاقة الاقتراع، قائلاً: "تظاهروا، من فضلكم، بأنني موجود على بطاقة الاقتراع. فقط اذهبوا وصوتوا".
ويمتلك ترامب أفضلية مالية كبيرة مقارنة برؤساء سابقين في انتخابات التجديد النصفي، كما يستفيد الجمهوريون من خريطة انتخابية مواتية في مجلس النواب، إضافة إلى خوض انتخابات مجلس الشيوخ في ولايات تميل إلى الجمهوريين.
لكن استمرار الحرب في إيران ساهم في عرقلة استراتيجية ترامب الانتخابية التي كان فريقه يعد لها منذ الربيع، كما أدى إلى تراجع إضافي في معدلات تأييده.
ومع بدء التصويت المبكر في الأسابيع الأولى من أكتوبر (تشرين الأول)، يراهن الجمهوريون على أن جعل ترامب محور انتخابات التجديد النصفي قد يكون أفضل وسيلة للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، رغم المخاطر التي قد تترتب على تحويل الانتخابات إلى استفتاء مباشر على الرئيس.
-
-
Just in
-
09 :48
خريف «حزب الله»... أم خريف المنظومة؟ (الجمهورية) تتمة
-
09 :46
البستاني: لبنان أمام مرحلة دقيقة والمصلحة الوطنية يجب أن تكون البوصلة تتمة
-
09 :40
وزارة الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد جهود إعادة فتح مضيق هرمز
-
09 :33
الرئيس الإيراني: نحن لم نبدأ الحرب ودافعنا عن أنفسنا
-
09 :20
الحرب الاقتصاديّة على إيران... وارتداداتها في لبنان (المدن) تتمة
-
09 :18
وزارة الخارجية القطرية: النزاعات المسلحة لا تزال من أبرز عوامل انعدام الأمن الغذائي وتدمير النظم الغذائية وتعطيل وصول المساعدات
-
-
Other stories
Just in
-
09 :48
خريف «حزب الله»... أم خريف المنظومة؟ (الجمهورية) تتمة
-
09 :46
البستاني: لبنان أمام مرحلة دقيقة والمصلحة الوطنية يجب أن تكون البوصلة تتمة
-
09 :40
وزارة الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد جهود إعادة فتح مضيق هرمز
-
09 :33
الرئيس الإيراني: نحن لم نبدأ الحرب ودافعنا عن أنفسنا
-
09 :20
الحرب الاقتصاديّة على إيران... وارتداداتها في لبنان (المدن) تتمة
-
09 :18
وزارة الخارجية القطرية: النزاعات المسلحة لا تزال من أبرز عوامل انعدام الأمن الغذائي وتدمير النظم الغذائية وتعطيل وصول المساعدات
All news
- Filter
-
-
خريف «حزب الله»... أم خريف المنظومة؟
-
27 August 2026
-
البستاني: لبنان أمام مرحلة دقيقة والمصلحة الوطنية يجب أن تكون البوصلة
-
27 August 2026
-
طه دسوقي: زوجتي تكبرني بـ 5 سنوات ولا أسعى للإنجاب
-
27 August 2026
-
الحرب الاقتصاديّة على إيران... وارتداداتها في لبنان
-
27 August 2026
-
نتنياهو لقادة المستوطنين: أنتم تُمهدون الطريق لهجرة كبيرة قادمة
-
27 August 2026
-
"بلاك بيري" تراهن على الروبوتات كمحرك جديد للنمو
-
27 August 2026
-
الذهب يرتفع وسط ترقب لتصريحات رئيس المركزي الأمريكي
-
27 August 2026
-
خبراء يكشفون أفضل مشروب لحماية الكلى.. فما هو؟
-
27 August 2026
-
"اختراق تاريخي".. ترامب يشيد بتحوّل غير مسبوق
-
27 August 2026
-
مشاهد مرعبة.. سيول كالتسونامي تمحو قرى على حدود نيبال والتبت والحصيلة 165 قتيلا حتى الساعة (فيديو)
-
27 August 2026

