يستدرجون الفتيات إلى الفنادق ثم يحتجزونهن.. شبكة خطف بين المتن وكسروان!
-
24 August 2026
-
1 hr ago
-
-
source: tayyar.org
-
يستدرجون الفتيات إلى الفنادق ثم يحتجزونهن.. شبكة خطف بين المتن وكسروان!
كشفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شبكة تنشط في مجال تسهيل الدعارة وفرض الإتاوات في منطقتَي المتن وكسروان وعدد من مناطق جبل لبنان، بعدما أظهرت التحقيقات أن أفراداً فيها كانوا يستدرجون فتيات يعملن في هذا المجال ويحتجزونهن، ثم يطالبون مشغّليهن بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهن.
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أن معلومات توافرت لدى شعبة المعلومات عن نشاط أشخاص مجهولي الهوية في مجال تسهيل الدعارة، إضافة إلى تورطهم في خطف فتيات يعملن في هذا المجال وفرض «خوات» على الأشخاص الذين يشغّلونهن مقابل إعادتهن.
وعلى الأثر، باشرت القطعات المختصة في الشعبة سلسلة من عمليات الرصد والمتابعة الميدانية والتقنية بهدف تحديد هوية المتورطين وتعقب تحركاتهم، قبل أن تتمكن بنتيجة الاستقصاءات والتحريات من تحديد هوية عدد منهم.
وبحسب البلاغ، تبيّن أن من بين المشتبه بهم اللبناني د. ا.، من مواليد 1984، وهو من أصحاب السوابق ومطلوب بموجب مذكرات عدلية، إضافة إلى اللبناني م. ا.، من مواليد 1982.
وفي 23 تموز 2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دورية تابعة لشعبة المعلومات الرجلين في محلة المنصورية أثناء وجودهما على متن سيارة من نوع «كيا» جردونية اللون، جرى ضبطها.
وخلال عملية التوقيف، حاول المشتبه بهما مقاومة عناصر الدورية، ما دفع العناصر إلى استخدام القوة اللازمة للسيطرة عليهما وتوقيفهما.
وأظهرت التحقيقات، وفق قوى الأمن، أن د. ا. اعترف بالعمل مع أشخاص آخرين في مجال تسهيل الدعارة ونقل الفتيات إلى الفنادق لصالح عدد من الأشخاص، من بينهم اللبناني م. ح.، من مواليد 1994.
كما اعترف د. ا. بإطلاق النار من أسلحة حربية، فيما أقر م. ا. بعلمه بنشاط الأول في مجال نقل الفتيات وبأنه رافقه في عدد من المرات، لكنه أنكر أي علاقة له بعمليات الخطف أو طلب الإتاوات.
وأفادت قوى الأمن بأن الموقوفين اعترفا أيضاً بتعاطي المخدرات، وتحديداً مادة تعرف باسم «باز كوكايين».
ومع توسّع التحقيق، خضعت إفادة م. ح. للتدقيق، ليعترف، بحسب البلاغ، بالعمل مع أشخاص آخرين في فرض الإتاوات على أشخاص يديرون شبكات دعارة منافسة في عدد من مناطق جبل لبنان.
وكشفت التحقيقات عن أسلوب منظّم كانت تستخدمه المجموعة لتنفيذ عملياتها، إذ كانت تستدرج فتيات يعملن ضمن شبكات منافسة عبر إيهامهن بوجود زبائن يرغبون في مقابلتهن داخل أحد الفنادق.
وعند وصول الفتاة إلى المكان المحدد، كان أفراد المجموعة يعمدون إلى إيقاف السيارة التي تقلّها والاستيلاء على هاتفها، ثم يطلبون من السائق الاتصال بالشخص الذي تعمل لصالحه وإبلاغه بأن الفتاة محتجزة، وأن إطلاق سراحها مشروط بدفع مبلغ مالي.
وبحسب الاعترافات، تراوحت المبالغ المطلوبة في كل عملية بين 500 و1500 دولار أميركي، ما يشير إلى اعتماد المجموعة أسلوب الاحتجاز والابتزاز المالي كوسيلة للضغط على الشبكات المنافسة وتحقيق أرباح مالية.
ولم تكن عمليات الاحتجاز محصورة في منطقة واحدة، إذ أظهرت التحقيقات أن الفتيات كن يُنقلن إلى مبانٍ أو فنادق في مناطق عدة، بينها الحازمية والمنصورية وطبرجا وجونية وغزير وعين الرمانة والشياح والضاحية الجنوبية والزلقا وأنطلياس.
وتكشف طبيعة هذه العمليات أن الملف لم يقتصر على تسهيل الدعارة، بل تشعّب ليشمل الاستدراج والاحتجاز والابتزاز المالي وفرض الإتاوات، إضافة إلى استخدام الأسلحة وتعاطي المخدرات، وهي عناصر دفعت شعبة المعلومات إلى التعامل معه كشبكة مترابطة تتوزع نشاطاتها بين مناطق مختلفة.
وتُعد أساليب استدراج الضحايا عبر الاتصالات والرسائل وادعاء وجود زبائن من الطرق التي تلجأ إليها شبكات تعمل في أنشطة غير قانونية، إذ تسمح لها بإبعاد الضحية عن محيطها ووضعها في مكان يمكن السيطرة عليها فيه، قبل الانتقال إلى الضغط على الأشخاص المرتبطين بها مالياً.
وفي هذه القضية، أظهرت الاعترافات أن الهدف الأساسي لم يكن احتجاز الفتيات لذاته، بل استخدامهن كوسيلة ضغط في صراع مالي بين مجموعات تعمل في المجال نفسه، من خلال مطالبة مشغّليهن بدفع مبالغ مقابل إطلاق سراحهن.
كما أن تعدد المناطق التي استخدمت للاحتجاز، من المتن وكسروان وصولاً إلى الضاحية الجنوبية وبيروت ومناطق أخرى في جبل لبنان، يعكس وفق مسار التحقيق انتشار نشاط المجموعة واتساع دائرة تحركها، وهو ما استدعى متابعة تقنية وميدانية لتحديد الأشخاص المشاركين فيها وأدوار كل منهم.
وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأُودعوا مع السيارة المضبوطة لدى المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما أكدت قوى الأمن الداخلي أن العمل لا يزال مستمراً لتعقب باقي المتورطين وتوقيفهم، في ظل استمرار التحقيق لتحديد الحجم الكامل للشبكة وكشف ما إذا كانت هناك عمليات أخرى نُفذت بالطريقة نفسها.
-
-
Just in
-
11 :21
"رويترز" عن مصادر: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب
-
11 :15
محكمة جنايات دمشق تحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون
-
11 :08
طرابلسي يتحدّث عن "خطر إقفال الثانويات الرسمية"! تتمة
-
11 :02
الخارجية الإيرانية: طهران ستستخدم العلاقات مع حلفائها لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية
-
11 :00
معركة "علي الطاهر" اختبار لقدرات "الحزب"! تتمة
-
10 :51
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن واقعة على بعد 63 ميلًا بحريًا غرب مدينة ينبع السعودية
-
-
Other stories
Just in
-
11 :21
"رويترز" عن مصادر: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب
-
11 :15
محكمة جنايات دمشق تحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون
-
11 :08
طرابلسي يتحدّث عن "خطر إقفال الثانويات الرسمية"! تتمة
-
11 :02
الخارجية الإيرانية: طهران ستستخدم العلاقات مع حلفائها لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية
-
11 :00
معركة "علي الطاهر" اختبار لقدرات "الحزب"! تتمة
-
10 :51
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن واقعة على بعد 63 ميلًا بحريًا غرب مدينة ينبع السعودية
All news
- Filter
-
-
طرابلسي يتحدّث عن "خطر إقفال الثانويات الرسمية"!
-
24 August 2026
-
معركة "علي الطاهر" اختبار لقدرات "الحزب"!
-
24 August 2026
-
بالفيديو: قنبلة موقوتة على الأوتوستراد!
-
24 August 2026
-
تصعيد إسرائيليّ خطير جنوبًا!
-
24 August 2026
-
عقل: إلغلاء عم يقتل اللبنانيين ويدمر ما تبقى من الاقتصاد... لازم نتحرك
-
24 August 2026
-
الموت يؤلم نائبًا لبنانيًا!
-
24 August 2026
-
EXCLUSIVEخاص - التدقيق الجنائي: الاستثمار الرخيص لتغطية الفشل!
-
24 August 2026
-
السفارة الأميركية في بيروت تغلق أبوابها غداّ
-
24 August 2026
-
شاحن هاتف يشعل حريقاً في منزل.. ويقتل شاباً
-
24 August 2026
-
إيقاف برنامج مذيعة مشهورة نهائيًا.. إليكم السبب
-
24 August 2026

