أسرار الصحف ليوم الخميس 20 آب 2026

  • 20 August 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    اللواء: أسرار

    يخشی نواب وأصحاب مراجعات إدارية أمام المؤسسات المعنية بضغوطات للحؤول دون الالتزام بنظام المهل بما يجعل المراجعات بلا جدوى!

    دار جدال ساخن بين وزيرة خدماتية ووزير سابق محسوب على "المحور القديم" على خلفية الأداء والموجبات!

    يدور اضطراب في أوساط الموظفين من زاوية حقيقة الوضع المالي، والخلافات في جداول الأرقام بين معنيِّين بالجدولة وحسابات الأرقام!

    نداء الوطن: أسرار

    تكشف مصادر موثوقة أن عددًا من قادة الصف الأول في النظام السوري السابق لا يزالون موجودين داخل الأراضي اللبنانية نافيةً ما تردّد عن فرارهم إلى روسيا وبحسب المصادر، هؤلاء الاشخاص يحميهم الفصيل الايراني داخل موقع سري في الضاحية الجنوبية.

    حالة استياء بين أهالي النبطية بعدما فوجئوا بقيام عناصر من الميليشيا بخلع أبواب منازل وممتلكات للاختباء بذريعة التحضير لعملية عسكرية في منطقة علي الطاهر وأفادت المعلومات بأن عدداً من أصحاب المنازل تقدّم بشكاوى إلى بلدية النبطية.

    لا تزال بعض العناصر الحزبية تظهر في عدد من القرى المدمرة في قضاء مرجعيون ما يثير مخاوف المقيمين في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة وتزداد المخاوف من أن يؤدي هذا الوجود إلى تعريض المدنيين للخطر.


    البناء: خفايا وكواليس

    قال مصدر دبلوماسي إن الموقف الأميركي من الغارات الإسرائيلية على سورية يكرر النموذج الذي ظهر عند الغارة الإسرائيلية على قطر. حيث تقول واشنطن بعد وقوع الاعتداء إنها لا تراه عملاً صائباً، لكنها لا تتحرك لمنعه، ولا تحذّر الدولة المستهدفة قبل تنفيذه، رغم إبلاغ إسرائيل البيت الأبيض مسبقاً. ثم ينتقل النشاط الأميركي من الاعتراض على المعتدي إلى الضغط على الطرف المعتدى عليه لمنعه من الرد. هذا ما حدث مع قطر، ويتكرر اليوم مع تركيا وسورية، كلام لتطييب الخواطر عن السيادة ورفض التصعيد، يقابله إنشاء آلية لمنع الاشتباك هدفها العملي ضبط الرد التركي السوري بعدما تكون "إسرائيل" أوصلت الرسالة وفعلت ما تريد، بينما تبقى حرية الحركة الإسرائيلية بلا ضمانات أو قيود. ليست المسألة إذاً عجزاً أميركياً عن كبح "إسرائيل"، بل توزيعاً مدروساً للأدوار. تغاضٍ قبل الغارة، عتب لفظي بعدها، وضغط سياسي وأمني لحماية نتائجها. وهكذا تفرض "إسرائيل" خطاً أحمر جديداً بالقوة، فيما تتولى واشنطن منع الأطراف المتضررة من اختباره بالقوة، ويتحوّل الاعتراض الأميركي إلى غطاء دبلوماسي لاحتواء الغضب، لا إلى موقف يمنع تكرار العدوان لاحقاً.

    يقول خبراء عسكريون إن البحث الأميركي عن بدائل رخيصة وسريعة الإنتاج لم يعطِ النتائج المطلوبة بعد. دفاعياً، لم تظهر منظومة تستطيع الحلول محل باتريوت وثاد في اعتراض الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية بكفاءة مضمونة وتكلفة محتملة، فيما كشف اختبار أجري في ألمانيا عجز القوات الأميركية ومنظوماتها المضادة للمسيّرات أمام مناورة استخدمت فيه التكتيكات الأوكرانية القائمة على الاستطلاع والهجوم بأسراب من مسيّرات FPV. وهجومياً، جاءت محاولة إنتاج صاروخ «فلامنغو» الأوكراني بديلاً أقل كلفة وأسرع إنتاجاً من توماهوك، لكنها لم تحقق الاعتمادية المطلوبة؛ إذ أظهرت الاستخدامات الأولى ضعفاً في دقة الإصابة والقدرة على اختراق الدفاعات، رغم تحسّن النتائج لاحقاً. بذلك تبدو واشنطن أمام فجوتين متزامنتين، لا بديل دفاعياً حتى الآن عن الصواريخ الاعتراضية الباهظة والبطيئة الإنتاج، ولا بديل هجومياً موثوقاً من توماهوك. أما التجربة التي كان يفترض أن تقدم حلولاً لمواجهة الذخائر الانقضاضية التي أثبتت المقاومة فاعليتها ضد "إسرائيل"، فقد انتهت إلى نتيجة معاكسة: المسيّرات هزمت القوة الأميركية في المناورة.