خاص - تحفظ غربي على قانون العفو
-
17 August 2026
-
15 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
خاص tayyar.org -
أعاد إقرار قانون العفو العام في 12 آب، بعد نقاشات سياسية وتشريعية واسعة، فتح النقاش حول حدود التسويات التي يمكن أن يلجأ إليها لبنان لمعالجة ملف الموقوفين والمحكومين، في ظل تعقيدات قانونية وسياسية متراكمة. ويُفترض أن يستفيد من القانون مئات الموقوفين والمحكومين، بعدما أُدخلت تعديلات على بعض مواده، ولا سيما ما يتصل بشروط إخلاء السبيل وبعض العقوبات.
إلا أن مصادر مطلعة نقلت عن مسؤول رفيع وجود تحفظات جدية على الصيغة التي أُقر بها القانون، من دون أن يعني ذلك رفض معالجة قضية الموقوفين أو أزمة الاكتظاظ في السجون. فالمسألة، بحسب المعطيات، تتعلق أساساً بضرورة أن يكون أي عفو واضح المعايير، بحيث يميّز بين من طالت فترة توقيفه أو يرزح تحت مظلمة قضائية، وبين من ارتكب جرائم خطيرة تمس أمن المجتمع وحقوق الضحايا وهيبة الدولة.
تكتسب هذه الملاحظات أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، حيث يتقدم ملف إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سلطة القضاء إلى واجهة الأولويات. من هذا المنطلق، يُنظر إلى قانون العفو ليس كإجراء منفصل، بل كجزء من مسار أوسع يفترض أن يوازن بين الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية من جهة، ومتطلبات العدالة والمساءلة من جهة أخرى.
تشير المعطيات إلى أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب كيفية ترجمة القانون عملياً، خصوصاً لجهة تحديد المستفيدين منه وآلية تطبيق مواده. فالفارق كبير بين عفو يهدف إلى تصحيح حالات ظلم أو معالجة توقيفات طالت أكثر مما ينبغي، وبين صيغة تُفهم على أنها تسوية شاملة تتيح الإفلات من العقاب في جرائم خطيرة.
بدلك لن ينتهي الجدل حول القانون عند إقراره في مجلس النواب، بل سينتقل إلى مرحلة التطبيق والتفسير، حيث ستظهر بصورة أوضح حدود الاستفادة منه والفئات التي ستشملها أحكامه. في هذه المرحلة تحديداً، سيكون على الدولة اللبنانية أن تثبت قدرتها على الجمع بين معالجة الملفات الإنسانية العالقة والحفاظ على هيبة القضاء وحقوق الضحايا، من دون تحويل العفو إلى بديل عن العدالة. -
-
Just in
-
05 :02
استهداف إيراني لمقر رئيس حكومة كردستان العراق (الشرق الأوسط)
-
23 :55
اشتباك يتخلله اطلاق نار الان في شارع الحرية بطرابلس
-
23 :46
ترمب: زعيم كوريا الشمالية يعاملني باحترام وعلاقتي به جيدة لكنه لا يحب بايدن ولا يحب أوباما
-
23 :33
رويترز: انخفاض قيمة الحد الأدنى للأجور في إيران من 105 دولارات إلى 86 دولاراً منذ آذار
-
23 :23
الوكالة الوطنية للاعلام: تعرض مرتفع جبل الرفيع على أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع
-
23 :02
مسؤول في البيت الأبيض لسكاي نيوز عربية: لا يزال الرئيس ترامب ملتزمًا بمواصلة أداء دور بناء لإنهاء حرب أوكرانيا كما لا يزال متفائلاً بأننا سنتوصل في النهاية إلى اتفاق سلام
-
-
Other stories
Just in
-
05 :02
استهداف إيراني لمقر رئيس حكومة كردستان العراق (الشرق الأوسط)
-
23 :55
اشتباك يتخلله اطلاق نار الان في شارع الحرية بطرابلس
-
23 :46
ترمب: زعيم كوريا الشمالية يعاملني باحترام وعلاقتي به جيدة لكنه لا يحب بايدن ولا يحب أوباما
-
23 :33
رويترز: انخفاض قيمة الحد الأدنى للأجور في إيران من 105 دولارات إلى 86 دولاراً منذ آذار
-
23 :23
الوكالة الوطنية للاعلام: تعرض مرتفع جبل الرفيع على أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع
-
23 :02
مسؤول في البيت الأبيض لسكاي نيوز عربية: لا يزال الرئيس ترامب ملتزمًا بمواصلة أداء دور بناء لإنهاء حرب أوكرانيا كما لا يزال متفائلاً بأننا سنتوصل في النهاية إلى اتفاق سلام
All news
- Filter
-
-
جيف بيزوس يصبح مساهما بحصة أقلية في ليفربول
-
18 August 2026
-
نقل للمستشفى بمروحية.. لاعب كالياري في حالة خطيرة إثر حادث غرق
-
18 August 2026
-
وعود الكهرباء: بعد الفشل، جو الصدّي يهدّد بقطع المياه عن اللبنانيين؟
-
17 August 2026
-
"مسيرات الحزب".. ما الجديد بشأنها؟
-
17 August 2026
-
سفير جمهورية الصين استقبل حمدان
-
17 August 2026
-
شو الوضع؟ ترقُب حذِّر بعد اشتباكات نهاية الأسبوع واللاعبون على سلاحهم من الجنوب إلى الخليج... السلطة متوارية وباسيل يفنّد أخطاء الحكومة غداً!
-
17 August 2026
-
الجيش يوقف ٣ أشخاص بجرم إطلاق النار ويضبط مخزن أسلحة رشاشة ويتلف مساحة مزروعة بالحشيشة
-
17 August 2026
-
قيادة الجيش تنعي العميد الركن المتقاعد يوسف روكز
-
17 August 2026
-
ترامب يهدّد سلطنة عمان!
-
17 August 2026
-
التوم: تخفيف العقوبات عن قتَلة الجيش مضر بالعدالة ومسيء للشهداء وأهاليهم
-
17 August 2026

