الإطار يترنح وإسرائيل تطلق رصاصات الرحمة
-
17 August 2026
-
1 month ago
-
-
source: tayyar.org
-
حبيب البستاني -
على وقع التصعيد العسكري المتمادي واعتداءات إن لم نقل مجازر الجيش الإسرائيلي، كما حصل مؤخراً في بلدتي انصار ودير الزهراني حيث تم اغتيال أكثر من 11 شهيداً من النساء والأطفال بالإضافة إلى عدد كبير من المصابين، فأصبحت العائلات العائدة تشكل "بنى تحتية للحزب" والأنكى من كل ذلك أن العالم " الغاشي وماشي " بات لا يصدق سوى السرديات الإسرائيلية التي يبررها إعلام مأجور، إذن على وقع ذلك يعيش الجنوبي العائد مفترشاً أرضاً تهتز على وقع اقدام الغزاة وطائراته والمسيرات، واضعاً حقيبة الرحيل في متناول اليد إذ لا احد يعلم متى وكيف واين يقرر جيش الاحتلال القيام بعملياته الهمجية. وهكذا ومع كل موجة من الاعتداءات تتكرر عمليات النزوح، وكأن النزوح أصبح قدراً محتوماً، وبات على كل جنوبي أن يبقي على عدة الشغل المؤلفة من فرشة إسفنج "وحرام أعاشة" في الأماكن التي نزح إليها في بداية الحرب.
اهداف عسكرية معلنة
هكذا أعلنها وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس " لن نترك حساباً مفتوحاً " أي أنه سيقوم بتصفية كل من قاوم جيش الاحتلال وهو بحسب التلمود فإنه سيقوم بتصفية كل من تورط أو تسبب بقتل يهودي، هكذا بكل بساطة وهو بفعلته هذه يحظى بغطاء ديني لتنفيذ جرائمه. فمن المضحك المبكي أن يكون للمحتل حساباً مع اصحاب الأرض، وكما يقال "بشحطة قلم" فإسرائيل تلغي واحداً من اقدس مقدسات الانتماء الوطني وهو شرعية مقاومة الاحتلال. أما الصهيوني الأكبر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير والمقدمة ضده أكثر من 50 لائحة اتهام، فهو يدعو لتوسيع العمليات العسكرية وضرورة ضرب بيروت. كل هذه المواقف الإسرائيلية المتطرفة تؤشر إلى المأزق الذي وضعت فيه نفسها حكومة نتنياهو فهي من جهة:
1- لا تستطيع المضي بالسلام مع لبنان، لأن ذلك يتعارض مع مفهوم الدولة العبرية بحد ذاته القائم على الحرب، فالحرب بالنسبة إلى إسرائيل أصبحت نمط حياة وليس مجرد هدف، ومن يرى أرتال المجندين في تل ابيب بالقرب من وزارة الحرب يعي أكثر هذا المفهوم. فالشعب الإسرائيلي موزع بين المتدينين أو ما يعرف باليهود الأرثوذوكس وبين العسكر، والخلاف الوحيد بين الدولة التلمودية والدولة العسكرية هو شكلي، فهم متفقون على الحرب ولكن لكل أسلوبه وتوقيته.
2- لا تستطيع المضي بالحرب المفتوحة والشاملة وذلك بالرغم من لعبة ال chantage الذي يمارسها اللوبي الصهيوني في أميركا، فللأميركيين مصالح لا تتطابق مع الدولة التوسعية الإسرائيلية.
كاتب سياسي* -
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية للاعلام: قصف مدفعي من مرابض العدو الإسرائيلي على وادي زبقين
-
23 :39
مسؤول بالخارجية الأميركية للجزيرة: لا ندعم تمديد ولاية اليونيفيل في لبنان لما بعد انتهاء ولايتها بنهاية العام
-
23 :16
الجيش الأميركي: تم إجلاء أفراد الطاقم بأمان قبل تدمير السفينة الشراعية ولا تزال جهود إعادتهم إلى بلادهم جارية
-
22 :48
الجيش الأميركي: قوات أميركية دمرت في 6 تشرين الأول سفينة شراعية تابعة لإيران كانت تقوم بعمليات مراقبة واستهداف لسفن البحرية الأميركية في خليج عمان
-
22 :45
الرئيس الأوكراني: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ولن أستقيل تحت الضغط الأميركي
-
22 :21
الخارجية الأمريكية: الوزير روبيو بحث في اتصال برئيس وزراء إثيوبيا التوتر مع إرتريا ودعا الأطراف لخفض التصعيد
-
-
Other stories
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية للاعلام: قصف مدفعي من مرابض العدو الإسرائيلي على وادي زبقين
-
23 :39
مسؤول بالخارجية الأميركية للجزيرة: لا ندعم تمديد ولاية اليونيفيل في لبنان لما بعد انتهاء ولايتها بنهاية العام
-
23 :16
الجيش الأميركي: تم إجلاء أفراد الطاقم بأمان قبل تدمير السفينة الشراعية ولا تزال جهود إعادتهم إلى بلادهم جارية
-
22 :48
الجيش الأميركي: قوات أميركية دمرت في 6 تشرين الأول سفينة شراعية تابعة لإيران كانت تقوم بعمليات مراقبة واستهداف لسفن البحرية الأميركية في خليج عمان
-
22 :45
الرئيس الأوكراني: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ولن أستقيل تحت الضغط الأميركي
-
22 :21
الخارجية الأمريكية: الوزير روبيو بحث في اتصال برئيس وزراء إثيوبيا التوتر مع إرتريا ودعا الأطراف لخفض التصعيد
All news
- Filter
-
-
بعد الأخبار عن ملاحقة السفيرة ندى حمادة معوض.. بيان للخارجية
-
14 October 2026
-
اجتماع في مكتب المدعي العام التمييزي للبحث في آليات مكافحة جرائم تبييض الأموال وتمويل الإرهاب
-
14 October 2026
-
شو الوضع؟ لبنان بين اتصالاتٍ دولية وإيرانية... عراقجي يهاتف عون ولاكروا يبحث ما بعد اليونيفيل مع المسؤولين
-
14 October 2026
-
الجيش: توقيف شخصين على خلفية إشكال مسلح في حويش – عكار
-
14 October 2026
-
EXCLUSIVEالعماد ميشال عون: هذه قصة اللقاء مع محسن دلول قبيل "13 تشرين"... لهذا أصرّيت على كلمة "استسلام" والذهاب إلى السفارة كان تحت القصف – محطات من سيرة العماد عون العسكرية والسياسية –9-
-
14 October 2026
-
لامين يمال يخطف الأضواء بمهاراته في مباراة غلطة سراي
-
14 October 2026
-
مفاجأة مقلقة.. بعض مالكي نظارات "ميتا" الذكية يقولون إنها تتنصت عليهم دون إذن
-
14 October 2026
-
سائق أجرة أطلق النار على زبونه بشكلٍ مفاجىء
-
14 October 2026
-
ساعة إضافية أمام الشاشات.. ماذا تعني لعين طفلك؟
-
14 October 2026
-
غرق جديد في مضيق هرمز… وترامب يرفع سقف التهديد
-
14 October 2026


حبيب البستاني