التفاهم الإيراني - الأميركي واقع... ما علاقته بـ"إتفاق مكة"؟ حسان الحسن
-
14 August 2026
-
1 hr ago
-
-
source: tayyar.org
-
تم توقيع اتفاق الدفاع المشترك بين دول ثلاثة هي باكستان والسعودية وتركيا، ومن المفيد للذكر ان ذلك يحصل بعد صراع نفوذٍ طويلٍ بين السعودية وتركيا على البلاد الإسلامية ذات الغالبية من أهل السنة عموماً، وبلاد الشام خصوصاً، يعود إلى ما قبل العام 1818، تاريخ المواجهة مع القائد المصري إبراهيم باشا بن محمد علي باشا، والي مصر، بتكليف من الدولة العثمانية، إثر تمدد النفوذ السعودي في الجزيرة العربية.
وفي المرحلة الراهنة، ذهب الجانبان إلى اتفاق "دفاعٍ مشترك" انضمت إليه باكستان، و"سيُصار إلى تعيين لجنة قيادية لهذا الاتفاق"، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية. "أي قد يتحول إلى حلف، ولن يبقى اتفاق دفاعٍ مشترك فقط، في حال تم تعيين قيادة لهذا الاتفاق"، بحسب ما يؤكد خبير في العلاقات الدولية والدبلوماسية. ويلفت إلى أنها "المرة الأولى في التاريخ التي تكون فيها القوات البحرية التركية العاملة في البحر الأحمر بأمرة البحرية السعودية. وهذا تطور لافت"، على حد تعبيره.
ويشير إلى أن "هذه الدول الثلاث لها مواقع جيواستراتيجية مهمة في العالم، وتضم ما يقارب 382 ملايين مواطن تقريبًا، ولكنها منضوية تحت لواء الولايات المتحدة، التي تمانع قيام أحلاف خارج رعايتها ونظرها"، على حد قول المرجع.
ويعتبر أن "السبب الأساسي خلف موافقة واشنطن على قيام 'الاتفاق الثلاثي' المذكور آنفاً هو أنه يقيم توازناً في دول المنطقة، وبخاصة مع ايران، على أن تبقى الولايات المتحدة على رأس كل الأحلاف والراعية لها"، دائماً بحسب رأي المرجع نفسه.
وهنا يُطرح هذا السؤال: هل سيؤثر "الاتفاق الثلاثي" في نفوذ إسرائيل في المنطقة كقوة إقليمية مطلقة فيها مدعومة من الإدارة الأميركية، أم سيحد من هذا النفوذ؟ أم الواقع هو أن هذا الاتفاق موجه ضد إيران؟
يعتبر باحث في العلاقات الدولية والإقليمية أن "الاتفاق المذكور موجه عملياً ضد طهران، ولكن لن تكون له نتائج مؤثرة"، على حد تعبيره. ويوضح أن "المستفيد الوحيد من هذا الاتفاق من الناحية المعنوية هي السعودية، فهي تحاول من خلاله أن تقيم 'توازن ردع' مع إيران وحلفائها في المنطقة. أما بالنسبة لثنائي باكستان وتركيا، فهما بحاجة إلى الاستثمارات السعودية في مصانع الدفاع والصناعات العسكرية لديهما".
وعن جدوى هذا الاتفاق، يقول الباحث: "إذاً السعودية مستفيدة إعلامياً وسياسيا من هذا الاتفاق. وإيران ليست في صدد فتح أي جبهة مع السعودية. كذلك فإن العلاقات بين أنقرة وإسلام آباد من جهة، وطهران من جهة أخرى جيدة راهناً، وليس هناك أي مؤشر على اقتراب أي مواجهة أو حتى خلاف بينهم. وإن نص الاتفاق الثلاثي بوضوح على أنَّ أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث سيُعامل باعتباره هجوماً عليها جميعاً".
وتعقيباً على كل ما ورد آنفاً، قال مرجع سياسي عربي متابع للمستجدات في المنطقة: "التفاهم الإيراني - الأميركي واقع لا محال، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت، خصوصاً بعد حدوث أزمة الذخيرة لدى الولايات المتحدة، وقد تتجه إلى تقليص قواتها في المنطقة. لذا تحاول أن تقيم 'حلفاً' مؤيداً لها في المنطقة لاحتواء النفوذ الإيراني فيها. ولكن هذا الحلف يفتقد إلى عنصر التقارب الجغرافي، فتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، وباكستان في شبه القارة الهندية"، يختم المرجع. -
-
Just in
-
10 :09
سقط القناع: جعجع والتنازلات الكبرى - نعمه ابراهيم تتمة
-
09 :58
منير يونس بعد التلويح بعقوبات على معرقلي الإصلاح المصرفي: "في كم واحد لازم يبلشوا يخافوا"! تتمة
-
09 :53
القناة 12 الإسرائيلية: مستوطنون يعيدون إقامة خيمة في بلدة قصرة بقضاء نابلس رغم دفع الجيش بكتيبة إضافية إلى المنطقة
-
09 :36
ليلةٌ ثقيلة جنوبًا... تصعيد إسرائيليّ وتفجيرات هائلة! تتمة
-
09 :30
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا محطة قطار في ميناء إسماعيل الأوكرانيّ تستخدم لشحن البضائع العسكرية
-
09 :10
ارتفاع أسعار المحروقات مستمرّ! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :09
سقط القناع: جعجع والتنازلات الكبرى - نعمه ابراهيم تتمة
-
09 :58
منير يونس بعد التلويح بعقوبات على معرقلي الإصلاح المصرفي: "في كم واحد لازم يبلشوا يخافوا"! تتمة
-
09 :53
القناة 12 الإسرائيلية: مستوطنون يعيدون إقامة خيمة في بلدة قصرة بقضاء نابلس رغم دفع الجيش بكتيبة إضافية إلى المنطقة
-
09 :36
ليلةٌ ثقيلة جنوبًا... تصعيد إسرائيليّ وتفجيرات هائلة! تتمة
-
09 :30
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا محطة قطار في ميناء إسماعيل الأوكرانيّ تستخدم لشحن البضائع العسكرية
-
09 :10
ارتفاع أسعار المحروقات مستمرّ! تتمة
All news
- Filter
-
-
وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"
-
14 August 2026
-
فقاعة أم ثورة.. لماذا بدأ الخوف يلاحق طفرة الذكاء الاصطناعي؟
-
14 August 2026
-
ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أمريكي بحصار مفتوح على إيران
-
14 August 2026
-
سقط القناع: جعجع والتنازلات الكبرى - نعمه ابراهيم
-
14 August 2026
-
«مستعد للموت»... روسيا تلاحق نجل وزير الصحة الأميركي بعد قتاله في أوكرانيا
-
14 August 2026
-
منير يونس بعد التلويح بعقوبات على معرقلي الإصلاح المصرفي: "في كم واحد لازم يبلشوا يخافوا"!
-
14 August 2026
-
ليلةٌ ثقيلة جنوبًا... تصعيد إسرائيليّ وتفجيرات هائلة!
-
14 August 2026
-
ارتفاع أسعار المحروقات مستمرّ!
-
14 August 2026
-
ما مستقبل المفاوضات المتعثرة؟
-
14 August 2026
-
كليرفيلد وكلمة السر: حسمٌ في علي الطاهر أم تفاوضٌ يقوده بري؟
-
14 August 2026

