وزير الدفاع: أعتذرُ يا أهالي الشهداء…
-
13 August 2026
-
1 day ago
-
-
source: tayyar.org
-
بيان صادر عن وزير الدفاع الوطني:
أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد،
أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات.
أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا،
ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون،
ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع،
فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب،
وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي.
أعتذرُ رغم أن الاعتذارَ لا يعيدُ شهيداً،
ولا يمسحُ دمعةَ أمّ،
ولا يملأُ مكانَ أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ رحلَ وهو يؤدّي واجبَه.
وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي،
أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم،
لكنني أعدُكم:
أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،
وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي،
وأن أدافعَ عن حقّه في الكلام،
كما دافعَ أبناؤكم عن لبنانَ بأرواحهم.
أعتذرُ منكم… لا خوفاً من عتابكم،
بل احتراماً لدماءِ أبنائكم.
أعتذرُ، لأنني رأيتُ كيف اجتمعتْ أصواتٌ على صوتِ الجيش،
وكيف تضافرتِ المواقفُ حين كان المطلوبُ أن يُصانَ لا أن يُحاصَر.
رأيتُ من يتحامل على المؤسسةِ التي حملتْ عن الوطنِ أثقالَه،
ورأيتُ من يتعاضدُ عليها حينما يُرادُ إسكاتُها،
كأنَّ صوتَ الجيشِ أصبحَ عبئاً،
وكأنَّ دماءَ الشهداءِ صارتْ تفصيلاً في حساباتِ البعض.
أعتذرُ، لأنني لم أستطعْ أن أقولَ أمامَكم ما كان يجبُ أن يُقال،
وأن أرفعَ صوتَ المؤسسةِ التي لم تخفضْ صوتَها يوماً أمامَ الخطر.
بالأمسِ مُنعَ الجيشُ من الكلام،
لكنَّ دماءَ شهدائه لم تُمنعْ من الكلام في ضميري.
فليعلمْ من تغاضى عن الجيشِ،
أن الجيشَ ليسَ طرفاً في خصومة،
ولا ورقةً تُستخدمُ وتُرمى،
الجيشُ هو آخرُ ما تبقّى لهذا الوطنِ من ثقة،
وأبناؤه الذين سقطوا شهداءَ
لم يسألوا لبنانَ يومَها: لمن ننتمي؟
بل سألوا: كيف نحميه؟
وأعتذرُ من الشهداءِ قبلَ أهاليهم،
لأنني لم أستطعْ أن أجعلَ صوتَهم مسموعاً كما تستحقُّ دماؤهم.
لكنني أعدُهم:
لن يكونَ الصمتُ قدراً،
ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية.
-
-
Just in
-
15 :40
وزارة الحرب الأميركية: توصلنا إلى اتفاقين إطاريين مع شركتي بوينغ وآر تي إكس لتعزيز إنتاج الذخائر الحيوية
-
15 :34
معلومات tayyar.org: أصدر النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج بعد استجواب اللواء السوري السابق عادل عيسى مذكرة توقيف وجاهية بحقّه بانتظار البت بطلب استرداده
-
15 :32
الجيش الإسرائيلي:
- هاجمنا بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية
- الهجمات في جنوب لبنان ردّ على مقتل جنديين وجرح 4 في انفجار وقع في محيط بلدة مجدل زون -
15 :09
محلّقات إسرائيلية ألقت غالونات متفجرة فوق مرتفع علي الطاهر
-
14 :52
خاصّ - هل كان وزير الدفاع محصّنًا؟ تتمة
-
14 :33
التلفزيون الإيراني: الدفاعات الجوية للحرس الثوري رصدت وأسقطت مسيرة من طراز إم كيو 9 في محافظة هرمزغان
-
-
Other stories
Just in
-
15 :40
وزارة الحرب الأميركية: توصلنا إلى اتفاقين إطاريين مع شركتي بوينغ وآر تي إكس لتعزيز إنتاج الذخائر الحيوية
-
15 :34
معلومات tayyar.org: أصدر النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج بعد استجواب اللواء السوري السابق عادل عيسى مذكرة توقيف وجاهية بحقّه بانتظار البت بطلب استرداده
-
15 :32
الجيش الإسرائيلي:
- هاجمنا بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية
- الهجمات في جنوب لبنان ردّ على مقتل جنديين وجرح 4 في انفجار وقع في محيط بلدة مجدل زون -
15 :09
محلّقات إسرائيلية ألقت غالونات متفجرة فوق مرتفع علي الطاهر
-
14 :52
خاصّ - هل كان وزير الدفاع محصّنًا؟ تتمة
-
14 :33
التلفزيون الإيراني: الدفاعات الجوية للحرس الثوري رصدت وأسقطت مسيرة من طراز إم كيو 9 في محافظة هرمزغان
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاصّ - هل كان وزير الدفاع محصّنًا؟
-
14 August 2026
-
كولومبيا تنشئ صندوقا للإعمار بعد الزلزال والبحث عن ناجين يدخل مرحلة حرجة
-
14 August 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - نواب يقصدون مرجعًا كبيرًا... والسبب "العفو"!
-
14 August 2026
-
الجيش العراقي يؤكد رفض أي اختراق لسيادة البلاد ويجدد موقفه بعدم تهديد دول الجوار
-
14 August 2026
-
المؤبد لسائق اقتحم صالون أظافر.. وهذا ما فعله!
-
14 August 2026
-
ماذا قال السفير ميشال عيسى عن "علي الطاهر" من عين التينة؟
-
14 August 2026
-
مجلس إدارة «مركز كينيدي» يصوت لصالح إعادة وضع اسم ترمب على مبناه
-
14 August 2026
-
"غرفة الملابس تحولت إلى جحيم".. مورينيو يروي تفاصيل صدامه مع كاسياس
-
14 August 2026
-
ما جديد قضيّة اللواء السوري السابق عادل عيسى؟
-
14 August 2026
-
بالفيديو: أمطار غزيرة على طريق ضهر البيدر
-
14 August 2026

