شو الوضع؟ قوى المنظومة تبصم على بيع دماء شهداء الجيش في سوق النخاسة السياسية... "التيار" يتصدر المعترضين وانتقادات لاذعة من أوساط المجتمع المدني
-
12 August 2026
-
16 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
لا شك أن هذه المنظومة ذات السلوك الميليشياوي، مترسّخة ومتجذّرة. فهي ليست وحدها، بل مدعومة من مجتمع يهوى تكرار مآسيه وجرائمه في حقّ نفسه، فيرتكب الكبائر ثم يطالب بالعفو عن القتَلة من بيئته، في محاصصة ولا أبشع.
والأنكى أن كل ذلك يحصل تحت شعارات الدجَل حول كلمات من نوع "بناء الدولة"، والإشادة بالجيش اللبناني، وبسط سلطة الدولة، فيما أصحاب هذه الشعارات، الحربائيين الكاذبين، يقتلون مفهوم الدولة ويَنحرون الجيش اللبناني كلما سنحتْ لهم الفرصة وشحذوا سكاكين الغدر.
فما بعد جلستي الثلثاء والأربعاء، يجب أن يبقى في ذاكرة من يؤمن فعلاً لا قولاً بالدولة من اللبنانيين. تكرر في غضون ثلاثين عاماً مشروع عفو ثالث، في سعي متواصل لتعزيز الجريمة واستهداف الجيش. لذلك فإن الجرائم يجب ألا تُنسى، بل يُشار إليها بالأصابع، ويسلط الضوء على أصحابها وعارهم. وعلى المؤمنين بالدولة من اللبنانيين، أن يتذكروا وجوه هؤلاء في وقت المحاسبة الإنتخابية، فالجيش هو قدس الأقداس، وليس مجرد أداة سلطوية أو شعارات فارغة.
هؤلاء نحروا الدستور بطريقهم. فلم يعرف السبب الذي وفي جمهورية الطائف الذي منح أكبر الصلاحيات لمجلس الوزراء، لمنع وزير من الكلام، ومن التعبير عن رأي قيادة الجيش، وهي المعنية الأولى بدماء شهدائها وحقهم.
وفي هذا الماخور السياسي، بقي التيار الوطني الحر خارج هذه الصورة البشعة، فدافع عن حق الجيش، وتمسّك بالحق الدستوري للوزير ومجلس الوزراء لا بل مجلس النواب. وقد أكد ذلك باسم تكتل لبنان القوي النائب سليم عون، في خلال إعلانه انسحاب نواب التكتل من جلسة الأربعاء.
وعلى خط مواز، ارتفعت الإعتراضات لدى الشرفاء وأصحاب المبادئ في المجتمع المدني اللبناني. فمن اتجاهات وانتماءات متعددة، انبرت شخصيات حقوقية وإعلامية وسياسية لتنتقد سوق النخاسة السياسي، وضرب أسس الدستور والحقوق البديهية.
وفي ملف حقوق لبنان السيادية جنوباً، تزداد الضبابية حول الجولة المقبلة من المفاوضات. وقد بات لبنان الرسمي عالقاً بين المراوحة ورفض التعنت الإسرائيلي، مع التأكيد الا بديل من المفاوضات. في هذا الوقت يبقى الجنوب مسرحاً للإعتداءات الإسرائيلية والتدمير والحرق والجرف، فيما السلطة متلهية بالسرور لتمرير قانون العفو، أو السكوت هرباً من وجوه العسكريين الشهداء. -
-
Just in
-
11 :29
جريصاتي يشرح مكامن الخلل في التعاطي مع وزير الدفاع: الطائف يُضرب من بيت أبيه تتمة
-
11 :15
عراقجي: واشنطن ارتكبت خطأً أكبر بشأن مضيق هرمز بسبب فشل استخباراتي والمعلومات الاستخباراتية الزائفة أسوأ من الأخبار الزائفة
-
11 :11
وهاب بعد لقائه الرئيس عون: لمستُ من الرئيس تركيزًا على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا
-
11 :09
نجم كتيلي لوزارتي العدل والداخلية: هذا كل ما تبقى لديكم! تتمة
-
11 :05
شاهد قفزة العمر أمام الشمس.. متزلج يخطف مشهد الكسوف (فيديو) (Skynews) تتمة
-
10 :58
ضبط كمية من مشروبات الويسكي المهرّبة..! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :29
جريصاتي يشرح مكامن الخلل في التعاطي مع وزير الدفاع: الطائف يُضرب من بيت أبيه تتمة
-
11 :15
عراقجي: واشنطن ارتكبت خطأً أكبر بشأن مضيق هرمز بسبب فشل استخباراتي والمعلومات الاستخباراتية الزائفة أسوأ من الأخبار الزائفة
-
11 :11
وهاب بعد لقائه الرئيس عون: لمستُ من الرئيس تركيزًا على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا
-
11 :09
نجم كتيلي لوزارتي العدل والداخلية: هذا كل ما تبقى لديكم! تتمة
-
11 :05
شاهد قفزة العمر أمام الشمس.. متزلج يخطف مشهد الكسوف (فيديو) (Skynews) تتمة
-
10 :58
ضبط كمية من مشروبات الويسكي المهرّبة..! تتمة
All news
- Filter
-
-
جريصاتي يشرح مكامن الخلل في التعاطي مع وزير الدفاع: الطائف يُضرب من بيت أبيه
-
13 August 2026
-
نجم كتيلي لوزارتي العدل والداخلية: هذا كل ما تبقى لديكم!
-
13 August 2026
-
شاهد قفزة العمر أمام الشمس.. متزلج يخطف مشهد الكسوف (فيديو)
-
13 August 2026
-
ضبط كمية من مشروبات الويسكي المهرّبة..!
-
13 August 2026
-
بعد عام.. فيديو محمد رمضان و"كنة" ترامب يشتعل مجددا
-
13 August 2026
-
وزير الدفاع: أعتذرُ يا أهالي الشهداء…
-
13 August 2026
-
وزارة التربية: لا حرمان لطلاب المناهج الأجنبية من الإفادات
-
13 August 2026
-
"التيار" رداً على تغطية البعض جريمة قانون العفو: هذه القوى تتشارك مع "الحزب" ومتفقة معه على المحاصصة والتعيينات
-
13 August 2026
-
ريكاردور كرم: الدولة لا تُبنى بالاستثناءات بل بالمبادئ
-
13 August 2026
-
ناجي حايك: "موضوع الجيش مقدس بالنسبة إلينا"
-
13 August 2026

