ختم أحد الفنادق بالشمع الأحمر في بيروت والسبب.. دعارة!

  • 08 August 2026
  • 55 mins ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image


    فكّك مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية شبكتين منظمتين للدعارة تنشطان في منطقة الحمرا في بيروت، وأوقف عدداً من المتورطين، فيما خُتم أحد الفنادق بالشمع الأحمر، بناءً على إشارة القضاء المختص.

    وفي التفاصيل، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن معلومات توافرت لدى المكتب المختص في 30 تموز 2026 حول نشاط شبكتين منظمتين تنشطان في العاصمة بيروت، ولا سيما في منطقة الحمرا، لتبدأ على إثر ذلك عمليات الرصد والمتابعة والتحقيق.

    وأظهرت التحقيقات أن الشبكة الأولى كانت تعتمد على التواصل مع الزبائن عبر تطبيق "واتساب"، وإرسال صور لفتيات يعملن ضمنها، ليختار الزبون إحداهن، قبل حجز غرفة في أحد الفنادق وإرسال الفتاة مقابل بدل مالي.

    وأسفرت عمليات المراقبة عن ضبط ثلاث فتيات بالجرم المشهود داخل الفندق، إلى جانب توقيف المدعوة (أ. ح.)، التي اعترفت بإدارة الشبكة، فضلاً عن توقيف أربع فتيات سوريات وشاب فلسطيني كان يعمل سائقاً لصالح المجموعة.

    وفي الوقت نفسه، داهمت القوى الأمنية شبكة ثانية كانت تعمل وفق نظام "إسكورت" داخل الفندق نفسه، حيث أوقفت أربع فتيات من الجنسية الروسية وفتاة من الجنسية البرازيلية، وضبطت بحوزتهن مبالغ مالية قالت إنها ناتجة عن أعمال الدعارة.

    وخلال التحقيقات، أقرت الموقوفات بأنهن كن يعملن ضمن شبكة يديرها شخصان يقيمان خارج لبنان ويعرفان بلقبي "ميلا" و"ماكس"، الأمر الذي دفع السلطات إلى تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحقهما وبحق متورطين آخرين.

    كما اعترفت المدعوة (أ. ح.) بأنها كانت تدير شبكة تضم ثماني فتيات، وأنها تعمل لصالح شخص آخر يُعرف بلقب "أبو علي"، فيما أقرت الفتيات السوريات بممارسة الدعارة بإشرافه وتحت إدارته.

    وكشفت التحقيقات أيضاً تورط صاحب الفندق وأحد العاملين فيه في تسهيل أعمال الدعارة، في حين تبين أن أحد الموقوفين متورط في قضية مرتبطة بالاتجار بالأسلحة الحربية.

    وعلى إثر ذلك، أُقفل الفندق بالشمع الأحمر، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتعقب بقية المتورطين وتوقيفهم.

    وتندرج هذه العملية في إطار الحملات الأمنية المستمرة التي تنفذها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص والشبكات المنظمة التي تستغل النساء والفتيات في أعمال الدعارة، ولا سيما مع تنامي الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة لتسهيل هذه الأنشطة واستقطاب الزبائن.

    وخلال السنوات الماضية، تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك عشرات الشبكات المماثلة في مناطق لبنانية عدة، وأحالت المتورطين فيها إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.