أسرار الصحف ليوم الجمعة 24 تمّوز 2026

  • 24 July 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image


    الجمهورية

    تغيّر مسار تحقيق كبير مع موظف سابق بسحر ساحر، فبعدما ثبتت عليه الفظائع بالوقائع، وكانت تسير الإجراءات نحو توقيفه، تبدّلت الاتجاهات باتجاه لفلفة ملفّه محلياً.

    وصف اختصاصيّون قانوناً يجري العمل على إقراره، بأنّه يشرّع الفوضى بشكل خطير، بدل ضبط الفوضى المستشرية في قطاع حسّاس، وستكون له عواقب وخيمة.

    لوحِظ شبه إجماع من أوسع مروحة قيادية حول مواقف مرجع كبير، وإصراره على إنقاذ لبنان من واقعه المنكوب.

    *****

    اللواء

    أعادت التوترات الداهمة في المنطقة رفع منسوب الغموض حول الإنعكاسات المباشرة على لبنان!

    اتسعت الهوة بين نواب معروفين ورئيس حزب يميني على خلفية مواقف، لم تأخذ الوقائع ووحدة المصالح بعين الاعتبار.

    تزايدت المخاوف من أزمة كهرباء وطاقة عامة في البلاد، إذا لم تُفلح المساعي الجارية مع أنقرة لتوفير ما يلزم لتعويض النقص في إنتاج المعامل.

    *****

    البناء

    توقف معلقون إسرائيليون أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطمأنة "إسرائيل" بإعلان عدم مشاركتها في الحرب، رابطاً إبقاءها خارج العمليات بحمايتها من الرد الإيراني، بعدما كانت طهران قد حصرت ضرباتها بالأهداف الأميركية وحلفاء واشنطن المشاركين مباشرة. لكن هذا الفصل يصبح هشاً إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بشن هجوم واسع على المنشآت والجسور ومحطات الكهرباء، لأن إيران قد تبادر إلى استهداف "إسرائيل" باعتبارها شريكاً فعلياً في التخطيط وتوفير المعلومات، حتى لو لم تشارك طائراتها في الضربة. ومن هنا تتخذ الاستعدادات الإسرائيلية الجارية معناها الحقيقي: رفع الجاهزية الدفاعية، مراجعة خطط الطوارئ، تنظيف الملاجئ وتجهيزها، والاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية. ويستنتج المعلقون أن نفي ترامب مشاركة "إسرائيل" لا يلغي خشيتها من أن تعتبر طهران التصعيد الأميركي الكبير تمهيداً لدخولها اللاحق أو حرباً تخدم أهدافها مباشرة. ولذلك يقف الإسرائيليون أمام معادلة دقيقة: يريدون ضربة أميركية أكبر لإيران، لكنهم يدركون أن اتساعها قد يسقط الحصانة التي وفرها لهم البقاء المعلن خارج الجولة الحالية، ويُعيد الجبهة الإسرائيلية إلى قلب المواجهة.

    يقول خبير في شؤون البورصة الأميركية إن سوق النفط والأسهم قدّم، أمس، تصويتاً واضحاً على مسار الحرب، بعدما تجاوز خام برنت مئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أيار، مرتفعاً بنحو 7% في جلسة واحدة ونحو 40% منذ بداية تموز، فيما بلغ الخام الأميركي قرابة 92 دولاراً. وتقول هذه القفزة إن السوق لم يقتنع بقدرة الضربات الأميركية على حماية الممر العُماني أو تعويض تعثر الملاحة في هرمز، وزادت هجمات اليمن على الناقلات السعودية قرب باب المندب المخاوف من سقوط الطريق البديل أيضاً. وانعكس القلق على وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2%، وخسر داو جونز أكثر من 500 نقطة، وهبط مؤشر «ستاندرد أند بورز» بنحو 1.2%، بالتزامن مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية. فالمشكلة لم تعُد ارتفاع كلفة الطاقة وحده، بل عودة التضخم واحتمال تشدد الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة. والرسالة الأوضح أن نجاح واشنطن لا يُقاس بعدد الغارات، بل بعدد الناقلات العابرة؛ فما دام العبور محدوداً والنفط يرتفع، يمنح السوق لإيران واليمن نقاطاً إضافية في المواجهة.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology