أسرار الصحف ليوم الخميس 23 تمّوز 2026

  • 23 July 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    الجمهورية

    تسعى شخصية سياسية إلى فتح قناة هادئة بين جهة رسمية وقيادات معترضة، انطلاقاً من اقتناعها بأنّ إبقاء التواصل مفتوحاً يمنع انتقال الخلاف من السياسة إلى الشارع.

    تقول معلومات متداولة، إنّ جهة عربية تستعد لإيفاد مسؤول رفيع إلى بيروت حاملاً عرضاً لدعم الجيش والمناطق المتضرّرة، شرط تحقيق تقدّم واضح في تنفيذ الترتيبات الأمنية.

    تحاول جهات حزبية استكشاف موقف حلفائها السابقين من الاستحقاقات المقبلة، بعدما كشفت التطوّرات الأخيرة تراجع قدرة التحالفات القديمة على إنتاج موقف موحّد.

    *****

    اللواء

    حسب معلومات لدى جهات معنية، فإن إعادة فتح مطار بيروت أمام الشركات الأميركية، يصبُّ في خدمة عمليات إعمار كبيرة في بلدَيْن متجاورَيْن…

    قرَّر نواب من العاصمة تقديم استجوابات لوزراء خدمات على خلفية سوء الخدمات وعدم المساواة في الكهرباء والمياه..

    بلغت الاستثمارات اللبنانية في بلد عربي حداً متقدماً، وعلى نحو يماثل ما يجري في بلدان متقدمة!

    البناء

    يقول خبير عسكري إنه إذا أقمنا القياس على طريقة تنفيذ المناطق التجريبية وأردنا توقع المدلاة اللازمة لإعادة انتشار قوات الاحتلال وليس انسحابها فسوف نكتشف أنه إذا شمل مسار «المناطق التجريبية» قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، إضافة إلى نصف بلدات الزهراني ونصف بلدات حاصبيا، فنحن أمام 217 بلدة وقرية، 72 في صور، و42 في النبطية، و36 في بنت جبيل، و31 في مرجعيون، و26 تمثل نصف الزهراني، وعشر بلدات تمثل نصف حاصبيا. بمعدل ثلاث بلدات في كل مرحلة، سوف يحتاج المسار إلى 73 مرحلة. وإذا استغرقت كل مرحلة شهراً للتحضير وثلاثة أشهر للتنفيذ والتحقق، قبل انتظار الموافقة الإسرائيلية على الانتقال إلى المجموعة التالية، تصبح المدة الدنيا 292 شهراً، أي 24 سنة وأربعة أشهر. وهذا في السيناريو الأسهل، الذي يفترض موافقة "إسرائيل" على نتائج كل تحقق وعدم وقوع أيّ تعطيل أو عدوان. أما إذا تمسكت "إسرائيل" برفض فتح مناطق جديدة قبل معرفة ما ستفعله السلطة بالسلاح شمال الليطاني، فقد يتوقف المسار بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية، وتتحوّل السنوات الأربع والعشرون من موعد تقديري إلى حدّ أدنى لمسار بلا نهاية.

    يقول خبير في الشؤون النفطيّة إن حرب الممرات المائية دخلت مرحلة جديدة مع تزامن شبه توقف ناقلات النفط في هرمز وبدء ارتدادها أمام باب المندب. ففي هرمز لم تعبر الثلاثاء أي ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC، ولا ناقلة غاز مسال، واقتصرت الحركة النفطيّة المرصودة على ناقلة واحدة خارجة بحمولة، مقابل استمرار دخول بعض السفن فارغة، ما يؤكد أن المشكلة هي تعطّل تصدير النفط الخليجيّ لا الملاحة العادية وحدها. وفي البحر الأحمر، ارتفع عدد الناقلات التي غيّرت مسارها بعد التحذير اليمني من ثلاث إلى خمس، تحمل وفق «ويندوارد» نحو 3.8 ملايين برميل من النفط السعودي، وبينها ناقلتا «فيلوكسينيا» و«ألكسندروس» اللتان توقفتا قرب قناة السويس بدلاً من متابعة الرحلة نحو ينبع. الرسالة الأخطر أن الحظر يشمل أي ناقلة تحمّل من ميناء سعودي أو تفرّغ فيه، بصرف النظر عن علمها وملكيتها. لذلك قفز برنت إلى 95.47 دولاراً، لأن السوق بدأت تسعّر تعطل هرمز واحتمال سقوط البديل السعودي عبر باب المندب في الوقت نفسه.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology