زيارة واشنطن في إطار الاعتداءات والمسيرات

  • 20 July 2026
  • 13 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • تستمر مذكرة التفاهم على حالها وهي تعيش في غرفة الإنعاش بين الحياة والموت، فالرئيس ترامب يعلن أن المذكرة ماتت، ومن جهة أخرى فهو يتحدث عن الوسطاء جاريد كوشنر وستيف ويتكوف على أنهما اللذان يعود إليهما التقرير في مسألة الحرب واستمرارها. في هذه الأجواء تستمر الولايات المتحدة بشن ضربات متواصلة على إيران بدأت في محيط مضيق هرمز ولا سيما الجهة الشمالية منه الواقعة تحت السيطرة الإيرانية وذلك في عملية بدا الهدف منها ضرب القواعد العسكرية الإيرانية التي تنطلق منها الصواريخ التي تستهدف السفن التي تعبر المضيق، وكذلك ضرب التضاريس الطبيعية حيث تختبىء الزوارق السريعة العائدة للحرس الثوري الإيراني.
    الضربات العسكرية الأميركية لن تحل المشكلة
    بالرغم من توسع الضربات الأميركية لتشمل أهداف بعيدة نسبياً عن مياه المضيق، والتي طالت المواقع النووية الإيرانية في جبل كلانغ والمعروفة ب " جبل الفأس " وهي منشأة حديثة تقع على عمق كبير يتراوح بين 100 و600 متر تحت الأرض، في أرض وعرة وصلبة من صخور الغرانيت والبازالت وتتمتع بعدة مداخل وممرات تحت الأرض مما يجعلها محمية جداً ومحصنة بشكل لا يمكن الوصول إليها وتدميرها. وكان لافتاً تصريح نائب الرئيس ألأميركي ج.د فانس الذي قال أن الحرب والعمليات العسكرية لن تحل المشكلة، وذلك اياً تكن المعدات وحجمها وأنه يكفي للحرس الثوري اللجؤ إلى مسيرات صغيرة محشوة بالقنابل وغير مكلفة قد تستطيع الانقضاض وتدمير الناقلات العملاقة.
    خلاف أميركي إسرائيلي إلى السطح
    ازدادت حدة الخلافات الأميركية الإسرائيلية وكان اشدها ما صرح به نائب الرئيس فانس حين قال أن الإسرائيليين استثمروا اموالاً طائلة بغية النيل من سمعته وتلغيم المفاوضات، وأضاف نحن لسنا في وارد إرسال جنود لقلب الأنظمة والمحاربة عن شعوب المنطقة وأنه بات على كل الدول تقرير مصيرها بنفسها، وقد انتهى إلى غير رجعة عصر قلب الأنظمة بالقوة.
    إدخال إسرائيل في الحرب هو إطلاق رصاصة الرحمة على المذكرة
    إن اعتزام أميركا إدخال طائرات أكثر تطوراً إلى المنطقة يفرض الاستعانة بإسرائيل مما يعني تدخل إسرائيلي أكبر إن في لبنان أو في الخليج وهذا مستبعد، فلبنان لا يستطيع تحمل زيادة التدخل الإسرائيلي، مما يعني تفجير كل المساعي السلمية، فالرئيس اللبناني في واشنطن يتهيأ لمفاوضات على وقع اعتداءات جنوباً ومسيرات فوق العاصمة.