لا إطار ولا اتفاق وإسرائيل تلعب في الوقت الضائع
-
06 July 2026
-
3 months ago
-
-
source: tayyar.org
-
هكذا وبعد توقيع اتفاق الإطار كان لافتا تبرؤ المسؤولين اللبنانيين منه، فالحكم أعلن أنه لم يكن بالإمكان احسن مما كان، اما رئيس الحكومة فاعلن صراحة أن الإطار لا يشكل اتفاقاً، وأن توقيع اتفاق بين لبنان وإسرائيل دونه عقبات كثيرة. وبالرغم من كل شيء تستمر الدولة العبرية في غيها وهي تمارس اعتداءاتها غير عابئة لا بالإطار ولا بالإتفاق.
الجنازة حامية والميت كلب
وفي هذا الجو الملبد بغيوم الانقسامات يستمر التراشق بين المسؤولين ويحاول البعض وفي عجالة المواضيع الخلافية بصب الزيت على النار، وهم لا يلبثوا أن يغلقوا ملفاً حتى يفتحوا ملفاً آخر، وما اكثر الملفات الخلافية بين اللبنانيين. حتى أن البعض لم يتوان عن إثارة موضوع التقسيم المبطن بالفدرالية، فكل عناوين الحرب لا سيما المفردات الطائفية عادت لتبرز من جديد، من الوطن القومي المسيحي الممتد من المدفون إلى كفرشيما إلى ولاية الفقيه، إلى طرابلس الشام التي تجلت بابهى حللها إبان زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إليها. واستعاد اللبنانيون مع زيارة الشيباني الأعراس والليالي الملاح التي كانت تقام ترحيباً بهذا المسؤول السوري أو ذاك، من عبد الحليم خدام إلى غازي كنعان ورستم غزالة وغيرهم من أركان النظام السوري البائد، واللافت أن كل اللبنانيين وكما في الماضي كانوا يشاركون في هذه الاحتفاليات باستثناء التيار الوطني الحر الذي كان محروماً من المن والسلوى للنظام القديم والجديد.
العودة إلى مفاوضات واشنطن وطهران
تبدو المنطقة على قاب قوسين أو أدنى من تطبيق مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، فالجميع بحاجة للتفاهم وذلك لكي تسلك بنود المذكرة ال14 طريقها إلى التنفيذ. ويبدو البند الأول منها المدخل الإلزامي ويشمل:
1- وقف إطلاق النار في لبنان
2- انسحاب إسرائيل من الجنوب
3- التزام إسرائيل التزاماً كاملاً به
4- التزام حزب الله
مفاوضات واشنطن بدون إطار
القاعدة تقول أنه إذا كنت ذاهباً إلى التفاوض فضع خنجراً في وسطك، ولبنان ذهب إلى واشنطن بدون أي ورقة ضغط أو قوة. وإذا كان ممنوعاً أوغير مرغوباً استعمال ورقة المقاومة، فكان على الدولة:
1- الاستعانة بصديق ليكون شريكاً، الفرنسي أو القطري مثالاً
2- كان يجب تحصين المفاوضات بمؤتمر وطني يضع استراتيجية دفاع وطني
3- يجب إعطاء دور أكبر للجيش العليم بالمواضيع الحساسة أكثر من الدبلوماسيين، وذلك بدل تركه لحملات التشويش لا سيما الداخلية منها. -
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية للاعلام: قصف مدفعي من مرابض العدو الإسرائيلي على وادي زبقين
-
23 :39
مسؤول بالخارجية الأميركية للجزيرة: لا ندعم تمديد ولاية اليونيفيل في لبنان لما بعد انتهاء ولايتها بنهاية العام
-
23 :16
الجيش الأميركي: تم إجلاء أفراد الطاقم بأمان قبل تدمير السفينة الشراعية ولا تزال جهود إعادتهم إلى بلادهم جارية
-
22 :48
الجيش الأميركي: قوات أميركية دمرت في 6 تشرين الأول سفينة شراعية تابعة لإيران كانت تقوم بعمليات مراقبة واستهداف لسفن البحرية الأميركية في خليج عمان
-
22 :45
الرئيس الأوكراني: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ولن أستقيل تحت الضغط الأميركي
-
22 :21
الخارجية الأمريكية: الوزير روبيو بحث في اتصال برئيس وزراء إثيوبيا التوتر مع إرتريا ودعا الأطراف لخفض التصعيد
-
-
Other stories
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية للاعلام: قصف مدفعي من مرابض العدو الإسرائيلي على وادي زبقين
-
23 :39
مسؤول بالخارجية الأميركية للجزيرة: لا ندعم تمديد ولاية اليونيفيل في لبنان لما بعد انتهاء ولايتها بنهاية العام
-
23 :16
الجيش الأميركي: تم إجلاء أفراد الطاقم بأمان قبل تدمير السفينة الشراعية ولا تزال جهود إعادتهم إلى بلادهم جارية
-
22 :48
الجيش الأميركي: قوات أميركية دمرت في 6 تشرين الأول سفينة شراعية تابعة لإيران كانت تقوم بعمليات مراقبة واستهداف لسفن البحرية الأميركية في خليج عمان
-
22 :45
الرئيس الأوكراني: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ولن أستقيل تحت الضغط الأميركي
-
22 :21
الخارجية الأمريكية: الوزير روبيو بحث في اتصال برئيس وزراء إثيوبيا التوتر مع إرتريا ودعا الأطراف لخفض التصعيد
All news
- Filter
-
-
بعد الأخبار عن ملاحقة السفيرة ندى حمادة معوض.. بيان للخارجية
-
14 October 2026
-
اجتماع في مكتب المدعي العام التمييزي للبحث في آليات مكافحة جرائم تبييض الأموال وتمويل الإرهاب
-
14 October 2026
-
شو الوضع؟ لبنان بين اتصالاتٍ دولية وإيرانية... عراقجي يهاتف عون ولاكروا يبحث ما بعد اليونيفيل مع المسؤولين
-
14 October 2026
-
الجيش: توقيف شخصين على خلفية إشكال مسلح في حويش – عكار
-
14 October 2026
-
EXCLUSIVEالعماد ميشال عون: هذه قصة اللقاء مع محسن دلول قبيل "13 تشرين"... لهذا أصرّيت على كلمة "استسلام" والذهاب إلى السفارة كان تحت القصف – محطات من سيرة العماد عون العسكرية والسياسية –9-
-
14 October 2026
-
لامين يمال يخطف الأضواء بمهاراته في مباراة غلطة سراي
-
14 October 2026
-
مفاجأة مقلقة.. بعض مالكي نظارات "ميتا" الذكية يقولون إنها تتنصت عليهم دون إذن
-
14 October 2026
-
سائق أجرة أطلق النار على زبونه بشكلٍ مفاجىء
-
14 October 2026
-
ساعة إضافية أمام الشاشات.. ماذا تعني لعين طفلك؟
-
14 October 2026
-
غرق جديد في مضيق هرمز… وترامب يرفع سقف التهديد
-
14 October 2026


حبيب البستاني