قبلان حذر من "كارثة"!
-
01 July 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان انه "من المؤكد أنّ لبنان غارق بأزمة وطنية أشبه بمخاطر قنبلة نووية، والسلطة الحالية تمارس الكيد والخداع وتصر على تفردها وخياراتها الإنتحارية مع أن البلد لا يتحمّل هذا النوع من المغامرات القاتلة".
ورأى ان "الباب ما زال مفتوحاً للحلول السيادية والوطنية"، معربا عن أسفه "لأن هذا ما لا تريده السلطة الحالية التي تصر على الإستسلام الأمني والسياسي لتل أبيب، وما نريده حماية لبنان لا دفعه نحو فتنة خراب تاريخي"، واعتبر ان"الحل بمسار إسلام آباد الضامن للسيادة اللبنانية لا بمسار واشنطن الصهيوني الذي يبتلع أمن وسيادة لبنان، ودون ذلك البلد على حافة كارثة وطنية تاريخية، ومذكرات الجلب السياسية والنقابية الداخلية لتعويم السلطة الحالية ورأسها التنفيذي لا ينفع، ولعبة الإستقواء بالخارج لا تجدي ولا تنفع، وتاريخ لبنان في هذا المجال أكبر من لعبة الملحقات الأمنية وكواليسها، والوحل اللبناني أعقد وُحُول العالم".
تابع:"للقوى السياسية أقول: لبنان شراكة وطنية وعقيدة أخلاقية ولن نقبل بديلاً عن الشراكة والتوافق والتكوين الميثاقي للتأسيس الدستوري والعمل الوطني، والمسيحية والإسلام ملاذ حصري لهذه الشراكة التاريخية، والسلطة التنفيذية ترتكب أسوأ حماقة بتاريخ لبنان التكويني، والمطلوب إطلاق موجة وطنية شاملة لحماية لبنان من مخاطر أسوأ اتفاق كُتب بالحبر الصهيوني". وأكمل:"للبعض أقول: ما يجري على الحافة الأمامية بالجنوب لجهة التغيير الديمغرافي إنما يتمّ برضا السلطة الحالية الغارقة بجريمة مشروع صهيوني أميركي يعمل على تغيير واقع الأرض وتكوينها الديمغرافي، والمطلوب تعزيز التكوين الوطني لا نحره، بخاصة أنّ صناعة التاريخ السيادي للبلد ظلّ يمر ببوابة الجنوب اللبناني وسط أثمان مادية ومعنوية خيالية،" واكد ان"الحل بشراكة الأعباء والمنافع الوطنية لا بالإنتقام العرقي والوطني، والإستسلام الأمني والسياسي يضع لبنان بقبضة تل أبيب وهذا ما تفعله السلطة الحالية"، وقال:" لن نقبل بصهينة لبنان". وشدد على ان "الجيش اللبناني يبقى أكبر ضرورة للسلم الأهلي وتغيير وظيفته الوطنية انتحار شامل، ولن يكون هذا الجيش إلا بمكانه ووظيفته السيادية الطبيعية".
وختم:"لبنان يعيش ضمن بيئة إقليمية تغلي بالأزمات الوجودية ولا ضامن للبلد أكبر من شراكة وظيفية متكاملة بين الجيش والمقاومة".
-
-
Just in
-
14 :00
بعد إزالة خيم "البيال"... هذا ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء تتمة
-
13 :59
كان عمرها 35 عامًا فقط.. رحيل نجمة شهيرة وتضارب بشأن سبب وفاتها! (صورة) تتمة

-
13 :58
عراقجي: أي تهديد يستهدف شعبنا وقيادتنا سنقابله برد فوري وحاسم ومذكرة التفاهم واضحة ومتاحة للجميع وتلزم الرئيس الأميركي بلجم حلفائه في تل أبيب
-
13 :38
نتنياهو: الاتفاق مع لبنان يقر بحق إسرائيل بالتمسك بالمنطقة العازلة في لبنان حتى نزيل تهديدات "حزب الله"
-
13 :28
أكاديمي بارز يفنّد ثغرات الإتفاق - الإطار: "إعادة الإنتشار" تثير ذكريات أليمة... ونتذكر سذاجة المفاوضين في أوسلو! تتمة
-
13 :12
رئاسة الجمهورية: الرئيس جوزاف عون تلقى اتصالًا من رئيس وزراء اليونان تناول التطورات في لبنان والمنطقة
-
-
Other stories
Just in
-
14 :00
بعد إزالة خيم "البيال"... هذا ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء تتمة
-
13 :59
كان عمرها 35 عامًا فقط.. رحيل نجمة شهيرة وتضارب بشأن سبب وفاتها! (صورة) تتمة

-
13 :58
عراقجي: أي تهديد يستهدف شعبنا وقيادتنا سنقابله برد فوري وحاسم ومذكرة التفاهم واضحة ومتاحة للجميع وتلزم الرئيس الأميركي بلجم حلفائه في تل أبيب
-
13 :38
نتنياهو: الاتفاق مع لبنان يقر بحق إسرائيل بالتمسك بالمنطقة العازلة في لبنان حتى نزيل تهديدات "حزب الله"
-
13 :28
أكاديمي بارز يفنّد ثغرات الإتفاق - الإطار: "إعادة الإنتشار" تثير ذكريات أليمة... ونتذكر سذاجة المفاوضين في أوسلو! تتمة
-
13 :12
رئاسة الجمهورية: الرئيس جوزاف عون تلقى اتصالًا من رئيس وزراء اليونان تناول التطورات في لبنان والمنطقة
All news
- Filter
-
-
بعد إزالة خيم "البيال"... هذا ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء
-
01 July 2026
-
كان عمرها 35 عامًا فقط.. رحيل نجمة شهيرة وتضارب بشأن سبب وفاتها! (صورة)
-
01 July 2026
-
أكاديمي بارز يفنّد ثغرات الإتفاق - الإطار: "إعادة الإنتشار" تثير ذكريات أليمة... ونتذكر سذاجة المفاوضين في أوسلو!
-
01 July 2026
-
كمينٌ في "الكولا" - بيروت.. ماذا حصل؟
-
01 July 2026
-
مذيعة الـ MTV تُرزق بمولودها الأول... (صورة)
-
01 July 2026
-
سليم عون: موقفنا من اتفاق الإطار يُحسم وفق المصلحة الوطنية
-
01 July 2026
-
كاتس يهدّد: سنهاجم إيران مجددًا إذا....
-
01 July 2026
-
عملية بحث جارية عن زوج وزيرة!
-
01 July 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - نقدٌ لاذع!
-
01 July 2026
-
تقدّم في محادثات أميركا وإيران؟!
-
01 July 2026

