بري لا يريد إسقاط الحكومة: إذا مسّوا بقائد الجيش فلن نسكت
-
30 June 2026
-
14 hrs ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: في وقت تسعى فيه سلطة الوصاية في لبنان إلى تسويق اتفاق الإطار مع العدو الإسرائيلي بوصفه خطوة على طريق التحرير، جاءت تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن جيشه «سيبقى في جنوب لبنان طويلاً، ولن ينسحب قبل نزع سلاح حزب الله»، لتقوّض هذه الرواية.
وتكشف هذه التصريحات أن ما يُقدَّم داخلياً على أنه تفاهم يقود إلى الانسحاب، لا يتجاوز، في المقاربة الإسرائيلية، إعادة تموضع عسكري مشروطة ومفتوحة زمنياً. وبذلك، يسقط أحد أبرز مرتكزات الخطاب الرسمي اللبناني، ليحل محله واقع سياسي وأمني مختلف، عنوانه أن إسرائيل لا تتعهد بالانسحاب بقدر ما تعيد صياغة شروط بقاء احتلالها.
في المقابل، واصل فريق سلطة الوصاية في بيروت توريط البلاد في خطوات انتحارية. ومع اقتراب إطلاق المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق الإطار برعاية واشنطن، يبدو لبنان مقبلاً على اختبار قاسٍ، في ظل انقسام داخلي واسع، وتزايد المؤشرات إلى أن مسار التنفيذ تحكمه الإرادة الإسرائيلية. فمنذ دخول الاتفاق حيّز المتابعة العملية، أخذت تتبلور معالم المقاربة الإسرائيلية التي تربط أي تقدم ميداني بإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان وفق شروطها.
وفي هذا السياق، تكثف الحراك العسكري - الدبلوماسي، عبر اللقاء الذي جمع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بقائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال براد كوبر، حيث جرى البحث في آليات تنفيذ الاتفاق على الأرض، ودور المؤسسة العسكرية، ولا سيما في المناطق التي يُفترض أن تشهد ترتيبات أمنية جديدة بإشراف أميركي غير مباشر. كما التقى كوبر رئيس الجمهورية جوزيف عون، وبحث معه الآليات التنفيذية لاتفاق الإطار، ولا سيما ما يتعلق بالمناطق التجريبية، والتنسيق الميداني، وقواعد الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من الأراضي اللبنانية.
غير أن هذا المسار التنفيذي يصطدم بتباينات عميقة حول تعريف «المرحلة الانتقالية» نفسها، ولا سيما بعد تسرب النص شبه الرسمي للملحق الأمني لاتفاق واشنطن، والذي تضمّن شروطاً أكثر إذلالاً للبنان. فإسرائيل تعتبر أن أي تقدم في التنفيذ يجب أن يبدأ بتفكيك بنية المقاومة داخل مناطق محددة تُعتمد كنموذج تجريبي. وفي المقابل، ترفض الالتزام بجدول زمني واضح للانسحاب، مستبدلةً إياه بصيغة «إعادة تموضع» مرتبطة بتقييمها الميداني المستمر للوضع الأمني. وبذلك، تعيد تل أبيب تعريف مفهوم الانسحاب، فلا يعود استحقاقاً زمنياً ملزماً، بل إجراءً مشروطاً بما تعتبره التزاماً لبنانياً بشروطها الأمنية. وهذا يضع الدولة اللبنانية أمام معادلة تنفيذية شديدة التعقيد، تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية مع الحسابات السياسية الداخلية.
تكرر إسرائيل رفضها الانسحاب أو الالتزام بجدول زمني والملحق الأمني يكشف نوايا العدو وتواطؤ سلطة الوصاية
وسط تصاعد الجدل السياسي، تبيّن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يريد الانخراط في أي مواجهة تهدف إلى إسقاط الحكومة. وبحسب معلومات، أكد بري في اتصالات غير معلنة مع الجانب السعودي التزامه بعدم المشاركة في أي مشروع لإسقاط الحكومة عبر الشارع. لكنه، في المقابل، اعتبر أن الصيغة المطروحة تمسّ جوهر التوازن الوطني، محذراً من انعكاساتها على الاستقرار الداخلي، ووصفها بأنها تمثل تحولاً خطيراً في مسار التفاهمات السابقة، مع تشديده على رفض أي اندفاعة نحو الفوضى أو المواجهة الداخلية.
ونقل زوار بري عنه قوله إن رئيس الحكومة نواف سلام «اتصل بي وشكرني على تهدئة الناس وإخراجهم من الشارع، وقال لي: أنا اللبون. فقلت له: حسناً، اُخرج من هذا الاتفاق». وأضاف بري أن «هؤلاء تورطوا في أمر كبير، وإذا كانوا يعتقدون أن الاتفاق سيمر في المؤسسات الدستورية، فهم لا يعرفون أنهم سيواجهون نبيه بري وكتلة نيابية كبيرة. في السابق واجهوا نجاح واكيم وزاهر الخطيب، أما اليوم فسيواجهونني ومعي عدد كبير جداً من النواب».
وجدد بري تحذيره من خطر الفتنة الداخلية، قائلاً: «الذين أعدوا هذا الاتفاق يريدون إشعال فتنة، أما أنا فلا أريدها، وأضغط لمنع الانفجار. حتى حزب الله يعمل على التهدئة الداخلية، لكنهم مستمرون في المضي باتفاق هو أسوأ من اتفاق 17 أيار... هم يريدون فتنة». واعتبر أن «الخطر الأكبر الذي يُنذر بكارثة يتمثل في أي محاولة للمساس بالجيش أو فتح نقاش حول إقالة قائده العماد رودولف هيكل. إذا مسّوا بالجيش أو قائده، فلن نسكت أبداً».
ورأى بري أن هذا المسار «صُمم أصلاً لضرب مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران»، مضيفاً: «أنا خائف أيضاً على مسار إسلام آباد. ربما دخلت المنطقة، والمسار الإيراني، مرحلة صعبة قد تطول، لأننا نعيش اليوم مناخ منافسة داخل الإدارة الأميركية بين ماركو روبيو وجاي دي فانس، وهي منافسة قد تستمر طويلاً، وأخشى أن تدفع المنطقة ثمن التجاذبات الأميركية الداخلية، والأميركية - الإسرائيلية». -
-
Just in
-
20 :04
قصف مدفعي معاد يستهدف منطقة السدانة عند اطراف الهبارية جنوبي لبنان
-
20 :03
خاص - اتصلت بقادة حزبيين وأمنيين.. مرجعية كبيرة: السلم الأهلي خط أحمر تتمة
-
19 :55
مطلوب وحدات دم فئة O+ لرايان أبي فرح في مستشفى الروم. للتواصل 03368603
-
19 :46
كواليس - مرجع كبير يطلب من عيسى أمراً.. ما هو؟ تتمة
-
19 :39
الخارجية الإيرانية: اجتماع الغد الذي سنشارك فيه في الدوحة سيركز على موضوع الإفراج عن أموالنا المجمدة
-
19 :30
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسا فلسطينيا لوقف إجراءات الاستيلاء على نحو 288 مترا من الحرم الإبراهيمي في الخليل
-
-
Other stories
Just in
-
20 :04
قصف مدفعي معاد يستهدف منطقة السدانة عند اطراف الهبارية جنوبي لبنان
-
20 :03
خاص - اتصلت بقادة حزبيين وأمنيين.. مرجعية كبيرة: السلم الأهلي خط أحمر تتمة
-
19 :55
مطلوب وحدات دم فئة O+ لرايان أبي فرح في مستشفى الروم. للتواصل 03368603
-
19 :46
كواليس - مرجع كبير يطلب من عيسى أمراً.. ما هو؟ تتمة
-
19 :39
الخارجية الإيرانية: اجتماع الغد الذي سنشارك فيه في الدوحة سيركز على موضوع الإفراج عن أموالنا المجمدة
-
19 :30
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسا فلسطينيا لوقف إجراءات الاستيلاء على نحو 288 مترا من الحرم الإبراهيمي في الخليل
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاص - اتصلت بقادة حزبيين وأمنيين.. مرجعية كبيرة: السلم الأهلي خط أحمر
-
30 June 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - مرجع كبير يطلب من عيسى أمراً.. ما هو؟
-
30 June 2026
-
EXCLUSIVEخاص - جهات غربية تكشف عن الخطة الإسرائيلية للمرحلة المقبلة
-
30 June 2026
-
نتنياهو: لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول الخطر وما دام حزب الله المسلح موجودا ويهددنا فسنبقى هنا
-
30 June 2026
-
شو الوضع؟ الغطاء السياسي لقائد الجيش يتوسع... الإتفاق قيد المراوحة و"لبنان القوي" يسائل الحكومة عن انسجامه مع الدستور!
-
30 June 2026
-
المحكمة العليا الأميركية رفضت طلب ترامب تقييد حق المواطنة بالولادة
-
30 June 2026
-
EXCLUSIVEخاص - مصادر إيرانية: ضمان الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني يبقى أولوية لدى طهران
-
30 June 2026
-
باسيل بحث مع سفير إسبانيا سبل تثبيت وقف النار والدفع لانسحاب كامل
-
30 June 2026
-
EXCLUSIVEخاص - الضمانة الأميركية أمام الاختبار.. ولجنة مراقبة الخطوة الأولى
-
30 June 2026
-
معادلة هرمز.. تحذير من "البند المفخخ" في اتفاق واشنطن وطهران
-
30 June 2026

