نائب "الحزب": يدنا ستبقى على الزناد ولن يمر أيّ شيء لا نوافق عليه
-
28 June 2026
-
1 hr ago
-
-
source: tayyar.org
-
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله إنّ قدرنا كمجتمع وبيئة أن نبقى ثوارًا ومقاومين للاحتلال والظلم، فهذا هو تاريخنا المليء بالتضحيات من أجل العيش بعزَّة وكرامة وحريَّة، ولقد أضطررنا إلى حمل السلاح دفاعًا عن وجودنا وتحرير أرضنا، لأنَه لم تكن لدينا دولة تتحمَّل مسؤولياتها أو تقوم بواجباتها، بل كانت أحيانًا إلى جانب الاحتلال كما حدث عام 1982، واليوم ليس لدينا دولة بالمعنى الحقيقي تطمئن شعبها وتحميه، بل يوجد أفراد في سلطة غلَبوا ولاءاتهم الخارجية على مصالح شعبهم، ووقّعوا على صكّ استسلام تغلّب على مفهوم الدولة ذات السيادة الوطنيَّة، فالسلطة لم يكن لديها أي مشكلة في بيع الجنوب وأهله وتبرئة الاحتلال من جرائمه التي ارتكبها والتي سيرتكبها في المستقبل، وهي سلطة قوّضت أسس الدولة عندما تنكّرت للدستور والميثاق الوطني وخالفت القوانين، وتمارس النفاق السياسي والكذب وتزوير الحقائق والمحاضر، وتظنُ أنَّها تستطيع بدعم أميركي ضرب التوازنات الوطنية وتغييب طائفة بأكملها للتلاعب بمصير الجنوب وتقديمه هدية مجانية لـ"نتنياهو"، ومنحه شرعية سفك دمنا واحتلال أرضنا، ووعده بنزع سلاحنا، وهذا مثل حلم إبليس بالجنة، لأن هؤلاء لا يملكون سوى البصم على ما أملي عليهم من قبل العدو، ولو أراد "نتنياهو" أن يكتب هذا الاتفاق، لما كتبه بصيغة أفضل مما كتبه من في السلطة مع الجانب الأميركي، وبالمقابل لم تحصل هذه السُّلطة سوى على إشادات إسرائيلية وتصفيق المطبعين".
كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيده علي الرضا حيدر فقيه في قاعة السيدة الزهراء، في عين الدلبة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
واعتبر فضل الله أنه "أمام الجرائم ضدَّ الوطنيَّة التي ترتكبها السلطة، يتأكد اليوم أكثر من أي زمن مضى، أنَّ سلاحنا هو من يحمينا ويحرّر أرضنا ويدافع عن وجودنا، وما أقدمت عليه السلطة سيكون حافزًا إضافيًا لامتلاك كلّ أسباب القوَّة، ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه، بل إنَّ أجيالاً من الشباب تطلب اليوم التدرُب على السلاح للدفاع عن حقوق شعبها ووجودها، لأنَّها نتيجة ما تراه على يد الاحتلال ومن ممارسات السلطة، فقدت الأمل بإمكانية بناء دولة قادرة على توفير الحماية لشعبها".
ورأى أنَّ "ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة من أجل دفع البلد إلى الفوضى ونقل الصراع من كونه مع العدو إلى صراع داخلي، وهذه أبشع وظيفة لسلطة حاكمة، ونحن سنبقى الأحرص على بلدنا وعلى جيشنا الوطني، فمن في السُّلطة ليسوا سوى أفراد ينتهي مفعول صلاحيتهم، وهم سيرحلون، وأما المقاومة وسلاحها ورجالها باقون لتحرير الأرض وحماية الشعب، مشدداً على أن قضيتنا قضية وطنية تتعلق بمصير لبنان كبلد، ونريد المحافظة على تنوّعه وعلى استقلاله وحريته، وصحيح أن شعبنا والجنوب وبيئتنا هم من يدفعون الثمن، ولكن نرفض أن تتحوّل القضية إلى قضية طائفية أو مذهبيَّة، بل سنحافظ عليها كقضية وطنية، فبيئة المقاومة تمتد على مساحة الوطن، وإن كنّا نفاخر نحن المنتمين إلى المذهب الإسلامي الشيعي، أننا طليعة المقاومة والمضحين، ولكن إلى جانبنا مخلصين من طوائف أخرى، وهؤلاء يواجهون ضغوطاً وتحديات، ومع ذلك هم متمسكون بمبدئهم، ويرفضون أن يتنازلوا عن القضية أو يشتروا بمال قليل، وإن ذهب البعض، فإن المخلصين باقون ومستمرون إلى جانب المقاومة".
وأكد أن "اتفاق الذل والعار الذي وقّعته السلطة لن يبصر النور ولن يطبّق، ويدنا ستبقى على الزناد، وسنكمل طريقنا في المقاومة من أجل تحقيق أهدافنا، وسنمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وصون دماء شهدائنا، ونمتلك من عناصر القوَّة في الداخل ما يجعلنا قادرين على التصدي لكلِّ المؤامرات مهما بلغ مكرها، وستفشل هذه المحاولة البائسة والخائبة التي لا هدف لها سوى قطع الطريق على مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي أصرت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جعل مصلحة لبنان ووقف العدوان عليه والانسحاب الإسرائيلي منه بنداً أولًا، مشدداً على أن قطّاع الطرق سواء كان اسمهم "نتنياهو" أو سلطة في لبنان، لن يتمكنُوا من وقف هذا المسار، فأي اتفاق أميركي إيراني تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية، معبره البند الأول الذي هو لبنان، وإيران ملتزمة مع لبنان، ولن توقع أي اتفاق لا يضمن انسحاباً إسرائيلياً من لبنان، وصار لدينا معادلة اقليمية تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولًا إلى علي الطاهر إلى قرانا الأمامية، وكلّها تصب في مصلحة بلدنا، فيما هذه السلطة الخائبة والخاسرة، هي التي ستخرج من كل هذا المسار الذي يتكوّن في المنطقة، وأما شعبنا فهو المنتصر، ودماء شهدائنا هي التي تبقى وستزهر إن شاء الله إنجازاً تلو إنجار، فالمستقبل لنا ولا نخاف عليه، ونحن لبنان والدولة والوطن وأهل الأرض والميدان، ولن يمر أي شيء لا نوافق عليه.
-
-
Just in
-
11 :42
خيبة لا تشبه بدايات العهود - جوي جرجس تتمة
-
11 :40
وزير الخارجية الإيرانية عراقجي: يجب ألا تخرج مذكرة التفاهم عن مسارها وأول بند هو وقف الحرب في كافة الجبهات ومنها لبنان
-
11 :38
الرئيس عون دان الاعتداءات على البحرين والكويت: لاعتماد الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات تتمة
-
11 :37
فضل الله دعا للتراجع عن الاتفاق: يتنازل عن الحقوق ويؤدي لشرخ داخلي تتمة
-
11 :23
وزير خارجية العراق: زيارة عراقجي مهمة والعراق لعب دورًا مهمًا بالتواصل بين إيران وواشنطن
-
11 :21
أوروبا تحت وطأة الحرّ... أرقام قياسيّة ووفيات واضطرابات! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
11 :42
خيبة لا تشبه بدايات العهود - جوي جرجس تتمة
-
11 :40
وزير الخارجية الإيرانية عراقجي: يجب ألا تخرج مذكرة التفاهم عن مسارها وأول بند هو وقف الحرب في كافة الجبهات ومنها لبنان
-
11 :38
الرئيس عون دان الاعتداءات على البحرين والكويت: لاعتماد الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات تتمة
-
11 :37
فضل الله دعا للتراجع عن الاتفاق: يتنازل عن الحقوق ويؤدي لشرخ داخلي تتمة
-
11 :23
وزير خارجية العراق: زيارة عراقجي مهمة والعراق لعب دورًا مهمًا بالتواصل بين إيران وواشنطن
-
11 :21
أوروبا تحت وطأة الحرّ... أرقام قياسيّة ووفيات واضطرابات! تتمة
All news
- Filter
-
-
خيبة لا تشبه بدايات العهود - جوي جرجس
-
28 June 2026
-
الرئيس عون دان الاعتداءات على البحرين والكويت: لاعتماد الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات
-
28 June 2026
-
فضل الله دعا للتراجع عن الاتفاق: يتنازل عن الحقوق ويؤدي لشرخ داخلي
-
28 June 2026
-
أوروبا تحت وطأة الحرّ... أرقام قياسيّة ووفيات واضطرابات!
-
28 June 2026
-
كتيلي: اللحظات الإقليمية الكبيرة بتفتح أبواب وبتسكّرها بنفس السرعة...
-
28 June 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - أطنان متفجرات لنسف نفق مجدلزون! تحذيرٌ أممي لإسرائيل: يُهدد بكارثة
-
28 June 2026
-
توقيف نوّاب وشخصيّات سياسيّة في العراق؟
-
28 June 2026
-
"نعم سأفعل".. بالفيديو: هذا ما قاله ترامب بشأن لبنان!
-
28 June 2026
-
القاضي جان طنوس: اتفاق - الإطار يتطلب عرضه على مجلسي الوزراء والنواب
-
28 June 2026
-
واشنطن منعت لبنان من تعديل الاتفاق: اقبله كما هو!
-
28 June 2026

