سليم عون: يعني لا إصلاح ولا إنقاذ
-
26 June 2026
-
1 hr ago
-
-
source: tayyar.org
-
كتب النائب سليم عون عبر حسابه على إكس:
الدولة العميقة والدولة الظاهرة دافنين الشيخ زنكي سوا.
رسوم فوق الرسوم، وضرائب فوق الضرائب، وغلاء فوق الغلاء، وفوقن محاصصة في التعيينات.
ما في رؤية اقتصادية، وما في إصلاحات مالية، وما في خطط إنقاذية.
يعني لا إصلاح، ولا إنقاذ. -
-
Just in
-
15 :02
زلزال بقوة 6.5 درجات يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين
-
14 :35
التّحكم المروريّ: حركة المرور ناشطة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت
-
14 :29
هذا ما أبلغه الإسرائيليّون لـ"الميكانيزم"... تتمة
-
14 :20
يحلّق الطيران المسيّر الإسرائيليّ على علوّ منخفض جدًا فوق البقاع الأوسط وصولًا حتّى بعلبك
-
14 :16
بن غفير للقناة 7 الإسرائيليّة: وقف إطلاق النار في لبنان لا يمكن أن يستمرّ
-
13 :58
مناشير إسرائيلية في المنصوري…لا تقتربوا (صورة) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
15 :02
زلزال بقوة 6.5 درجات يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين
-
14 :35
التّحكم المروريّ: حركة المرور ناشطة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت
-
14 :29
هذا ما أبلغه الإسرائيليّون لـ"الميكانيزم"... تتمة
-
14 :20
يحلّق الطيران المسيّر الإسرائيليّ على علوّ منخفض جدًا فوق البقاع الأوسط وصولًا حتّى بعلبك
-
14 :16
بن غفير للقناة 7 الإسرائيليّة: وقف إطلاق النار في لبنان لا يمكن أن يستمرّ
-
13 :58
مناشير إسرائيلية في المنصوري…لا تقتربوا (صورة) تتمة
All news
- Filter
-
-
هذا ما أبلغه الإسرائيليّون لـ"الميكانيزم"...
-
26 June 2026
-
مناشير إسرائيلية في المنصوري…لا تقتربوا (صورة)
-
26 June 2026
-
عطالله: حكومة عجز ومحاصصة وحتى ع السلاح متفقين
-
26 June 2026
-
وديع عقل: وحده التيار وبعض المستقلين يقفون اليوم في صف المعارضة الفعلية بوجه نهج تدمير القدرة الشرائية للبنانيين
-
26 June 2026
-
عطالله: السلطة التي لا ترى من الحلول سوى الضرائب، تخاطر بقتل ما تبقى من مقومات
-
26 June 2026
-
EXCLUSIVEخاص - قانون إصلاح المصارف: هل تجاوز صندوق النقد دوره الاستشاري؟
-
26 June 2026
-
ما سبب "القبة الحرارية" التي تخنق أوروبا؟!
-
26 June 2026
-
عقل يحذّر: نقلٌ مكشوف لفاتورة العجز الحكومي إلى جيوب الناس!
-
26 June 2026
-
مارتين نجم كتيلي: قرار زيادة الرسوم عجز وفشل... جريمة موصوفة بحق شعب بأكمله!
-
26 June 2026
-
وزيرٌ سابق في ذمّة الله!
-
26 June 2026

