شو الوضع؟ "تحرّشات" إسرائيلية لتخريب وقف النار والضغط على مفاوضات واشنطن

  • 23 June 2026
  • 2 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • باتت المحاولات الإسرائيلية لتخريب وقف النار، وخاصة قبيل كل جولة مفاوضات في واشنطن، كمعزوفة موتٍ دموية ومكررة. كلما ضغطَ صاحب القرار الأميركي، عملت على التنصل سعياً لتثبيت "حرية الحركة"، والقول إنّها صاحبة القرار في الميدان الجنوبي اللبناني. لكن هذه المحاولات والإعتداءات، تبقى محدودةً بالمصالح الأميركية العليا، التي أطلقت مسار مفاوضات سويسرا وصنعت إطاراً ضامناً تدخل فيه إيران للمرة الأولى، مع شبكة إقليمية من الدول العربية والإسلامية الوسيطة.

    فقبيل انطلاق جولة جديدة لمفاوضات واشنطن، استهدفت إسرائيل باعتداءات جديدة النبطية وبرعشيت أدت إلى شهيدين، فيما سارع حزب الله إلى رفع التحذير من هذا الخرق المتعمد. تزامناً، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي أن الوفد الإسرائيلي المشارك في المحادثات بواشنطن سيطرح خطة تقضي بانسحاب تدريجي من أجزاء في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق.

    وفي المتابعات الدولية، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع اللبناني بما في ذلك وضع قوات "اليونيفيل" والعلاقات اللبنانية – السورية في اتصالين مع رئيسي الجمهورية والحكومة العماد جوزاف عون ونواف سلام.
    وكان الرئيس عون واكب المفاوضات في اجتماع حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل وأعضاء الفريق الاستشاري، وأكد أن التطورات "أثبتت صحة خيارنا بالذهاب الى التفاوض لأنه السبيل الوحيد المعتمد على مستوى العالم كله لتحقيق الأهداف الوطنية واستعادة كل الحقوق". وأضاف: "لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي وبسقوط الوصايات الخارجية معاً، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الأوحد هو الدولة اللبنانية التي وحدها لا غير".

    وقد بقي الوضع اللبناني محور إشارات من واشنطن لتذكير طهران بالحدود. وقد لفت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أنَّ الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع إيران في ما يتعلق بلبنان لا تهدف إلى إعطاء طهران أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراته، بل إلى ضمان قيامها بالضغط على حزب الله للالتزام بالتعهدات والالتزامات المترتبة عليه.
    إقليمياً، كانت التطورات والأطر الإقليمية محور متابعة في زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باكستان حيث التقى قائد الجيش الباكستاني الجنرال "عاصم منير"، وكان تأكيد ضرورة تعزيز آليات العمل المشترك بما يخدم استقرار المنطقة.