Tayyar Article

بالصور- ندوة لهيئة غلبون في "التيار" عن الوجود المسيحي في لبنان مع قسطنطين والراعي

  • 21 June 2026
  • 5 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • أقامت هيئة غلبون في التيار الوطني الحر ندوة بعنوان “الوجود المسيحي في لبنان”، شارك فيها كل من البروفسور الأب باسم الراعي والمستشار السياسي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الأستاذ أنطوان قسطنطين، وذلك بحضور المدير العام السابق لمياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، ونائب رئيس التيار الدكتور ناجي حايك، ومنسق هيئة قضاء جبيل المختار جورج طنوس، ورئيس بلدية غلبون المهندس إيلي جبرايل، وكاهن رعية غلبون الأب إيلي لحود، ورئيس بلدية بجة السيد رستم صعيبي، إلى جانب عدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية.

    تناول اللقاء أهمية الوجود المسيحي في لبنان والشرق، والتحديات التي تواجهه في ظل المتغيرات الراهنة، كما شدّد المحاضران على ضرورة التمسك بالدور التاريخي للمسيحيين في لبنان والحفاظ على صيغة العيش المشترك.

    واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي تخللته أسئلة ومداخلات من الحضور، قبل أن يجتمع المشاركون حول نخب المناسبة، ويتبادلوا التهاني بمناسبة عيد الأب.

    ومن جهته شدّد الأب الراعي على أنّ الحديث يجب أن يكون عن “الحضور المسيحي” لا “الوجود المسيحي”، لأن الحضور يعني الدور والرسالة والمبادرة، بينما الوجود يقتصر على البقاء والخوف من الزوال.

    وقال: اعتبر أن تاريخ المسيحيين في لبنان، ولا سيما الموارنة، هو تاريخ حضور حضاري وسياسي فاعل ساهم في بناء لبنان ومؤسساته، وليس مجرد سعي للحفاظ على الوجود العددي.
    ورأى أن التحديات التي تواجه المسيحيين اليوم يجب أن تُقرأ كـ تحديات وفرص لا كمخاطر وجودية، لأن منطق الخوف يقود إلى الانغلاق والتقوقع، فيما يقود منطق الحضور إلى الإبداع والمبادرة.

    و انتقد الراعي الخطابات التي تختصر القضية المسيحية بالديموغرافيا أو بالصلاحيات السياسية، معتبرًا أن قوة المسيحيين التاريخية كانت دائمًا في الرسالة والدور الحضاري أكثر منها في العدد.

    و أكد أن الموارنة ارتبطوا تاريخيًا بمشروع الدولة اللبنانية وبناء المؤسسات، وأن شعارهم الضمني كان: “لا حرية من دون مؤسسة، ولا مؤسسة من دون حرية”.

    ورفض الطروحات القائمة على الانعزال أو أحلاف الأقليات أو الفيدرالية ذات الطابع الانكفائي، مؤكدًا أن الخلاص يبقى عبر الدولة وتعزيز مفهوم المواطنة.

    كما تناول التحولات الدولية والإقليمية واللبنانية الراهنة، معتبرًا أن العالم والمنطقة يمران بمرحلة إعادة تشكيل لمفهوم الدولة، ما يفرض على اللبنانيين والمسيحيين خصوصًا قراءة هذه التحولات بعقلية استراتيجية وحضارية.

    وخلص إلى أن المطلوب اليوم هو استعادة روح المبادرة التاريخية والانفتاح والإسهام في بناء دولة حديثة تعددية، لأن الحفاظ على الحضور يكون بالفعل والرسالة والمشاركة في صناعة المستقبل، لا بالخوف والانكفاء.