الاتفاق الأميركي - الإيراني لم نجح حتى الآن في تهدئة الجبهة اللبنانية
-
18 June 2026
-
1 hr ago
-
-
source: الجمهورية
-
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
لا يبدو أنّ الاتفاق الأميركي - الإيراني نجح حتى الآن في تهدئة الجبهة اللبنانية. فالغارات الإسرائيلية مستمرة، والمفاوضات المرتقبة في واشنطن تكتسب أهمّية استثنائية، باعتبارها المحطة الوحيدة المتاحة أمام لبنان لانتزاع ضمانات تتعلّق بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات. وفي ظل الدعم الدولي المتزايد للدولة اللبنانية، يبرز التحدّي الأكبر في كيفية تحويل المناخ الإقليمي الجديد إلى مكاسب لبنانية سيادية ملموسة.
وأكّدت مصادر ديبلوماسية وسياسية مطلعة لـ«الجمهورية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان، على رغم من المناخ الإقليمي الجديد الذي أرساه الاتفاق الأميركي - الإيراني، يؤكّد أنّ تل أبيب لا تزال تتعامل مع الساحة اللبنانية باعتبارها ملفاً مستقلاً عن التفاهمات الإقليمية، وتسعى إلى تحسين شروطها الميدانية قبل استئناف جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن بين 23 و25 حزيران الجاري برعاية أميركية مباشرة.
وأكّدت المصادر إنّ الدولة اللبنانية تنظر بجدّية إلى المسار التفاوضي المرتقب، باعتباره الفرصة السياسية الوحيدة المتاحة حالياً لانتزاع التزامات واضحة تتعلّق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات اليومية، وتثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة الأسرى، وفتح الباب أمام مرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار.ولفتت المصادر إلى أنّ استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق النبطية وإقليم التفاح وجنوب الليطاني، ومحاولات التقدُّم في بعض المحاور العسكرية الحساسة (تلة علي الطاهر)، يعكسان رغبة إسرائيلية في تكريس وقائع ميدانية جديدة قبل العودة إلى طاولة التفاوض، خصوصاً في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية التي تمنح الجيش الإسرائيلي أوراق ضغط إضافية خلال المباحثات المقبلة.
وفي هذا السياق، اعتبرت المصادر أنّ المواقف الإسرائيلية الأخيرة، ولا سيما تلك التي تحدّثت عن بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب واحتفاظها بحق تنفيذ عمليات عسكرية، تتناقض بصورة مباشرة مع الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، كما تتعارض مع المطالب اللبنانية المدعومة عربياً ودولياً بضرورة الانسحاب الكامل واحترام السيادة اللبنانية.
وكشفت المصادر أنّ رئاسة الجمهورية والجهات الرسمية المعنية، باشرت منذ أسابيع إعداد ورقة عمل متكاملة ستُحمل إلى واشنطن، تتضمّن الثوابت اللبنانية التي سبق أنّ أكّدها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفي مقدّمها الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتطبيق التفاهمات الأمنية، واستعادة الأسرى، وضمانات دولية تمنع تكرار الاعتداءات، وصولاً إلى إطلاق مسار إعادة الإعمار في المناطق المتضررة.
وأوضحت، أنّ تأخير انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات إلى 23 حزيران بدلاً من 22 منه، يعود إلى اعتبارات لوجستية مرتبطة بوصول السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى واشنطن، مؤكّدةً أنّ برنامج الاجتماعات سيمتد حتى 25 حزيران، بمشاركة الوفود المعنية وبرعاية أميركية مباشرة.
-
-
Just in
-
08 :23
دويّ انفجار جنوبًا... ما مصدره؟ (صورة) تتمة

-
08 :20
قسطنطين: متى ينتهي عهد الدولة الفاشلة؟ تتمة
-
08 :15
عندما اتصلت ندى معوض تبلغ عون: ترامب يريد رقم مسؤول "الحزب"! تتمة
-
08 :10
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على أوتوستراد المتن السريع باتجاه الأوتوستراد الساحلي نهر الموت
-
08 :07
مخاطر أمنيّة من الحدود السورية - اللبنانية؟ تتمة
-
08 :05
ترامب: نتنياهو يريد قصف الجميع! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
08 :23
دويّ انفجار جنوبًا... ما مصدره؟ (صورة) تتمة

-
08 :20
قسطنطين: متى ينتهي عهد الدولة الفاشلة؟ تتمة
-
08 :15
عندما اتصلت ندى معوض تبلغ عون: ترامب يريد رقم مسؤول "الحزب"! تتمة
-
08 :10
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على أوتوستراد المتن السريع باتجاه الأوتوستراد الساحلي نهر الموت
-
08 :07
مخاطر أمنيّة من الحدود السورية - اللبنانية؟ تتمة
-
08 :05
ترامب: نتنياهو يريد قصف الجميع! تتمة
All news
- Filter
-
-
دويّ انفجار جنوبًا... ما مصدره؟ (صورة)
-
18 June 2026
-
قسطنطين: متى ينتهي عهد الدولة الفاشلة؟
-
18 June 2026
-
عندما اتصلت ندى معوض تبلغ عون: ترامب يريد رقم مسؤول "الحزب"!
-
18 June 2026
-
مخاطر أمنيّة من الحدود السورية - اللبنانية؟
-
18 June 2026
-
ترامب: نتنياهو يريد قصف الجميع!
-
18 June 2026
-
انفجار في الليطاني يهزّ لواء "غولاني"! (صورة)
-
18 June 2026
-
قبيل المفاوضات... إسرائيل تناور بالنار!
-
18 June 2026
-
بالصّور: لحظة توقيع ترامب وبزشكيان على مذكّرة التفاهم
-
18 June 2026
-
مستشار نتنياهو عن لبنان: لن ننسحب ولن نلتزم!
-
18 June 2026
-
إيران أكّدت توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة: "لا مراسم في سويسرا"!
-
18 June 2026

