"التيار" يرحب بالإتفاق الأميركي - الإيراني: على الدولة اللبنانية انتزاع الحقوق الوطنية وصولاً لانسحاب الإحتلال وحصر السلاح بيد الجيش

  • 15 June 2026
  • 5 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    أصدر التيار الوطني الحر البيان الآتي:

    يرحّب التيار الوطني الحر بإعلان وقف الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبر أن هذه الخطوة تشكل فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراعات المفتوحة إلى منطق الحوار والحلول السياسية التي تحتاجها المنطقة وشعوبها، وهذه رحلة طويلة ومعقدة.
    ويثمّن التيار جهود الدول الوسيطة في توفير قنوات الحوار وتذليل العقبات أمام التوصل إلى هذا الاتفاق.

    ويؤكد التيار الوطني الحر أن أهمية هذا الاتفاق لا تكمن فقط في خفض التوتر الإقليمي، بل في انعكاساته المحتملة على لبنان، بحيث يشكل فرصة للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والعودة إلى الهدنة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى وعودة المهجرين، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار وتمكين لبنان من استثمار موارده وثرواته الوطنية.

    إن التحولات الجارية في المنطقة تفرض على الدولة اللبنانية التعاطي بأعلى درجات المسؤولية مع المرحلة المقبلة، بما يضمن انتزاع حقوق وطنية واضحة من أي تسوية إقليمية، وصولاً إلى تعزيز دور الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الشرعية وحدها، وأن يكون لبنان هو من يفاوض عن حقوقه ومصالحه الوطنية عبر مؤسساته الدستورية، فلا يبقى ورقة على طاولة المصالح الإقليمية والدولية أو ساحة لتبادل الرسائل بين القوى المتنازعة.
    ويرى التيار أن لبنان مدعو إلى الخروج من منطق الاصطفافات والمحاور، والانتقال إلى منطق الدولة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ومؤسساتها الشرعية وعلاقاتها المتوازنة مع محيطها العربي والمجتمع الدولي.
    كما يدعو التيار جميع القوى السياسية اللبنانية إلى قراءة التحولات الجارية بعين المسؤولية الوطنية، بعيداً عن الرهانات أو انتظار موازين قوى إقليمية جديدة .
    و يدعو التيار، المجتمع الدولي والدول العربية الشقيقة إلى دعم لبنان اقتصادياً ومالياً، بعد اجراء الإصلاحات والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة وتحديث البنى التحتية والخدمات الأساسية
    إن التيار الوطني الحر يؤكد أن اللحظة الراهنة ليست لحظة انتصار طرف على آخر، في الداخل بل فرصة تاريخية لإعلاء منطق الشراكة الوطنية على منطق الانقسامات، فلبنان الذي دفع أثماناً باهظة على مدى عقود يستحق أن يكون شريكاً في صناعة السلام والاستقرار.