الراعي في قداس عيد الأب ببكركي: وطننا لبنان مدعو الى رفع عينيه إلى الله لأن حالته موجعة نتألم عندما نرى ما يرسم له

  • 14 June 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد " الأب " الذي نظمه مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي "كابيلا القيامة " عاونه فيه المطارنة بولس عبد الساتر، حنا علوان، الياس نصار، أمين سر البطريركية العام الأب فادي تابت، امين سر البطريرك الخاص الأب كميليو مخايل، منسق مكتب راعوية الزواج والعائلة الأباتي سمعان ابو عبدو، الرئيس الإقليمي لرهبانية الكرمليين الحفاة الأب ميشال عبود،ومشاركة عدد من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، في حضور عائلة مكتب راعوية الزواج والعائلة برئاسة المنسقة ريتا الخوري،قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، رئيس التنظيم المدني في كسروان داني خوري،وفد من نادي الليونز ،وحشد من الفعاليات والمؤمنين.


    بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان:"أعترف لك يا أبتِ، ربّ السماء والأرض" (لو 10: 21)، قال فيها: "بهذه الصلاة يفتح لنا الرب يسوع قلبه، ويكشف لنا عن واحدة من أروع اللحظات الإنجيلية التي يناجي فيها الآب السماوي. إنها صلاة الابن لأبيه، صلاة مملوءة فرحًا وشكرًا وتسليمًا، تنطلق من علاقة المحبة الأزلية بين الآب والابن. في هذا الإنجيل القصير والغني، نرى يسوع متهللاً بالروح القدس، رافعًا عينيه وقلبه إلى الآب، معترفًا بعظمته وحكمته ومحبته. إنها من أجمل الصلوات التي تكشف لنا أن يسوع، في وسط رسالته وخدمته، كان على اتحاد دائم بالآب، وعلى وحدة دائمة معه في الصلاة والثقة والاتكال. فقبل أن يعلمنا كيف نصلي، كان هو نفسه يصلي. وقبل أن يدعونا إلى الثقة بالله، كان يعيش هو هذه الثقة بكاملها. إن يسوع يناجي الآب لا كإنسان بعيد عنه، بل كالابن الذي يعرف قلب أبيه ويعيش في حضرته. في صلاته يكشف لنا الرب يسوع أبوة الله الشاملة، ويذكّرنا بأن الأبوة الحقيقية تنبع من الله نفسه. فكل أبوة على الأرض تستمد معناها وكرامتها ورسالتها من أبوة الله. لذلك قال الرب في موضع آخر: «لا تدعوا لكم أبًا في الأرض، لأن لكم أبًا واحدًا في السماوات». ليس المقصود إلغاء الأبوة البشرية، بل إظهار مصدرها الحقيقي. فالأب الأرضي يكون أبًا صالحًا بقدر ما يتأمل في أبوة الله ويقتدي بها. ومن يتعلم من الآب السماوي الرحمة والمحبة والتضحية والحنان، يستطيع أن يعيش أبوته على مثال الله نفسه".


    وتابع: "يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا، للاحتفال معًا بهذه الليتورجيا الإلهية، إحياءً لعيد الأب. فنتوجّه بتحية محبة وتقدير إلى جميع الآباء، الحاضرين معنا وإلى كل الآباء في عائلاتنا وبيوتنا ومجتمعنا. نهنئهم بعيدهم، ونشكر الله على دعوتهم ورسالتهم، ونصلي لكي يباركهم ويعضدهم ويمنحهم الحكمة والقوة في رسالتهم. كما نرفع صلاتنا من أجل جميع الآباء الذين انتقلوا من هذا العالم، سائلين الله أن يجزيهم على محبتهم وتضحياتهم، وأن يمنحهم الراحة الأبدية في ملكوته السماوي.


    ونوجّه تحية خاصة إلى مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية، شاكرين كل ما يقوم به في خدمة العائلات، ومرافقة الأزواج، وتعزيز ثقافة المحبة والاستقرار الأسري. فالعائلة تبقى المدرسة الأولى للإيمان والقيم، والأب يبقى فيها ركنًا أساسيًا وشاهدًا للمحبة والعطاء والمسؤولية. إن الأب ليس فقط من يعطي الحياة، بل من يرافق الحياة. ليس فقط من يؤمّن احتياجات أسرته، بل من يمنح أبناءه الأمان والثقة والتوجيه. والأب الحقيقي هو الذي يزرع في قلب أولاده الإيمان والرجاء والمحبة، ويقودهم إلى معرفة الله الذي هو الأب الأول والأخير. ويحتفل اليوم مكتب راعوية الزواج والعائلة، بتخريج الدفعة الخامسة من "دبلوم الإصغاء والمرافقة العائلية"، والدفعة الأولى من المدرّبات على العناية بالخصوبة وسواها بالمشاركة مع معهد العائلة في جامعة الحكمة – بيروت، واحييّ اخينا المطران بولس عبد الساتر الحاضر بيننا. يقول إنجيل اليوم إن الله يكشف أسراره للبسطاء. هذه دعوة لنا جميعًا لكي نكتشف أن الإيمان لا يقاس بما نعرفه عن الله، بل بما نعيشه معه. فالآب السماوي لا يبحث عن القلوب المتعالية، بل عن القلوب المنفتحة عليه. ولهذا كان الأطفال والبسطاء أقرب إلى فهم أسرار الملكوت من كثير من الحكماء والمتعلمين. ونفهم أن الأبوة ليست قوة تفرض نفسها، بل محبة تعطي ذاتها. فالأب الحقيقي لا يُقاس بما يملك، بل بما يعطي. ولا يُعرف بمكانته، بل بحضوره في حياة أولاده. وكل أب مدعو لأن يكون انعكاسًا، ولو بصورة ناقصة، لمحبة الآب السماوي الذي لا يتخلى عن أبنائه، بل يرافقهم ويعضدهم ويقودهم".


    وقال: "أعترف لك يا أبتِ، ربّ السماء والأرض" (لو 10: 21). بهذه الصلاة ننظر اليوم إلى وطننا لبنان أنه مدعو أكثر من أي وقت مضى إلى رفع عينيه نحو الله وسط ما يعيشه من أزمات وتحديات. إن الحالة التي يعيشها وطننا موجعة ومؤلمة. نتألم ونحن نشاهد ما يُرسم له، ونتألم بالأكثر عندما نشعر أن مصير الناس أصبح رهينة حسابات وصراعات لا علاقة لهم بها. فلبنان ما زال أرضًا لحروب المفروضة والمتواصلة، والأحداث تتكرر بصورة لم تعد مقبولة ولا مبررة. والمشهد نفسه يعود كل يوم بأشكال مختلفة، فيما المواطن ينتظر بارقة أمل وسط ظروف تزداد صعوبة. وما يضاعف الوجع هو سقوط الضحايا من الأبرياء المدنيين والعسكريين. أطفال وشباب في مقتبل العمر، وآباء وأمهات وعائلات تدفع ثمن حروب لا يريدونها. كم هو مؤلم أن تموت النفوس البشرية بهذه السهولة، وأن يصبح الدم البشري مادة في نشرات الأخبار. من أجل مَن كل هذا؟ ولمن؟ وأي مكسب يمكن أن يبرر خسارة إنسان واحد؟ لقد سئم الناس لغة الحرب، وسئموا لغة التهديد، وسئموا الانتظار الطويل. لذلك نصلي لكي تنجح المفاوضات والمساعي الجارية، ولكي تنتصر لغة العقل على لغة القوة، ولغة الحوار على لغة المواجهة. وفي عيد الأب، نقول إن لبنان يحتاج إلى روح الأبوة الحقيقية: إلى مسؤولية تحمي، وإلى حكمة تجمع، وإلى ضمير يضع الإنسان أولاً".


    واردف: "زارنا الأسبوع الفائت نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان السيد إيلي عبود مع وفد من أعضاء النقابة، وشرحوا لنا واقع النقابة ومهنة التدقيق في لبنان، وطلبوا دعم بعض التعديلات التشريعية المرتبطة بحماية المهنة وتنظيمها. إنّ هذه النقابة هي إحدى الدعائم الأساسية لحماية الاقتصاد الوطني، وصون الشفافية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات العامة والخاصة، وتأمين الحد الأدنى من الرقابة المهنية التي يحتاجها أي نظام اقتصادي سليم. لذلك يجب المحافظة عليها وتحديث قوانينها وإيلاءها الثقة اللازمة لخير الاقتصاد اللبناني. وعلى الصعيد التربوي، إنّ ما نشهده من تخبُّطٍ في هذا القطاع ينذر بنتائج سلبيّة تطال أجيالنا الصاعدة وتمسّ بالتربية النوعية في لبنان. من هنا ندعو للتمسّك بالثوابت المؤسّساتيّة التي حدّدها القانون وعدم إنشاء إداراتٍ بديلة تعرقل آليات العمل. ولا يسعنا إلّا أن نحيّي معالي وزيرة التّربية التي تسعى أن تُوفّق بين المحافظة على المستوى الأكاديمي العالي وظروف الطلاب الذين يعانون مباشرةً من الحرب والتّهجير. ولهذا نحثّ القيّمين بتصويب المسار المتعلّق بالمواقع الرّسميّة في الوزارة والتعاون والتكامل مع سعادة المدير العام من أجل خير الطلاب".


    وختم الراعي: "فلنصلِّ أيها الإخوة والأخوات: يا أبانا السماوي، بارك جميع الآباء، واعضدهم في رسالتهم، وامنح الراحة الأبدية للذين انتقلوا من بينهم إلى ديارك السماوية. بارك عائلاتنا وأبناءنا وشبابنا، واجعل بيوتنا مدارس للمحبة والإيمان والسلام. بارك لبنان، احمه من كل شر، وأوقف عنه الحروب والاعتداءات والانقسامات، وقده إلى زمن من الاستقرار والطمأنينة والازدهار. فنرفع إليك المجد أيها الآب مع الابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".


    ابو عبدو


    وكان الاباتي ابو عبدو القى كلمة في بداية القداس، قال فيها: "نَلْتَقي اليومَ في رِحابِ الصَّرْحِ البَطْرِيَرْكِيِّ المارونيِّ المُبارَك، "ونشكرُ العنايةَ الإلهيةَ التي جمعتنا حول مذبح الرب، لنحتفل بالإيمان والعائلة والخدمة. لِنَعِيشَ ثلاثةَ أفراحٍ في لقاءٍ واحد: فرحَ عيدِ الأب، وفرحَ تخرُّجِ الدُّفعةِ الخامسةِ من دبلومِ الإصغاءِ والمرافقةِ العائلية، وفرحَ مرورِ خمسةَ عشرَ عامًا على تأسيسِ مكتبِ راعويةِ الزواجِ والعائلةِ في بكركي".


    وتابع: "في عيدِ الأب، نرفعُ الشكرَ للهِ على كلِّ أبٍ يحملُ همَّ عائلتِه بمحبةٍ وأمانةٍ وتضحية. فالأبُ ليسَ فقط مَن يمنحُ الحياة، بل هو أيضًا مَن يزرعُ الثقةَ والرجاءَ والقيم، ويكونُ صورةً حيَّةً لأبوَّةِ اللهِ الحنونِ في بيتِه ومجتمعِه. ونفرحُ اليومَ أيضًا بخريجينا الأعزّاءِ الذين اختاروا أن يتعلّموا فنَّ الإصغاءِ ومرافقةَ العائلات. ففي عالمٍ يكثرُ فيه الكلامُ ويقلُّ فيه الإصغاء، يصبحُ الإصغاءُ دعوةً ورسالةَ حبّ، وجسرًا للِّقاء، وبلسمًا للقلوبِ المجروحة، وطريقًا لإعادةِ بناءِ العلاقاتِ بين الأفرادِ وداخلَ العائلات. كما نتوقّفُ اليومَ بامتنانٍ أمامَ خمسةَ عشرَ عامًا من مسيرةِ مكتبِ راعويةِ الزواجِ والعائلةِ في بكركي، تلكَ المسيرةُ التي انطلقت بخطواتٍ متواضعة، وأثمرت، بنعمةِ اللهِ وبركةِ وثقةِ صاحبِ الغبطةِ والنيافةِ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّيِّ الطوبى، لقاءاتٍ ودوراتٍ وبرامجَ تكوينٍ ومرافقةٍ وخدمة، امتدَّت إلى العديدِ من الأفرادِ والأزواجِ والعائلاتِ والشبابِ في لبنانَ والشرقِ الأوسط".


    وقال: "في هذا الأحد المبارك، نرفعُ صلاتَنا من أجلِ عائلاتِنا اللبنانيةِ وكلِّ عائلاتِ العالم، ومن أجلِ الآباءِ والأمهات، ومن أجلِ كلِّ مَن يخدمُ العائلةَ ويؤمنُ بأنَّ مستقبلَ الكنيسةِ والمجتمعِ يمرُّ عبرَ العائلة. شكرًا لغبطةِ أبينا البطريرك على رعايتِه الأبويةِ الدائمةِ لهذه الرسالة، والشكرُ موصولٌ لأصحابِ السيادةِ السامي احترامهم: المطران الياس نصّار، والمطران بولس عبد الساتر، والمطران حنّا علوان، على دعمِهم ومواكبتِهم وتشجيعِهم لهذه المسيرة. كما نشكرُ جميعَ الذين ساهموا ويساهمون في هذه الرسالة المباركة بالصلاةِ والعملِ والعطاء. نسألُ الربَّ، بشفاعةِ عائلةِ الناصرةِ المقدَّسةِ والبابا القديس يوحنا بولس الثاني، شفيعِ العائلات، أن يحفظَ عائلاتِنا، ويباركَ آباءَنا وأمّهاتِنا، ويجعلَنا جميعًا شهودًا للرجاءِ والمحبةِ في عالمِنا اليوم. أهلًا وسهلًا بكم جميعًا، وقدّاسًا مباركًا واحتفالَ تخرّجٍ مباركًا. آمين".


    بعد القداس أقيم حفل تخرج الدفعة الخامسة من دبلوم" الإصغاء والمرافقة العائلية " بالمشاركة مع معهد العائلة في جامعة الحكمة بيروت، والدفعة الأولى من المدربات على نظام "كرايتن" للعناية بالخصوبة والمستشارين الطبيين في النابروتكنولوجي ، ومنحهم الراعي والمطارنة البركة والشهادات الخاصة .


    ريتا الخوري


    والقت منسقة المكتب ريتا الخوري كلمة قالت فيها: "قد لا نستطيع أن نوقف الحروب التي تدور حولنا، لكنّنا، بنعمة الله، نستطيع أن نمنع حرباً داخل عائلة. وقد لا نستطيع أن نغيّر العالم كلّه، لكنّنا نستطيع أن نُحدث فرقاً في حياة إنسان، وأن نزرع رجاءً في قلب متألّم وجريح. في زمنٍ كثرت فيه الأصوات، أصبح الإصغاء رسالة. وفي زمنٍ كثرت فيه الانقسامات، أصبح بناء الجسور رسالة. وفي زمنٍ كثرت فيه الجراح، أصبحت المرافقة رسالة. لأنّ السلام لا يبدأ على حدود الأوطان، بل على عتبات البيوت. نجتمع اليوم في مناسبةٍ مميّزة لا لنحتفل بشهاداتٍ تُعلَّق على الجدران، بل برسالةٍ ستُكتَب في حياة الناس. نجتمع اليوم لنحتفل بثمار مسيرةٍ بدأت منذ حوالي خمسة عشر عاماً، عندما آمن مكتب راعوية الزواج والعائلة بأنّ العائلة هي القلب النابض للمجتمع، وأنّ الاستثمار الحقيقي لا يكون في الحجر بل في الإنسان".


    وتابعت: "رغم ما مرّ به لبنان خلال هذه السنوات من أزماتٍ اقتصادية واجتماعية وأمنية، ورغم كلّ التحديات التي أصابت العائلات وأثقلت كاهلها، بقيت هذه الرسالة حيّة، تنمو بهدوء، وتُثمر أشخاصاً يحملون الرجاء إلى الآخرين. تجسّدت هذه الرسالة في مكتب راعوية الزواج والعائلة من خلال ركيزتين أساسيتين. الأولى هي مركز التربية والتكوين (CEF)، الذي يوفّر برامج متخصّصة ومتنوّعة في دبلوم الإصغاء والمرافقة العائلية مع جامعةالحكمة، والوساطة مع CPM جامعة القديس يوسف وFertilityCare وNaProTechnology مع مركز ارزة لبنان institut paul 6 ولاهوت الجسد. أما الركيزة الثانية فهي مركز المرافقة والوساطة (CAM)، الذي يُجسّد هذه الرؤية في خدمة الأشخاص والعائلات من خلال الإصغاء والمرافقة، الوساطة ، سماع الأطفال، التدريب على الوالدية المشتركة، المتابعة النفسية والروحية، وقسم الوقاية من النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والسلام. وهكذا يشكّل CEF وCAM معاً مساراً متكاملاً يجمع بين التكوين والخدمة، وبين الإعداد والممارسة، في خدمةٍ الإنسان والعائلة والمجتمع".


    وتوجهت الى الخريجين: "إنّ ما حقّقتموه اليوم هو أكثر من إنجاز أكاديمي أو تكويني. إنّه التزام أخلاقي وإنساني ورسالة حياة. لقد اخترتم أن تتعلّموا فنّ الإصغاء، لان وراء كلّ أزمةٍ إنساناً يتألّم، ووراء كلّ خلافٍ قصةً تحتاج إلى أن تُفهم، ووراء كلّ عائلةٍ جريحة أملاً ينتظر من يساعده على النهوض من جديد. إنّ المجتمع بحاجة إلى اختصاصيين وخبراء، كما إلى أشخاص يحملون قلباً مُصغياً وحضوراً إنسانياً صادقاً. وفي هذه المناسبة المباركة، نتوجّه بالشكر إلى غبطة أبينا البطريرك على رعايته الأبوية ودعمه الدائم لهذه الرسالة. كما نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى سيادة المطران حنّا علوان على مواكبته الأبوية ، وإلى سيادة المطران إلياس نصّار، النائب البطريركي والمسؤول عن مكاتب بكركي، على دعمه ومساندته المتواصلة. ونخصّ بالشكر سيادة المطران بولس عبد الساتر، القيّم على جامعة الحكمة، على شراكته ودعمه لهذا المسار التكويني. كما نشكر جميع الأساتذة والمحاضرين والمشرفين والعاملين في المكتب ومراكزه والذين ساهموا في إعداد هذه الدفعة ومرافقتها. ونتوجّه بالشكر إلى لجنة التنظيم، وإلى الفرق الكشفية على خدمتها ، وإلى أفراد الجوقة الذين أضفوا على هذه المناسبة بعداً روحياً وجمالياً مميّزاً، وإلى تلفزيون تيلي لوميير ونورسات على مواكبتهما الدائمة ونقلهما لهذه المناسبة المباركة. ونخصّ بالشكر عائلاتكم التي رافقتكم ودعمتكم في هذه المسيرة. وكما قال البابا فرنسيس: «مستقبلُ العالم والكنيسة يمرّ عبر العائلة». فلنرفع شكرَنا وصلاتَنا إلى العائلة المقدسة، كي تحفظ عائلاتنا وتباركها، وتمنح وطننا السلام والرجاء. مباركٌ لكم تخرّجكم، ومبارك عيد الأبٍ ، ومباركٌ لبناننا الحبيب".


    وفي الختام، تم التقاط الصور التذكارية وشرب نخب المناسبة .

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology