لبنان أمام مخاض صعب!
-
11 June 2026
-
1 day ago
-
-
source: المدن
-
غادة حلاوي -
بتهديده بالحرب، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقارب الساعة إلى الوراء مجدداً، رافعاً احتمال التصعيد إلى ذروته. وتبرز ثلاثة احتمالات لتهديداته بضرب إيران: الأول، العزوف عن تنفيذ الضربة في اللحظة الأخيرة بذريعة أن دولاً عربية طلبت منه ذلك؛ والثاني، تنفيذ ضربة كبيرة يعلن بعدها تحقيق أهداف الحرب، ثم يتجه إلى اتفاق، على أن يكون هدف الضربة ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل. أما الاحتمال الثالث، وهو الأخطر، فيتمثل في ضرب إيران واستدراج المنطقة نحو تصعيد شامل، وهذا ما يعني بالنسبة إلى لبنان المزيد من العدوان والتدمير في الجنوب، مع بقاء الضاحية الجنوبية تحت التهديد الإسرائيلي.
تعديل بنود إعلان النوايا
عينٌ على أبعاد تهديدات ترامب بضرب إيران، وأخرى على إسلام آباد والمفاوضات التي استمرت، ولو بشكل غير معلن، في محاولة لتطويق مفاعيل تهديدات الرئيس الأميركي.
وبموازاة مسار إسلام آباد، استمرت الاتصالات في لبنان، وكانت عين التينة والرئيس نبيه بري محوراً أساسياً في العمل مع الأميركيين على تعديل بنود إعلان المبادئ الذي صدر عقب الجلسة الرابعة والأخيرة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل. وبقيت الملاحظات التي تسلّمها السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، من بري محور البحث، وتمحورت حول: وقفٌ شامل لإطلاق النار براً وبحراً وجواً، وانسحاب إسرائيل، وعودة النازحين، وتحرير الأسرى، وإعادة الإعمار، مقابل التزام حزب الله بوقف إطلاق النار من جهة لبنان، وتراجعه بالكامل من منطقة جنوب الليطاني، على أن تبقى البنود الأخرى المتعلقة بشمال الليطاني والسلاح قيد التنفيذ التدريجي، ربطاً بتنفيذ بنود الاتفاق وفق مبدأ "الخطوة مقابل الخطوة".
ويُفترض أن يُشكل هذا البحث مقدمة لما ستنتهي إليه المباحثات في إسلام آباد، التي يتفق الجميع على أنها المسار الوحيد القادر على تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان.
على المقلب الآخر، يستعد لبنان لجولة خامسة من التفاوض المباشر مع إسرائيل، بعد فشل الجلسات الماضية بتحقيق وقف نارٍ شامل. المتوقع أن لبنان يستعد لخوض جلسات تفاوض تستمر لثلاثة أيام، عسكرية وسياسية، هدفها الوحيد تحقيق وقف إطلاق نار شامل. كان ذلك قبل التهديد بضربة جديدة على إيران.
وتبدي مصادر دبلوماسية خشيتها من انهيار مسار المفاوضات وتدحرج الأمور نحو التصعيد بعد تهديدات ترامب، معتبرةً أن لبنان دخل في سباق مع الوقت بين التوصل إلى اتفاق أو حصد المزيد من الدمار في الجنوب.
لا خيار إلا بالتفاوض
وتدافع المصادر عن الخيار التفاوضي للبنان، مؤكدةً أن المفاوضات هي المسار الوحيد لتحقيق وقف إطلاق النار. وتضيف أن الأهم ليس المسار الذي سيتحقق عبره وقف النار، بل أن يتحقق في نهاية المطاف، لأن التأخير لا يَصب في مصلحة لبنان.
ويقول مصدر دبلوماسي معني بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل إن لبنان يخوض هذه المفاوضات متسلِّحاً بالقرار الوطني المستقل وعدم الانخراط في أية محاور خارجية، معتبراً أن التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار كان ممكناً لو وافق حزب الله على وقف عملياته. ويتحدث المصدر عن تباين أميركي - إسرائيلي حيال وقف النار ظهر على طاولة المفاوضات، إذ رفضت إسرائيل وقف إطلاق النار، وهذا ما دفع رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم إلى مغادرة قاعة الاجتماع احتجاجاً، قبل أن يطلب منه الوسيط الأميركي العودة واستئناف الجلسة.
وخلال المفاوضات، لا تبدي إسرائيل مرونة في التعاطي. ويقول المصدر إنها تأتي إلى المفاوضات "عايزة ومستغنية"، وغير مستعدة لتقديم تنازلات، فيما كان همّ لبنان وتركيزه منصبّين على تأمين عودة الناس إلى قراهم ومنازلهم. ومن هنا جاء اقتراح رئيس الوفد المفاوض فكرة "المناطق التجريبية"، انطلاقاً من مدينة بنت جبيل، لتكون أولى المدن التي تنسحب منها إسرائيل، منعاً لتحويل المنطقة الصفراء إلى واقع أمني دائم أو اعتبارها منطقة عازلة.
وفي تقييم سريع لجلسات التفاوض السابقة، يرى المصدر الدبلوماسي أن لبنان حقق خطوات متقدمة تمثّلت في البنود الواردة في إعلان المبادئ، أو "البيان" كما اصطُلح على تسميته، إذ ألزم إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار ومبدأ المناطق التجريبية، وإن لم يتحقق ذلك عمليّاً بعد.
الجنوب والمنحى الخطير
وبناءً على نيّات إسرائيل والتغيُّرات المتسارعة المرتبطة بمواقف الرئيس الأميركي، يتخوف المصدر من عرقلة انعقاد الجلسة الخامسة من المفاوضات المباشرة، مستدركاً بأن عدم انعقادها سيعني دخول لبنان في منحى خطير، وأن إسرائيل ستمضي في تدمير ما تبقّى من الجنوب. ويضيف أن هذا هو الحد الأقصى لِما تمكَّن لبنان من تحصيله من إسرائيل، التي لا تبدي رغبة أو حماسة حقيقية للتفاوض. وينفي المصدر الدبلوماسي وجود لائحة تضم 2300 اسم من عناصر حزب الله والمطالبة بمغادرتهم، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي هو من تحدَّث عن 2700 مقاتل لحزب الله، قال إنهم موجودون في المنطقة الحدودية وطالب بإبعادهم، وهو أمر غير وارد من الجانب اللبناني، ولم يتبنّاه لبنان أو يطرحه على حزب الله أو الرئيس نبيه بري.
ويشدد المصدر على إصرار لبنان على التفاوض منفرداً وعدم تكرار تجربة "وحدة المسار" التي سادت خلال مفاوضات مدريد مع سوريا. ويؤكد أن هدف المفاوضات هو الوصول إلى واقع معاكس تماماً لِما يشهده الجنوب اليوم؛ أي وقف الحرب، وانسحاب إسرائيل، وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم.
ويؤكد ما بين سطور كلام المصدر الدبلوماسي وجود خشية حقيقية من أن تمضي إسرائيل في عدوانها وألا تلتزم بأي تعهد يتعلق بوقف إطلاق النار، فيما لا يملك لبنان سوى خيار التفاوض، مع التشديد على أن الأهم هو تحقيق وقف النار، من أيّ جهة أتى.
-
-
Just in
-
22 :09
باسيل لـ جدل:
- على الحكومة أن تحل مشكلة الامتحانات الرسمية وملف النزوح وعملية ضبط الأسعار وغيرها من الملفات الصغيرة وهي أثبتت أنّها غير قادرة على حلها
- يحق لنا رفع المعنويات لكن لا يحق لنا أن نرفض الواقع وحزب الله لن يأخذ الشرعية من أحد ليدافع عن لبنان وإذا افتكر أنّ إيران قادرة على تغيير النتيجة فهو خاطئ
-الدولة لم تصرّح للداخل وللخارج بشفافية عن قدراتها في شأن التعاطي مع حزب الله
-
22 :04
حزب الله: استهدفنا تجمعاً لآليات "جيش" العدو الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
-
21 :41
النائب حسين الحاج حسن لـ"الجزيرة":
- تم إبلاغنا من مسؤولين إيرانيين بأن إسرائيل ستنسحب من الأراضي اللبنانية وفق الاتفاق
- لن نقبل بالعودة إلى ما قبل 2 آذار 2026 على الإطلاق وليس لإسرائيل حق في البقاء بأراضينا
- ما تبلغناه بشكل واضح من إيران أن لبنان مشمول بوقف إطلاق النار -
21 :22
السيد :" لا!! ليس جهلاً ولا زلّة لسان…"! تتمة
-
21 :19
باسيل لـ"جدل":
- لبنان ليس منتصرًا لكنّه يجب أن لا يكون مستسلمًا وحزب الله هو من انتخب ئيس الجمهورية وهو من منح الحكومة الثقة فقام بعمل سياسيّ ليتحمّل مسؤوليته
- صحيح أن لبنان ليس منتصرا ولكن لا يجب أن يستسلم وخياراته تنبع من التمسك بحقوقه ولا يمكن ان نسلم بالسير بالفلك الاميركي - الاسرائيلي- الحزب انتخب رئيس الجمهورية ولم يعطه حتى الخيار في تقرير مصير لبنان
- يجب ان تقر الدولة استراتيجية الأمن القومي يكون حزب الله جزءا منها وموافقا عليها والخارج لا يمكن أن يرفضها
-الكذب طال الطرفين فوزراء الحزب ينتفضون على الحكومة لكنّهم ضمنها والحكومة تندد بقرارات الحزب ويتعاملون مع وزرائه
- لا يحق لحزب الله اعتبار الرئيس جوزاف عون خائناً فهو من انتخبه ويجب ألا "يتشاطر" فمن يقوم بعمل سياسي يجب أن يتحمل مسؤوليته
- حزب الله لا يعيش وحده في البلد وليس وحده من يجب أن يلتقط أنفاسه وهو لم يعمل لبناء دولة قوية ثم يقرر عنها ولذلك هناك ثمن لموقفه السياسي وهو يعرف ماذا يقول البيان الوزاري للحكومة التي يشارك فيها
- اذا استمر حزب الله في السياسة نفسها يكون قد عزل نفسه
- إذا ذهبنا الى التحريض والرهانات الخاطئة بأنه سوف يتم هزم الشيعة سنذهب الى مشكل داخلي كبير ومسؤوليتنا ان نمنع هذا الأمر فالحرب الداخلية لا نعلم كيف تنتهي ولا يعني ذلك أننا نبرر لحزب الله لكن يجب ان نعلم كيف نتصرف لعدم الذهاب الى الإشكال
- الحل باستراتيجية أمن قومي تضعها الدولة بما يناسب مصالح لبنان لا مصلحة إسرائيل أو إيران وتقوم الدولة باللازم ليكون حزب الله جزءاً منها ويوافق عليها عبر القول له بأننا لا نريد استهدافه سياسياً
- الخارج عندها لا يمكن أن يرفض ففيها نواح عسكرية وجوانب سياسية ودبلوماسية ومالية
- ضمن هذه الإستراتيجية يكون السلاح في يد الدولة التي يشارك فيها حزب الله وهذا مسار له أصوله
- الدولة اللبنانية شرّعت سلاح حزب الله منذ العام ١٩٩٠ في الحكومات التي شارك فيها القوات والكتائب وفي الحكومة بعد الانسحاب السوري لم نكن في الحكومة وفيها القوات وتم تشريع سلاح حزب الله
- الشرعية لسلاح حزب الله والتسهيل أعطي من قيادة الجيش اللبناني ومن ضمنها جوزاف عون
- هذا الوضع يجب معالجته بعقلانية وهدوء فمن يريد أن "يفرقِع" "سيفرقع" معها هو والبلد
- كما يكذب حزب الله من يجلس في الحكومة معه يكذب أيضاً والفريقان يغذيان بعضهما بموضوع سلاح حزب الله
- هل رأيتَ المجلس النيابي عملَ منذ ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ على ملف إصلاحي كما عمل على العفو العام؟
- أنتَ تقول كدولة لحزب الله اتفقت مع إسرائيل تشرّع لها حق الدفاع عن النفس والتنسيق مع الدولة ضد "جماعات إرهابية" ثم تطالب حزب الله بتسليم السلاح؟ فلا يمكن أن تضعه أمام خيار إما التسليم او "أطلق عليك النار"
- السلطة موجودة منذ عام ونصف فماذا فعلت؟ وهذا الأمر ليس موضوع حوار ثنائي فهناك مصير بلد
- هل ما يحصل اليوم هو وقف اطلاق نار؟ هذا صك من الدولة يعطي شرعية لتبرير استمرار إسرائيل بحربها
- يجب ألا نوقف التفاوض بل نعطيها شكلاً آخر فللتفاوض أشكاله وهناك مئة طريقة له
- ماذا حصلت الدولة من التفاوض حتى الساعة؟ للسلام مراحله يبدأ بهدنة ومن ثم توفير شروط العدالة ومن ثم السلام وبعده ترى إمكانية تطويره نحو التطبيع فلا يمكن قلب الأدوار وأنا مع السلام لكن له شروطه فالمطلوب ليس الإستسلام -
21 :13
رويترز عن مصادر: الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران
-
-
Other stories
Just in
-
22 :09
باسيل لـ جدل:
- على الحكومة أن تحل مشكلة الامتحانات الرسمية وملف النزوح وعملية ضبط الأسعار وغيرها من الملفات الصغيرة وهي أثبتت أنّها غير قادرة على حلها
- يحق لنا رفع المعنويات لكن لا يحق لنا أن نرفض الواقع وحزب الله لن يأخذ الشرعية من أحد ليدافع عن لبنان وإذا افتكر أنّ إيران قادرة على تغيير النتيجة فهو خاطئ
-الدولة لم تصرّح للداخل وللخارج بشفافية عن قدراتها في شأن التعاطي مع حزب الله
-
22 :04
حزب الله: استهدفنا تجمعاً لآليات "جيش" العدو الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
-
21 :41
النائب حسين الحاج حسن لـ"الجزيرة":
- تم إبلاغنا من مسؤولين إيرانيين بأن إسرائيل ستنسحب من الأراضي اللبنانية وفق الاتفاق
- لن نقبل بالعودة إلى ما قبل 2 آذار 2026 على الإطلاق وليس لإسرائيل حق في البقاء بأراضينا
- ما تبلغناه بشكل واضح من إيران أن لبنان مشمول بوقف إطلاق النار -
21 :22
السيد :" لا!! ليس جهلاً ولا زلّة لسان…"! تتمة
-
21 :19
باسيل لـ"جدل":
- لبنان ليس منتصرًا لكنّه يجب أن لا يكون مستسلمًا وحزب الله هو من انتخب ئيس الجمهورية وهو من منح الحكومة الثقة فقام بعمل سياسيّ ليتحمّل مسؤوليته
- صحيح أن لبنان ليس منتصرا ولكن لا يجب أن يستسلم وخياراته تنبع من التمسك بحقوقه ولا يمكن ان نسلم بالسير بالفلك الاميركي - الاسرائيلي- الحزب انتخب رئيس الجمهورية ولم يعطه حتى الخيار في تقرير مصير لبنان
- يجب ان تقر الدولة استراتيجية الأمن القومي يكون حزب الله جزءا منها وموافقا عليها والخارج لا يمكن أن يرفضها
-الكذب طال الطرفين فوزراء الحزب ينتفضون على الحكومة لكنّهم ضمنها والحكومة تندد بقرارات الحزب ويتعاملون مع وزرائه
- لا يحق لحزب الله اعتبار الرئيس جوزاف عون خائناً فهو من انتخبه ويجب ألا "يتشاطر" فمن يقوم بعمل سياسي يجب أن يتحمل مسؤوليته
- حزب الله لا يعيش وحده في البلد وليس وحده من يجب أن يلتقط أنفاسه وهو لم يعمل لبناء دولة قوية ثم يقرر عنها ولذلك هناك ثمن لموقفه السياسي وهو يعرف ماذا يقول البيان الوزاري للحكومة التي يشارك فيها
- اذا استمر حزب الله في السياسة نفسها يكون قد عزل نفسه
- إذا ذهبنا الى التحريض والرهانات الخاطئة بأنه سوف يتم هزم الشيعة سنذهب الى مشكل داخلي كبير ومسؤوليتنا ان نمنع هذا الأمر فالحرب الداخلية لا نعلم كيف تنتهي ولا يعني ذلك أننا نبرر لحزب الله لكن يجب ان نعلم كيف نتصرف لعدم الذهاب الى الإشكال
- الحل باستراتيجية أمن قومي تضعها الدولة بما يناسب مصالح لبنان لا مصلحة إسرائيل أو إيران وتقوم الدولة باللازم ليكون حزب الله جزءاً منها ويوافق عليها عبر القول له بأننا لا نريد استهدافه سياسياً
- الخارج عندها لا يمكن أن يرفض ففيها نواح عسكرية وجوانب سياسية ودبلوماسية ومالية
- ضمن هذه الإستراتيجية يكون السلاح في يد الدولة التي يشارك فيها حزب الله وهذا مسار له أصوله
- الدولة اللبنانية شرّعت سلاح حزب الله منذ العام ١٩٩٠ في الحكومات التي شارك فيها القوات والكتائب وفي الحكومة بعد الانسحاب السوري لم نكن في الحكومة وفيها القوات وتم تشريع سلاح حزب الله
- الشرعية لسلاح حزب الله والتسهيل أعطي من قيادة الجيش اللبناني ومن ضمنها جوزاف عون
- هذا الوضع يجب معالجته بعقلانية وهدوء فمن يريد أن "يفرقِع" "سيفرقع" معها هو والبلد
- كما يكذب حزب الله من يجلس في الحكومة معه يكذب أيضاً والفريقان يغذيان بعضهما بموضوع سلاح حزب الله
- هل رأيتَ المجلس النيابي عملَ منذ ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ على ملف إصلاحي كما عمل على العفو العام؟
- أنتَ تقول كدولة لحزب الله اتفقت مع إسرائيل تشرّع لها حق الدفاع عن النفس والتنسيق مع الدولة ضد "جماعات إرهابية" ثم تطالب حزب الله بتسليم السلاح؟ فلا يمكن أن تضعه أمام خيار إما التسليم او "أطلق عليك النار"
- السلطة موجودة منذ عام ونصف فماذا فعلت؟ وهذا الأمر ليس موضوع حوار ثنائي فهناك مصير بلد
- هل ما يحصل اليوم هو وقف اطلاق نار؟ هذا صك من الدولة يعطي شرعية لتبرير استمرار إسرائيل بحربها
- يجب ألا نوقف التفاوض بل نعطيها شكلاً آخر فللتفاوض أشكاله وهناك مئة طريقة له
- ماذا حصلت الدولة من التفاوض حتى الساعة؟ للسلام مراحله يبدأ بهدنة ومن ثم توفير شروط العدالة ومن ثم السلام وبعده ترى إمكانية تطويره نحو التطبيع فلا يمكن قلب الأدوار وأنا مع السلام لكن له شروطه فالمطلوب ليس الإستسلام -
21 :13
رويترز عن مصادر: الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران
All news
- Filter
-
-
السيد :" لا!! ليس جهلاً ولا زلّة لسان…"!
-
12 June 2026
-
ما حقيقة بدء نقل المونديال عبر "تلفزيون لبنان"...وزارة الإعلام تكشف !
-
12 June 2026
-
قوى الامن: عملية نوعية اطاحت بشبكة خطيرة لتهريب الكبتاغون وتوقيف العقل المدبّر
-
12 June 2026
-
رئيس الحكومة عرض مع قائد الجيش نتائج زيارته لباكستان
-
12 June 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ بورصة الإتفاق الأميركي – الإيراني بين صعود وهبوط... ترقب لجولة المفاوضات الجديدة والبترون تسجّل هدفاً جديداً في مرمى التنمية
-
12 June 2026
-
جلسة لمجلس الوزراء الاثنين برئاسة سلام
-
12 June 2026
-
المقاومة تعلن إحباط تقدم إسرائيلي نحو مجدل زون وتدمير دبابات وتفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية خلال انسحابها
-
12 June 2026
-
بالفيديو: القبض على مالك نادي رياضي لبناني بسبب فيديو فاضح!
-
12 June 2026
-
وفاة ابنة ملك تايلاند بعد معاناة مع عدوى شديدة أصابتها في جلسة مع كلاب
-
12 June 2026
-
اللبنانية الأولى زارت جمعية "طموح" والتقت نازحين: نأمل عودة الجنوبيين الى قراهم ومنازلهم قريباً وصورة لبنان الحقيقية هي صورة المحبة والتضامن
-
12 June 2026

