ماذا بعد "المكالمة الأسوأ" بين ترامب ونتنياهو؟
-
03 June 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: النهار
-
عبدالوهاب بدرخان -
اضطر ترامب لردع الاستهداف الإسرائيلي لبيروت والضاحية لأنه يريد الحفاظ على مفاوضات لبنانية-إسرائيلية تجري برعايته وكان هو مَن طلبها وألحّ عليها
كان لا بد من تدخلٍ أميركيٍ غاضب كي تتراجع إسرائيل عن استهداف بيروت والضاحية، فالأربعاء الأسود (8 نيسان/ أبريل) لا يزال حاضراً بضحاياه ومآسيه والدمار الذي خلّفه.
في ذلك اليوم أراد بنيامين نتنياهو إشعار حليفه الأكبر دونالد ترامب بأنه أرسل طائراته لدكّ العاصمة اللبنانية اعتراضاً على إعلان وقف إطلاق النار الأميركي-الإيراني، وقد فرضت طهران شموله "جبهتها" اللبنانية. فهذا شكّل "نصراً" سارع "حزب إيران" إلى الاحتفال به.
وفي ذلك اليوم، أيضاً، فرض ترامب على نتنياهو الوقف الأول لإطلاق النار، مرفقاً بدعوة عاجلة إلى بدء تفاوض لبناني-إسرائيلي مباشر أدّى لاحقاً إلى تمديد أول ثم ثانٍ لوقف النار، ومع كل تمديد يؤكّد بند "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد أيّ تهديد" أكان وشيكاً أم مخطّطاً له أم حتى وهمياً.
هذا البند يمنح إسرائيل ترخيصاً ثابتاً كي تنتهك أي هدنة وتحافظ على احتلالها.
هل من قيمة حقيقية للتوبيخ الذي وجّهه ترامب إلى "صديقه" نتنياهو، ولو بأقذع الألفاظ النابية، كما قيل؟ هل هذا كافٍ لضبط غرائز وحش إسرائيلي أطلق العنان لهمجيته في الغارة على "مستشفى جبل عامل" في صور (أيّ تهديد يشكله؟)، وقبل ذلك في قصف قلعة الشقيف وإعلان السيطرة عليها كأنه مفوّض من "حملة صليبية" غابرة، وقبل ذلك في تجريف عشرات القرى الجنوبية... بالطبع ليس التوبيخ كافياً ما دام "حق الدفاع عن النفس" محفوظاً لإسرائيل، وما دام نتنياهو وعصابته يستخدمونه حتى في دفع ترامب نفسه إلى حروب يعرف متى يبدأها ولا يعرف كيف ينهيها.
-
-
Just in
-
10 :19
معلومات أوّلية عن استهداف إسرائيليّ لسيارة في خلدة
-
10 :14
بين حقيبة النزوح ومفتاح المنزل... كيف غيّر تهديد الضاحية حياة اللبنانيين؟ تتمة
-
10 :04
المتروبوليت جورج اسكندر: حرصنا على الحي المسيحي في صور لا ينفصل عن حرصنا على كل المدينة تتمة
-
09 :59
بين المهمّ والأهم! وقف النار أو مَن أوقفها!؟ تتمة
-
09 :58
قصف مدفعيّ إسرائيليّ بالقنابل الفوسفورية على بلدة الحنية
-
09 :39
قوة دفاع البحرين: تدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات الإيرانية
-
-
Other stories
Just in
-
10 :19
معلومات أوّلية عن استهداف إسرائيليّ لسيارة في خلدة
-
10 :14
بين حقيبة النزوح ومفتاح المنزل... كيف غيّر تهديد الضاحية حياة اللبنانيين؟ تتمة
-
10 :04
المتروبوليت جورج اسكندر: حرصنا على الحي المسيحي في صور لا ينفصل عن حرصنا على كل المدينة تتمة
-
09 :59
بين المهمّ والأهم! وقف النار أو مَن أوقفها!؟ تتمة
-
09 :58
قصف مدفعيّ إسرائيليّ بالقنابل الفوسفورية على بلدة الحنية
-
09 :39
قوة دفاع البحرين: تدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات الإيرانية
All news
- Filter
-
-
بين حقيبة النزوح ومفتاح المنزل... كيف غيّر تهديد الضاحية حياة اللبنانيين؟
-
03 June 2026
-
المتروبوليت جورج اسكندر: حرصنا على الحي المسيحي في صور لا ينفصل عن حرصنا على كل المدينة
-
03 June 2026
-
بين المهمّ والأهم! وقف النار أو مَن أوقفها!؟
-
03 June 2026
-
انتشال جثة قبالة شاطئ حنوش - حامات!
-
03 June 2026
-
حقيقة أم كذبة؟... هذا ما قاله مصدرٌ بارز في "الحزب"!
-
03 June 2026
-
6 شهداء و3 عمليات تفجير جنوبًا
-
03 June 2026
-
المدرب سيلفا سيترك فولهام هذا الصيف بعد خمس سنوات مع النادي
-
03 June 2026
-
لبنان يطرح خطة كاملة بضمانة عربية.. هل يجهضها نتنياهو؟
-
03 June 2026
-
إنذار إسرائيليّ عاجل لـ 3 بلدات: عليكم إخلاء منازلكم فورًا!
-
03 June 2026
-
وهّاب يتحدّث عن "جنون"!
-
03 June 2026

