شو الوضع؟ الحرب تعود إلى نقطة الصفر الإقليمية ومعادلة "شمال إسرائيل مقابل الضاحية"... باسيل ينتقد صمت السلطة ويجدد الدعوة لورقة تفاوض موحدة

  • 01 June 2026
  • 2 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • بعدما أُقفلت بوابة المواجهة الأميركية – الإيرانية، بات لبنان هو الساحة لتبادل الضغوط والرسائل والتهديدات. إذا لا يمكن تصور أن التهديدات الإسرائيلية بتوسيع الحرب لتطال الضاحية مجدداً، هو محصور بالأذى الذي تتعرض له قوات تل أبيب بسبب المحلقات الإنقضاضية، أو بسبب ضرب المستوطنات. ومن هنا، خطورة عودة التصعيد على المستوى الإقليمي، بعدما أُحرجَت إيران باستمرار قصف حليفها، فيما تنامى حجم الإعتراض الشيعي، مهما كان حجمه، على عدم مبادرتها في الأسابيع الماضية إزاء تمادي إسرائيل بالإعتداء على الجنوب.
    هذا الوصول إلى عقدة الربط بين حرب في مضيق هرمز وخلق معادلة شمال إسرائيل في مقابل الضاحية، قد يفتح نوافذ لوقف النار، وإلا فإنَّ الحرب من جنوب لبنان إلى الخليج جاهزة للإشتعال مجدداً.

    فقد حذرت إيران من استهداف شمال إسرائيل بعد التهديد الإسرائيلي بضرب الضاحية، وتبع ذلك موقف للمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري أكد فيه الثقة بأن حزب الله سيلتزم وقفاً كاملاً للنار، ومشدداً على قدرة بري على "ضمان ذلك".
    وفي المواقف الإقليمية، شدّدت كل من مصر والسعودية رفضهما للإعتداءات الإسرائيلية وتمسكهما بسيادة لبنان. وقد شددت الرياض من جهتها على التمسك باتفاق الطائف لجهة حصر السلاح في يد الدولة.

    أما على الخط اللبناني والمتمثل بمفاوضات واشنطن، فجدَّد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بها، على اعتبار أنها الطريق الوحيدة للحل. وفي اللقاءات السياسية، كانت الحرب وتداعياتها مدار بحث في عين التينة بين رئيس المجلس النيابي والرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط.

    في هذا الوقت، انتقد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل صمت السلطة اللبنانية إزاء كل ما يحصل من اعتداءات إسرائيلية ومن عدم احترام وقف النار، لافتاً إلى ضرورة استعمال كل الأوراق وأولها وحدة الموقف اللبناني، ومذكراً بضرورة وضع ورقة لبنانية بالنسبة للمفاوضات. وقال باسيل في حديث لإذاعة mfm إن حزب الله انتهج سياسة خاطئة بعد أكتوبر 2023 سياسة خاطئة بحق لبنان وبحق نفسه ما أدى إلى خسائر كان لبنان بغنىً عنها. وقال باسيل "نحن مع السلام وليس مع الإستسلام ومع تفاوض مشرف وليس مع تفاوض تحت النار نعطي به صك براءة لإسرائيل تواصل فيه القتل"، موضحاً أن "هناك تخل من السلطة عما التزموا به في خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة وضع استراتيجية أمن قومي".
    ولفت باسيل إلى أنه على حزب الله "مسؤولية أن يطمئنوننا ويطمئنوا الداخل اللبناني بأنهم غير مرتبطين بأي مشروع غير لبناني وبأنهم في الداخل لن يترجموا ما يعتبرونه "انتصاراً".