السلطة اتخذَت خيارات بعيدة عن مصالح لبنان وحقوقه وسيادته

  • 19 May 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: البناء
    • article image

    بعض ما جاء في مانشيت البناء:

    انتهت «الهدنة» الثانية من دون الحصول على وقف كامل لإطلاق النار وتثبيته، في ظلّ فشل جديد وعجز واضح وفاضح كان متوقعاً للسلطة اللبنانية في مسارها التفاوضي المباشر عن انتزاع وقف كامل لإطلاق النار ولو مؤقت، رغم التنازلات السيادية بالجملة التي قدمتها للولايات المتحدة الأميركية صبّت في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، ولم تنجح محاولات السلطة في التخفيف من فداحة وبشاعة الصورة التفاوضية بالحديث عن «وضع إطار للتفاوض هو وقف إطلاق النار»! في ظل استمرار العدو الإسرائيلي بمسلسل اعتداءاته غير آبه لا بمفاوضات ولا بتنازلات لبنانية يستفيد منها الاحتلال لتعميق اعتداءاته وتوغلاته وتحقيق أهدافه السياسية والأمنية عبر تنازلات السلطة تفاوضياً وسياسياً بعد عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية في الميدان.

    ووفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء»، فقد «أصبح واضحاً أن السلطة اتخذَت خيارات سياسية بعيدة عن مصالح لبنان وحقوقه وسيادته خدمة للإملاءات الأميركية، إلى حدّ أن السلطة تُنفذ فقط ما يُطلَب منها في واشنطن بما يُخالف الإجماع الداخلي والخيارات الوطنية، وتقدم بالمجّان التنازل تلو الآخر من دون أي مقابل سوى مُضيّ الإسرائيلي في عدوانه مستفيداً من رضوخ السلطة والتغطية الأميركية للاستمرار بمشروعه التدميري العسكري والأمني والسياسي بمساعدة السلطة التي لم تُصدر حتى موقفاً واحداً ضد الأعمال العدوانية الإسرائيلية، ولا حتى تسجيل اعتراض لدى الأميركي على خذلانه لها وعدم الضغط على الاحتلال لانتزاع ورقة واحدة».