شو الوضع؟ وقف إطلاق النار من دون تنفيذ وعون يواصل انتقاد أسلوب الحروب...

  • 18 May 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • لم يكن أحد في لبنان يتوقّع غير ذلك. فنوايا إسرائيل وارتكاباتها، لا تغيّرها كلماتها ولا من يدعمها ويراهن عليها. وما تمَّ التوافق عليه في واشنطن، لا يجد سبيلاً إلى التطبيق على أراضي الجنوب لا بل كل لبنان، الذي إن سلَمت بعض مناطقه من الغارات، فأزيزُ المسيّرات كفيلٌ بتذكيرها بأنها عرضة للإستهداف في أي لحظة.
    كل ذلك يبقي وضع الجنوب ولبنان في منطقة ضبابية ورمادية، تستغلها إسرائيل لإبقاء لبنان تحت النار، والسلطة السياسية الفاقدة كل مبادرة، تحت الضغط والتهديد.

    فبعد الإعلان عن تطبيق وقف النار، تواصلت الغارات على قرى صور والنبطية والزهراني وقرى جنوب البقاع الغربي، لا بل أن بعلبك تعرضت للإستهداف للمرة الأولى منذ الإعلان الرسمي لوقف الحرب، وتم اغتيال مسؤول في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية. كما استمر أسلوب التهديد بإخلاء بعض القرى والبلدات الجنوبية.
    ومن جهة حزب الله، واصل استهداف مراكز جيش الاحتلال الإسرائيلي وتجمعاته بالمحلقّات الإنقضاضية.

    وفي المواقف من التفاوض، قال الرئيس جوزاف عون أنَّ "الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل بالإنسحاب الاسرائيلي ووقف اطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح". وأضاف عون في خلال استقباله وفداً زراعياً: "واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب والى أين أوصلت لبنان فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد".

    على خط داخلي آخر، سيكون اقتراح قانون العفو العام محور بحث في اجتماع للجان برئاسة رئيس المجلس نبيه بري قبل ظهر الثلثاء، في ظل استمرار التجاذب حول العفو تحديداً عن قتلَة الجيش اللبناني.

    ومن جهة التجاذب الإيراني – الأميركي المستمر، لفت الإعلان عن أنَّ إيران أرسلت نصاً جديداً من 14 بنداً عبر الوسيط الباكستاني، فيما استمر دونالد ترامب باستعمال لغة التهديد باستعادة الحرب على إيران.