العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتوسع..!

  • 12 May 2026
  • 2 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: البناء
    • article image
    أبلغ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى السلطة الرسمية وفق مصادر «البناء» بعدم وضع وقف إطلاق النار كشرطٍ للمشاركة في الجلسة الأولى للمفاوضات، بل يمكن للوفد اللبناني المفاوض طرح مسألة وقف النار خلال المفاوضات كجزءٍ من التفاوض وليس شرطاً له.

    كما علمت «البناء» بأنّ السفير الأميركي ردّدَ أكثر من مرة أمام شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب ونواب التقاهم مؤخراً، بأنّ «إسرائيل» لن تنسحب من القرى الحدودية التي احتلتها خلال الحرب الحالية، حتى لو عقدت المفاوضات وتمّ التوصل الى اتفاق أمني أو سياسي مع لبنان، لأنها تعتبر المنطقة الحدودية جزءاً من أمنها الاستراتيجي.

    ووفق ما تشير مصادر سياسية مطلعة لـ»البناء» فإنّ السلطة تراجعت عن شرطها بوقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل قبل أيّ تفاوض، وقبِلت بأن يكون وقف النار أحد بنود التفاوض، وهذا مطلب إسرائيلي لكي تقايض «إسرائيل» وقف النار بمكاسب على حساب السيادة اللبنانية مثل نزع سلاح حزب الله. وتوقفت المصادر أمام ما نُقِل عن أحد المراجع الرسمية بأنّ الرهان على الأميركيين إذا لم تتجاوب «إسرائيل» مع مطلب لبنان بوقف الاعتداءات! متسائلة: «هل ألزمت الولايات المتحدة «إسرائيل» خلال الـسنة والنصف الماضية بوقف العدوان والانسحاب؟ مضيفة: عند مساءلة السلطة كيف ذهبت الى اللقاءات مع «إسرائيل» في واشنطن من دون وقف إطلاق النار كانت تدّعي أنها مجرد لقاءات ولم تبدأ المفاوضات بعد، والآن تُعيد السلطة الكرة وتدّعي بأنها ستطرح وقف النار خلال المفاوضات!

    إلا أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ السفير الأميركي بأنّ «لبنان يعوّل على نتائجِ إسلام آباد وبأنّ الموقف اللبناني بات واضحاً: وقفٌ لإطلاق النار ثم انسحابٌ أولاً قبل أي بحث آخر».

    ووفق تقدير جهات دبلوماسية غربية فإنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتوسع في الجنوب وفي العمق اللبناني وذلك عشية بدء المفاوضات في واشنطن وذلك لزيادة الضغط على حزب الله وإيران ولدفع لبنان لتقديم تنازلات مقابل حصوله على وقف النار. ولفتت الجهات لـ»البناء» الى أنّ «إسرائيل تستغلّ الهدنة والمفاوضات الأميركية – الإيرانية لفرض وقائع أمنية وعسكرية وسياسية عبر الحكومة اللبنانية لكي تفرض رؤيتها وشروطها في المفاوضات، ووفق الجهات فإنّ الحدّ الأقصى الذي من الممكن أن تقدّمه إسرائيل للبنان هو وقف مؤقّت لإطلاق النار مقابل تعهد الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب مع مُهلة زمنية محددة.

    وانتقدت مصادر نيابية محسوبة على السعودية، حماسة بعض الأحزاب اللبنانية للقاء رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من دون الالتفات الى عواقبه الداخلية وتأثيره على الموقف الوطني اللبناني، وأوضحت المصادر النيابية لـ»البناء» أنّ المفاوضات مع «إسرائيل» ضرورية لكن المشكلة تكمن في ضعف الوفد التفاوضي وعدم امتلاكه المعرفة والخبرة اللازمة وغياب أوراق تفاوضية بيد المفاوض وبلا أهداف واضحة ومن دون حضانة عربية وضمانة دولية باستعادة الحقوق اللبنانية كاملة. ولفتت الى أنّ ثنائي ترامب ونتنياهو لا يريدان من المفاوضات سوى الصورة لاستخدامها في الداخل الأميركي والداخل الإسرائيلي. وشدّدت المصادر على أنّ «الولايات المتحدة لم تُلزم إسرائيل بوقف الاعتداءات والإنسحاب بعد حرب الستة وستين يوماً ولا وقف إطلاق النار بعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ».