شو الوضع؟ بين أميركا وإيران أجواء متفائلة باتفاق... ولبنان بين التوتر الداخلي وتدمير القرى الحدودية

  • 20 April 2026
  • 1 day ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    الحرب الإقليمية توازت بين مسارَيها، في إيران وفي لبنان. لكن في النتائج ومسارات التفاوض، تتصاعد الشكوك حول كيفية ترجمة التوافقات الأميركية – الإيرانية المتوقعة، على لبنان. فبين واشنطن وطهران، لعبةٌ تفاوضية بين كرٍ وفرّ، فيما أعاد دونالد ترامب مساء الإثنين بث أجواء تفاؤلية عن اتفاق في منتصف الليل. أما في لبنان، فالتوتر الداخلي على أشده بين حزب الله ورئيس الجمهورية ربطاً بمسار التفاوض مع إسرائيل، في وقت تعكس القرى الحدودية ما يشابه مشهداً هوليودياً خرافياً نتيجة التدمير الوحشي، فيما السلطة صامتة، ومتجاهلة.
    وبعيداً من أهداف المفاوضات، يبقى الخطرُ كامناً في ما عُعرف ب"مذكرة التفاهم"، لجهة النص على "حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس"، وعدم ذكر أي إشارة للإنسحاب الإسرائيلي.

    وعلى المستوى التفاوضي، أطلقت وسائل إعلام إسرائيلية أجواء عن عقد جلسة تفاوضية ثانية الخميس المقبل. في هذا الوقت، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن "المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم"، وأنه "لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه". ولفت عون خلال استقباله وفداً من "جبهة السيادة" إلى أن خيار التفاوض هدفه وقف الاعمال العدائية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً.
    ومن جهته كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري وجود عن مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عاكساً بدوره أجواء تفاؤلية.

    في هذا الوقت، واصل حزب الله رفع نبرته تجاه رئيس الجمهورية. فقد اعلن النائب حسن فضل الله أن من مصلحة رئيس الجمهورية الخروج من مسار التفاوض المباشر مع اسرائيل، مؤكدا في المقابل أن لا أحد سيتمكن من نزع سلاح حزب الله.لا في لبنان ولا خارجه.
    وفي المواقف السياسية أيضاً، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابلة تلفزيونية مع "سكاي نيوز" عربية أن لقاء الرئيس عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ضروري”، رافضا أي توجّه لتأجيل مثل هذا اللقاء. واعتبر جعجع أن المفاوضات مع إسرائيل "ليست خياراً، بل ضرورة".

    أما ميدانياً، فكان الدمار الهائل في مدينة بين جبيل وغيرها من بلدات حدودية كشمع والبياضة وميس الجبل، يكشف عن حجم الإجرام الإسرائيلي الممنهج، في وقت تتغافل السلطة عن مسؤولياتها أقله في الإضاءة على عمليات التدمير، دبلوماسياً وإعلامياً.