جنبلاط: «معراب - 3» تهديد للسلم الأهلي
-
04 April 2026
-
5 secs ago
-
-
source: الأخبار
-
ميسم رزق-
قد يكون وليد جنبلاط هو الأعرف بطبيعة سمير جعجع، والأكثر حذراً في التعاطي معه. وهو السبّاق دائماً، في العلن، إلى تحذير ساكن معراب من مغبّة الرهانات الخاطئة، وتنبيهه، في السر، من أي «دعسة ناقصة» في سعيه الدؤوب لإحياء مشاريعه التخريبية.
قد يكون وليد جنبلاط هو الأعرف بطبيعة سمير جعجع، والأكثر حذراً في التعاطي معه. وهو السبّاق دائماً، في العلن، إلى تحذير ساكن معراب من مغبّة الرهانات الخاطئة، وتنبيهه، في السر، من أي «دعسة ناقصة» في سعيه الدؤوب لإحياء مشاريعه التخريبية.
كان زعيم المختارة من أوائل من التقطوا مؤشّرات اندفاع جعجع نحو المجهول، عبر رهاناته على متغيّرات خارجية، علماً أنّ الأخير لا يخفي ذلك، بل يقدّم في مجالسه الخاصة ما يشبه «الوقائع» المبنية على تمنيات، وهي أجواء يصل صداها إلى جنبلاط وغيره، ما يفسّر موقف الزعيم الاشتراكي المعارض بشدة لـ«معراب 3»، واعتباره خطوة «تهدّد السلم الأهلي».
منذ حرب الإسناد الأولى، بدا جنبلاط عازماً على تثبيت إيقاعه الخاص في ظل كباش داخلي ذي أبعاد إقليمية ودولية، على مختلف الجبهات. وسعى إلى عدم الانخراط الكامل في أي محور دون آخر، مراقباً «الطوفان» الكبير الذي قد يجرف المنطقة، مع تشديده الدائم عند المنزلقات الحساسة على ضرورة سحب أي فتيل توتر، ومؤكداً في هذا السياق أن تداعيات أي انفجار محتمل لن تطاول حزب الله وحده، وستترك ندوباً عميقة تطاول الجميع وتضعهم في موقع صعب للغاية.
ويعتبر جنبلاط، وفق أوساط مطّلعة، أن منحى خطاب جعجع والفريق المعادي للمقاومة ينذر بضرب الركائز التي يقوم عليها لبنان، محذّراً من أنّ اتجاهات المنطقة الحالية لا تتيح لأي طرف تعويض خسائره السياسية، بل إن تغليب الخطاب التحريضي والانقسامي قد يدفع بالعمود الأساسي في البلاد نحو مزيد من الانهيار.
انطلاقاً من ذلك، يرفض جنبلاط خطاب «القوات»، وقد أبدى، بحسب مصادر متابعة، تحفّظه الشديد على مؤتمر «معراب 3»، معتبراً أنّه يهدّد «السلم الأهلي». وتشير المصادر إلى أنّه سعى إلى ثني بعض الشخصيات السنّية عن المشاركة فيه. ورغم محاولات معراب الظهور كطرف عابر للطوائف، يرى جنبلاط أنّ خطابها يغلّب الاعتبارات الطائفية، في وقت تفرض فيه المرحلة أولويات مختلفة، حيث يصعب تحقيق مكاسب ظرفية أو تسجيل «انتصارات» عابرة. وبناءً عليه، لا يرى مجالاً لترك الساحة مفتوحة أمام رهانات جعجع الذي لا يستطيع تكريس موقعه خارج الأطر المحلية الضيقة، ويُبدي استعداداً للعودة إلى الزواريب الطائفية والمناطقية بدل أن يكون رافعة للمسيحيين في وطن موحّد.
وفي الأسابيع الأخيرة، تحوّل هذا الملف «الشغلَ الشاغل» لجنبلاط، ما دفعه إلى تكثيف تحرّكاته واتصالاته في اتجاهات عدة، من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، بهدف احتواء خطاب التحريض والتأكيد على ضرورة حماية وحدة البلاد ومنع أي طرف من الانزلاق نحو أي تصعيد داخلي. وشدّد على ضرورة تهدئة السجالات بمختلف أشكالها، لتمرير المرحلة البالغة الحساسية، خصوصاً أنّ الحرب الدائرة تهدّد كيانات أكبر من لبنان، ما يفرض «حفظ رأس البلد» لا الدفع به نحو المجهول.
وفي هذا السياق، جاءت زيارة وفد من الحزب التقدّمي الاشتراكي إلى معراب قبل نحو أسبوع، موفداً من جنبلاط، وضمّ النواب وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن وراجي السعد، حيث التقوا النائبين ملحم الرياشي وجورج عقيص. ونقل الوفد رسالة واضحة مفادها أنّ «تصاعد الخطاب السياسي يشكّل خطراً على الاستقرار الداخلي»، مؤكّداً أنه «ليس من مصلحة أحد معاداة الطائفة الشيعية والتحريض عليها لأن ذلك سيؤدي حكماً الى مراكمة عناصر الانفجار بما لا تُحمد عقباه»، فيما كان لافتاً أن «جعجع أكّد على الفكرة ذاتها»، معتبراً أن مشكلته «ليست مع الشيعة بل مع حزب الله».
كذلك يحضّر نواب الاشتراكي، بالتنسيق مع نواب كتلة التوافق الوطني، وثيقة ستُعرض للتوقيع على عدد كبير من النواب، تشدّد على اعتماد خطاب التهدئة ودعم المؤسسة العسكرية، وتأكيد أهمية حماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.
وبحسب المعلومات، طرح جنبلاط الأمر على بري، لافتاً إلى أن الوثيقة قد تعزّز أجواء التهدئة في الداخل، في ظل قلقه من إمكانية حدوث أي تفجير أمني داخلي، خصوصاً بعد اطّلاعه على تقاربر أعدّتها أجهزة أمنية حول أجواء سلبية توحي بإمكانية اندلاع إشكالات أمنية في عدد من المناطق. -
-
Just in
-
07 :57
سلسلة غارات على البقاع الغربي فجرا تتمة
-
07 :45
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في دوفيف وبلدات عدة بالجليل الأعلى إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان
-
07 :22
مصادر لرويترز: المخابرات الأميركية ترى أن إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز قريبا تتمة
-
07 :18
التحكم المروري: قتيلان و12 جريحا في 6 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الاخيرة
-
07 :14
التلفزيون السوري الرسمي: الانفجارات التي سمعت في دمشق وريفها ناتجة عن اعتراض دفاعات جوية إسرائيلية لصواريخ إيرانية
-
07 :13
الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح «حزب الله» تماماً يحتاج إلى احتلال لبنان بالكامل (الشرق الأوسط) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
07 :57
سلسلة غارات على البقاع الغربي فجرا تتمة
-
07 :45
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في دوفيف وبلدات عدة بالجليل الأعلى إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان
-
07 :22
مصادر لرويترز: المخابرات الأميركية ترى أن إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز قريبا تتمة
-
07 :18
التحكم المروري: قتيلان و12 جريحا في 6 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الاخيرة
-
07 :14
التلفزيون السوري الرسمي: الانفجارات التي سمعت في دمشق وريفها ناتجة عن اعتراض دفاعات جوية إسرائيلية لصواريخ إيرانية
-
07 :13
الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح «حزب الله» تماماً يحتاج إلى احتلال لبنان بالكامل (الشرق الأوسط) تتمة
All news
- Filter
-
-
سلسلة غارات على البقاع الغربي فجرا
-
04 April 2026
-
مصادر لرويترز: المخابرات الأميركية ترى أن إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز قريبا
-
04 April 2026
-
الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح «حزب الله» تماماً يحتاج إلى احتلال لبنان بالكامل
-
04 April 2026
-
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
-
04 April 2026
-
القناة 12: عناصر الجيش الإسرائيلي فرّوا من الميدان وتركوا آليات ثقيلة بعد هجوم كبير شنه الحزب
-
03 April 2026
-
"حزب الله": استهداف مستوطنتي أفيفيم وكريات شمونة
-
03 April 2026
-
«الوفاء للمقاومة»: نقف على عتبة مرحلة جديدة... وأيّ منطقة عازلة ستكون مقبرة للغزاة!
-
03 April 2026
-
بالفيديو - مشاهد من استهداف "حزب الله" مقر وزارة الحرب الإسرائيلية في "تل أبيب"
-
03 April 2026
-
القناة 12 الإسرائيلية: على الرئيس اللبناني إقالة قائد الجيش!
-
03 April 2026
-
مرقص: لمكافحة التضليل الإعلامي وإبراز قصص تعكس جوهر مجتمعنا
-
03 April 2026

