«الوفاء للمقاومة»: نقف على عتبة مرحلة جديدة... وأيّ منطقة عازلة ستكون مقبرة للغزاة!

  • 03 April 2026
  • 3 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image
    أعلنت كتلة «الوفاء للمقاومة» أن أي منطقة عازلة إسرائيلية في الجنوب ستكون «مقبرة للغزاة» كما كان الحزام الأمني من العام 1985 حتى التحرير، مؤكدةً أن العدوان لا يعدّ تهديداً لمنطقة أو طائفة بل هو تهديد لوجود لبنان.

    واعتبرت الكتلة، في بيان نشرته اليوم، أن لبنان «يقف على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه يتحدّد فيها مصيره، فإمَّا يبقى وطناً بحدوده المعترف بها دوليّاً، أو يعمد الكيان الصهيوني إلى فرض تغييرٍ على حدوده».

    وأضافت أن «أبطالنا في القرى الحدوديّة، وعلى مساحة ميادين المقاومة يسطِّرون ملاحم وطنية دفاعاً عن تراب الجنوب، ويدفعون ضريبة الدم ذوداً عن وطنهم لبنان في مواجهة أخطر مشروعٍ يتهدّد وجوده، من خلال محاولات احتلال أرضه وتهجير أهله وتغيير معالم حدوده»، متوجهةً «لهؤلاء المقاومين الشجعان، ولعوائل الشهداء والجرحى، ولشعبنا النّازح الصابر بأسمى تقديرٍ وتحيَّةٍ على عظيم تضحياتهم التي يبذلونها من أجل أن نبقى أعزاء في بلدنا نعيش فيه بكرامة وحريَّة».

    وتابع البيان «لقد تدارست الكتلة التطورات في ضوء العدوان الصهيوني على بلدنا والعدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران وخلصت إلى الآتي: إنَّ تصدي مجاهدي المقاومة الإسلامية في القرى الحدودية لمحاولات العدو احتلالها، يكتب فجراً جديداً للبنان، وهو ما سيرسم مستقبل شعبنا وبلدنا الذي لن يكون خاضعاً لهيمنة الصهاينة».

    وأكد أنّ «سعي العدو الصهيوني لإقامة منطقة عازلة في جنوب الليطاني هو تهديد خطيرٌ للبنان يحاول من خلاله تحقيق حلمه التاريخي باقتطاع جزء من أرض الوطن»، مشدداً على ان «الواجب الوطني يفرض على الدولة وجميع المخلصين لوحدة بلدهم أن يستنفروا كلّ طاقاتهم من أجل درء هذا الخطر».

    وفي هذا الإطار، رأت الكتلة أن «حكومة نتنياهو تخدع مستوطني الشمال المحتل بادعائها أنَّ المنطقة العازلة هي الحلُّ الذي يمكن أن يوفر لهم الحماية، في حين أنَّها غير قادرة على حماية مستوطنيها من الصواريخ في عموم أرض فلسطين المحتلة». مشددةً على أن «أيّ منطقة عازلة مهما كانت مساحتها ستكون مقبرة للغزاة كما كان الحزام الأمني من العام 1985 حتى التحرير».

    على رئيسَي الجمهورية والحكومة وضع حدّ لـ«التجاوزات»
    كذلك، اعتبرت الكتلة أنَّ «المخاطر المحيطة بلبنان تتطلب أعلى درجات تحمُّل المسؤولية الوطنيَّة سواء من الدَّولة أو من القوى الحريصة على بقاء لبنان، وتدعو الكتلة الجميع إلى التبصُّر في طبيعة هذه المخاطر التي لم تعد تهدّد منطقة أو طائفة بل هي تهديد لوجود لبنان، وإنَّ التكاتف والتعاون وتلاقي الجهود والاستفادة من كلِّ عناصر القوة السياسية والعسكريَّة والشعبيّة يساعد بلدنا على التصدي لهذا الخطر الوجودي».

    وتوقفت الكتلة عند «التجاوزات الخطيرة للدستور ولوثيقة الوفاق الوطني وحتى لصلاحيات مجلس الوزراء والتي تُرجمت على يد وزير الخارجية سواء في الإجراء الباطل بحق سفير الجمهورية الإسلامية أو في إرسال القرار الظالم للحكومة بحق المقاومة إلى الأمم المتحدة ومكتب مجلس الأمن وجامعة الدول العربية». واعتبرت الكتلة أن «مثل هذه الممارسات هي تعدٍّ على البلد ومواطنيه، ودستوره، فالسياسة الخارجية يرسمها مجلس الوزراء ولا تُرسم من جهة حزبية لها تاريخ حافل في معاداة اللبنانيين لأنَّها تعمل وفق أجندات خارجية تضرُّ بمصالح لبنان».

    وأكدت أن المسؤولية تقع «على عاتق رئيس الجمهورية والحكومة لوضع حدٍّ لهذا السلوك الذي يخدم العدوان على بلدنا».

    من جهة أخرى، ثمّنت الكتلة «التعاطي الوطني المسؤول مع المواطنين النازحين، وتقديم يد العون لهم، وتؤكد على أهمية التعاون والتلاقي بين اللبنانيين في هذا المجال ونبذ أي دعوات للتفرقة والفتنة».

    وفيما أعربت الكتلة عن رفضها أيّ خطاب يفرِّق بين اللبنانيين، أو محاولات تخويف الناس من بعضها البعض لأنّ ذلك من صنع أعداء لبنان والمتربصين به، دعت الحكومة إلى بذل المزيد من الجهود داخلياً وخارجياً من أجل توفير المستلزمات الملِّحة للنازحين.

    ختاماً، جددت الكتلة تضامنها وتأييدها حق إيران «الوطني والدَّولي في الدفاع ضدَّ العدوان الآثم»، مؤكدةً أن «نتائج هذا الدفاع هي التي سترسم لشعوب أمتنا مستقبلها بعيداً عن الاحتلال والهيمنة وسلب خيرات الدُّول والشعوب».

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology