إرتباك أميركي وقلق إسرائيلي
-
30 March 2026
-
1 month ago
-
-
source: tayyar.org
-
حبيب البستاني -
دخلت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، وبعدما كان العد يتم بالأسابيع نسبة لتحديد الرئيس الأميركي مهلة أربعة اسابيع لإنهائها، ولكن ومع انسداد أفق نهاية الحرب انتقلنا إلى عد الأشهر. فالولايات المتحدة التي استعملت كل الوسائل التقليدية المتاحة لتحقيق الأهداف التي وضعتها فوجئت أن أياً من هذه الأهداف لم يتحقق، وأن الطرقات المزروعة بالورود التي رسمها نتنياهو أصبحت مليئة بالأشواك، وأصبح جلياً أن أهداف الدولة العبرية لا تتطابق مع الأهداف الأميركية، فالدولة الصهيونية تريد تغيير الشرق الأوسط وذلك على حساب الاستقرار، فإن هدف أميركا كان الضغط من أجل تحقيق السلام. وهكذا سقطت كل الأهداف الأميركية دفعة واحدة، وهنا لا بد من التذكير بالأهداف الأساسية للحرب وهي:
1- تغيير نظام آيات الله.
2- إحداث انتفاضة شعبية في مختلف المدن الإيرانية.
3- تدمير القدرات النووية الاستراتيجية لإيران.
4- شل القدرات الصاروخية.
وهكذا سقطت كل هذه الأهداف حتى أن الارتدادات العكسية للحرب قد انعكست ليس فقط على الولايات المتحدة والعالم الغربي بل على العالم. وأدى لتقلص الوجود الأميركي في الشرق الأوسط وفي دول الخليج وبعد أن كان جواز السفر الأميركي يشكل حماية معنوية لحامله، اضطرت الدولة الأعظم إلى سحب أكثر من 70.000 مواطن من المنطقة وذلك تأميناً لحمايتهم، ناهيك بالأضرار العسكرية فبعد إصابة أحدث مقاتلة في العالم وهي F35 أُعلن عن تدمير طائرة E-3 Sentry فيAWACS في قاعدة الأمير سلطان في السعودية وهي تشكل طائرة قيادة جوية ويبلغ ثمنها حوالي 700 مليون دولار، ناهيك عن الحريق الغير معروف المصدر الذي أصاب حاملة الطائرات USS Gerald Ford التي تخضع للصيانة في كرواتيا.
رد إسرائيل بإغلاق كنيسة القيامة واستهداف المدنيين
ومع تعاظم خسائر الدولة العبرية التي أصيبت منشآتها النفطية في حيفا وكذلك نجاح إيران في إصابة ديمونا حيث يوجد المفاعل النووي، ومع هذه الإصابات تقوم الدولة العبرية باستهداف لبنان لاسيما الصحفيين والمدنيين، وتمثل تمادي العدوان الإسرائيلي بإغلاق كنيسة القيامة في القدس ومنع وصول بطريرك اللاتين لإقامة رتبة الشعانين، في سابقة أدت لإدانة الفاتيكان واستهجان المسيحيين.
بين المفاوضات والحرب
هكذا يرى الرئيس الأميركي نفسه محشوراً في عنق الزجاجة، سيما بعد إغلاق مضيق هرمز واحتمال إغلاق باب المندب من قبل الحوثيين مما سينعكس ارتفاعاً كبيراً في سعر البترول. فهل يمضي ترامب في حربه أم يدخل في مفاوضات تعطي العالم أملاً. فأميركا تبدو مرتبكة بينما إسرائيل تبدو قلقة من احتمال مجيء السلام.
كاتب سياسي* -
Just in
-
07 :13
بالتفصيل.. بنود الاتفاق "الوشيك" بين واشنطن وطهران... تنص بوضوح على إنهاء الحرب في لبنان (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
07 :02
عناوين الصحف ليوم الأحد 24 أيار 2026 تتمة
-
06 :57
هذه أسماء الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون» (الأنباء) تتمة
-
06 :48
"فارس" رداً على ترامب: هرمز سيظل تحت إدارة إيران في حال توقيع اتفاق (الميادين) تتمة
-
06 :36
مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد (روسيا اليوم) تتمة
-
06 :19
باكستان تهنئ ترامب على "جهوده الاستثنائية في سبيل السلام" (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
07 :13
بالتفصيل.. بنود الاتفاق "الوشيك" بين واشنطن وطهران... تنص بوضوح على إنهاء الحرب في لبنان (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
07 :02
عناوين الصحف ليوم الأحد 24 أيار 2026 تتمة
-
06 :57
هذه أسماء الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون» (الأنباء) تتمة
-
06 :48
"فارس" رداً على ترامب: هرمز سيظل تحت إدارة إيران في حال توقيع اتفاق (الميادين) تتمة
-
06 :36
مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد (روسيا اليوم) تتمة
-
06 :19
باكستان تهنئ ترامب على "جهوده الاستثنائية في سبيل السلام" (سكاي نيوز عربية) تتمة
All news
- Filter
-
-
بالتفصيل.. بنود الاتفاق "الوشيك" بين واشنطن وطهران... تنص بوضوح على إنهاء الحرب في لبنان
-
24 May 2026
-
عناوين الصحف ليوم الأحد 24 أيار 2026
-
24 May 2026
-
هذه أسماء الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون»
-
24 May 2026
-
"فارس" رداً على ترامب: هرمز سيظل تحت إدارة إيران في حال توقيع اتفاق
-
24 May 2026
-
مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد
-
24 May 2026
-
باكستان تهنئ ترامب على "جهوده الاستثنائية في سبيل السلام"
-
24 May 2026
-
إيران تعد «حزب الله» بشمول لبنان في «صفقة إسلام آباد»
-
24 May 2026
-
عن العقوبات الأميركية .. ماذا قال بري لزواره؟
-
23 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - الحكمة تهتزّ: أزمة إدارة أم إعادة هيكلة؟
-
23 May 2026
-
كانت حاملًا منه؟ خوري تُفجّر مفاجأة وتكشف عن علاقتها السرية بهذا الفنان الشهير!
-
23 May 2026


حبيب البستاني