شو الوضع؟ الحرب تستعّر مع استهداف منشآت نووية إيرانية... ولبنان متروك للمجهول

  • 27 March 2026
  • 1 week ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    فيما تتصاعد التسريبات عن تقديم طهران ردّها على المطالب الأميركية، انتقلت الحرب إلى جولاتٍ قاسية للتأكيد أن تبادل الرسائل بين أميركا وإيران سيبقى تحت النار. لكن هذه المرة، وجّهت واشنطن وتل أبيب رسالة قاسية عبر اللعب على حافةِ هاويةِ استهداف منشآتٍ نووية إيرانية، وكأن المطلوب استدراج إيران إلى ما كانت لوّحت به من استهداف مراكزَ صناعية في الدول الحليفة للولايات المتحدة.
    وبالتوازي، كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يتفقد ميدانياً مدى احتلال قواته قرىً جنوبية، فيما رد حزب الله باستهداف الطائرات المغيرة على الضاحية بصواريخ أرض – جو.
    وفيما الميدان يشتعل من الجنوب والضاحية إلى المدن الإيرانية، كان لبنان الرسمي يغرق في المراوحة القاتلة والحالة الإنتظارية التقليدية، في انتظار ظروف قادرة أن تحوّل المبادرات السلمية ضغطاً على إسرائيل.

    وفي ظل هذا الإنتظار، حافظ التيار الوطني الحر على نهجِه المبادِر، وتقديم ما هو وطني لبناني على ما عداه من مطامع في تفجير الوضع الداخلي وتداعيات ذلك على اللبنانيين. فبعد أنْ زار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الأربعاء، جال رئيس "التيار" جبران باسيل على البطريرك بشارة الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً أولوية الخطاب الوطني الجامع على كل الخلافات، ورافضاً منطق الحرب الداخلية التي ذاق الجميع مرارتها.

    على مستوى الحرب مع إيران، استهدفت الغارات الإسرائيلية منشأة آراك للماء الثقيل، وغارات إسرائيلية – أميركية مصنعا لإنتاج "الكعكة الصفراء" في أردكان بمحافظة يزد، فسارعت إيران للرد على جزيرة بوبيان الكويتية. وفي لبنان استهدفت الغارات بعد ظهر الخميس تحويطة الغدير والمريجة، فيما تواصل استهداف القرى الجنوبية. بالتوازي، وجه الفاتيكان رسالة دعم للسلام ورفض الحرب، عبر جولة للسفير البابوي باولو بورجيا في القرى المسيحية الحدودية وتحديداً في كوكبا ومرجعيون والقليعة، مؤكداً أنه "يجب أن نكون حاضرين ومتضامنين ونتشارك الأفراح والآلام".