في الأسبوع الثالث من العدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري

  • 23 March 2026
  • 32 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image
    الأخبار: أربكت عمليات الصد الأولى، بالصواريخ الموجهة والعبوات، القوات المتوغلة، قيادة وعناصر. وها هو العدو يركز، في اليوم العشرين، جهده العسكري في القطاع الشرقي، تحديداً في الخيام والطيبة، فيما تعد باقي التوغلات في القطاعات الباقية ثانوية أو محاور فرعية.


    في الأسبوع الثالث من العدوان، أفشلت المقاومة الخطوة الأولى في العدوان البري عبر «السيطرة السريعة على قرى الحافة الأمامية».

    فقد أربكت عمليات الصد الأولى، بالصواريخ الموجهة والعبوات، القوات المتوغلة، قيادة وعناصر. وها هو العدو يركز، في اليوم العشرين، جهده العسكري في القطاع الشرقي، تحديداً في الخيام والطيبة، فيما تعد باقي التوغلات في القطاعات الباقية ثانوية أو محاور فرعية.

    في القراءة الميدانية، يركز العدو على محور الخيام على اعتبار أنها منطقة أساسية في حال قرر التوجه باتجاه مناطق البقاع الغربي. أما تركيزه على محور الطيبة، وهو محور تقدم رئيسي وتقليدي، فهو باعتباره المحور العرضي الوحيد الذي يؤمن له الوصول باتجاه الحجير الغندورية ويتيح له العمل، بشكل عرضي، داخل الأراضي اللبنانية.

    في المنطق العسكري، تعد الخيام ساقطة عسكرياً، بفعل عوامل عديدة نتجت عن فترة ما بعد وقف إطلاق النار. تشاغل المقاومة العدو في هذه المنطقة، بالأسلحة الصاروخية والمدفعية، وتمنع عنه حالة الاستقرار داخل المدينة وعند كل رصد لتحرك أو تموضع أو تجمع يتم استهدافه.

    في الطيبة حاول العدو الإطباق على البلدة، انطلاقاً من المشروع باتجاه تلالها ومرتفعاتها، وبعد كمين الدبابات يحاول العدو الالتفاف على البلدة بعد التراجع عن بعض النقاط.

    لقد أبطأت الخيام والطيبة، فعلياً، من عملية التوغل البري وفاجأت المقاومة العدو بجهوزيتها، بما في ذلك الاشتباك المباشر.

    أما على باقي المحاور، تبقى تحركات العدو، حتى اللحظة، ثانوية وفرعية ومن باب المشاغلة بالنيران. وعليه فإن معظم التوغلات الحاصلة هي عند قشرة القرى الحدودية، والتي سوي معظمها بالأرض خلال الأشهر الـ15 الماضية، وفي المناطق التي تتميز بموانع طبيعية تحجب الرؤية عن الجانب اللبناني بحسب المعطيات الميدانية.

    حتى هذه التحركات ترصد وتستهدف وتترجم بتبديل العدو لأماكن تموضعه ونقاط تجمعه.

    لقد حاول العدو، خلال اليومين الماضيين، تحقيق إنجاز ميداني في الناقورة والقرى المحيطة بها، لكنه اصطدم أيضاً بجهوزية المقاومة لاستهداف دباباته.

    باستثناء الطيبة والخيام والناقورة، تحصل معظم تحركات العدو في فترات الليل، ولوقت قصير، قبل التراجع باتجاه نقاط التموضع.