حذار العودة بالبلاد إلى مناخات 1983... بري: لا كلام قبل وقف العدوان

  • 14 March 2026
  • 10 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: الأخبار
    • article image
    كتبت "الأخبار":

    حزب الله وحركة أمل جسدان منفصلان لكن الدم واحد. العبارة تختصر الكثير من الجهد لتوصيف العلاقة بين الثنائي، فكيف إن كانت لرئيس مجلس النواب نبيه بري.

    مع انطلاق العدوان على لبنان فجر الثاني من آذار الجاري، علتِ الأصوات المشككة بمصير العلاقة بين الحزب والحركة، وتجدد الرهان على أن «صلية الصواريخ الستة» كفيلة بفك الارتباط بين الثنائي، مع كثير من التهويل، علماً أن الرئيس بري لم يدلِ بأي موقف أو تصريح حول ما حصل.

    قيل الكثير عن عتب وعدم رضى وعن سوء تواصل. لكن المناخات التي روج إليها كثيرون سرعان ما تبدّدت، مع انطلاق التواصل المباشر بين رئيس المجلس وموفدين من الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لوضعه في أجواء ما تقوم به المقاومة، وحجم استعداداتها للمواجهة، بعدما صار من الصعب تجاوز استمرار العدو في اعتداءاته، وفشل الحكومة في الوصول إلى أي التزام من قِبل العدو باتفاقية وقف الأعمال العدائية التي وقّعت عام 2024.

    زائر عين التينة يكتشف سريعاً أن لا أثر لكل الحملات التي عملت جهات معادية للمقاومة على فرضها كواقع، إعلامياً وسياسياً، ويتأكد أن التواصل بين الطرفين مستمر وفعّال وعبر أكثر من قناة وعلى كل المستويات. وبحسب الزوار فإن رسائل مكتوبة تصل إلى رئيس المجلس من الأمين العام لحزب الله وهي تعدّت الخمس حتى اليوم، فضلاً عن عمل قنوات الاتصال المعتادة منذ العدوان الماضي، مباشرة معه أو مع معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، ومع الوزير السابق محمد فنيش والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل.
    الخلاصة التي قد لا تلبي طموحات الساعين إلى ما يصفونه باستفراد حزب الله في الداخل، هي أن الرئيس بري مفوض ويقوم بالدور الذي قام به في عدوان 2006 بتفويض من السيد الشهيد حسن نصر الله آنذاك، وما قام به خلال معركة «أولي البأس» بتفويض من الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وهذا الدور مستمر حتى الآن.

    كما أن التواصل التفصيلي الدقيق تم بعد وقت قصير جداً من بدء العدوان. ويمكن القول إن الرئيس بري ليس بعيداً عن مستجدات الميدان، وهو يتابع جبهة الجنوب ومحاولات العدو للتوغل والاحتلال، ويبدو مرتاحاً لأداء المقاومين في الميدان، ولثبات النازحين رغم صعوبة الوضع.

    وحدة الموقف بالنسبة إلى الثنائي هي الأهم في كل الظروف، فكيف في ظرف العدوان الخارجي المستمر منذ أكثر من 15 شهراً. وما يلتقطه زائر عين التينة، أيضاً، أنه حتى الآن، لا مكان للسياسة، ولا لشيء سوى الحرب: لا مبادرات ولا أي حراك ذو أهمية أو قيمة عملية من قِبل أي طرف. وحتى فرنسا، لا يبدو أن كلامها مسموع، وهي من دون أي تأثير، والجميع ينتظر نتائج الحرب.

    أما في ما يتعلق بلهاث بعض أركان السلطة إلى استجداء التفاوض مع إسرائيل، فإن لرئيس المجلس رأيه المختلف. وهو يجزم أنه لم ولن يوافق على تسمية أي شخصية شيعية للمشاركة في وفد التفاوض الذي يسوّق له رئيس الجمهورية جوزيف عون، وعند سؤاله عن السبب يقول: «رح يوصلوا على قبرص، يتصوروا، بس الإسرائيلي ما رح يعطيهم شي، واللي عندي قلتو: وقف إطلاق النار، والانسحاب وبعدين منحكي، وهناك إطار «الميكانيزم» واتفاق 27 تشرين الثاني 2024، هذا هو السقف».

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology