بلاسخارت تحذّر: إمّا البقاء على طريق الموت والدمار أو التزام ضبط النفس!
-
07 March 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
أشار المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في بيان، إلى أن "لبنان كان الأسبوع الماضي، في وضعٍ جيّدٍ نسبياً، فقد كانت قوّاته المسلّحة تدعم تعزيز سلطة الدولة، فيما كانت الاستعدادات للانتخابات النيابية جارية على قدمٍ وساق. كما بدأت الإصلاحات المنتظرة منذ زمنٍ طويل تدخل حيّز التنفيذ. وكان قرض من البنك الدولي على وشك أن يطلق عملية إعادة الإعمار. وفي الوقت عينه، كانت العلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا تفتح مجالاتٍ جديدة للتعاون الثنائي".
وقالت: "بالطبع، لم تكن الأمور مثالية، فقد تواصلت الغارات الجوية لتشكل الى جانب الصراعات السياسية الداخلية، والجمود المؤسساتي واقعاً يومياً في لبنان. ومع ذلك، كان هناك تقدّم. والآن توقّف هذا التقدم بشكلٍ مفاجئ وحادّ. في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الفائت، انجرّ البلد مجدداً إلى حالة من الاضطراب والعنف. مواطنون عادوا لتوّهم إلى منازلهم، فإذا بهم يجدون أنفسهم مرة أخرى بلا مأوى. وضع أفرز مزاجا عاما يتراوح بين عدم التصديق والاستياء وصولاً إلى الغضب العارم، في حين تتصاعد حدّة الخطاب، وتنتشر أوامر الإخلاء، وتتزايد الضربات المباشرة".
أضافت: "مثلما علمتنا الصراعات السابقة، فأنّ العمليات العسكرية الجارية لن تمنح نصراً دائماً لأي طرف، بل ستفاقم حالة عدم الاستقرار وتزيد من حجم المعاناة. ومع ذلك، فإنّ الدعوات المتكررة لوقف الأعمال العدائية فوراً لم تُفضِ إلى أيّ نتيجة، إذ جرى خنقها بخطابٍ متشدّد وبالقصف المستمر، وذلك على حساب أولئك الذين لا يريدون سوى أن يعيشوا حياتهم بسلام ويستمتعوا بها".
وتابعت: "شكّل قرار مجلس الأمن رقم 1701، منذ صدوره وحتى يومنا هذا، الصيغة المعترف بها دولياً لإنهاء دوّامات العنف التي أنهكت المواطنين اللبنانيين والإسرائيليين لعقودٍ من الزمن. ومع ذلك فمنذ اقراره في العام 2006، تعرض للاجتزاء في تطبيقه، بل وللتجميد بفعل انعدام الثقة المتبادل. على الرغم من سوء الأوضاع اليوم، فإنها معرضة لمزيد من التدهور في ظل وجود أعداد هائلة من البشر معرّضون للمعاناة. لا بدّ أن تتوقف الأعمال العدائية. كما أنّ المحادثات بين لبنان وإسرائيل قد تكون نقطة التحوّل المطلوبة لإنقاذ الأجيال القادمة من تكرار الكابوس ذاته مراراً وتكراراً. إنّ الحوار يُعدّ خطوة حاسمة لجعل القرار 1701 واقعاً حيّاً على جانبيّ الخط الأزرق. واقعاً ينبغي السعي لتحقيقه على وجه السرعة".
وختمت: "الخيار واضح: إمّا البقاء على طريق الموت والدمار، أو الالتزام بضبط النفس والانخراط في الحوار. إن الحلول طويلة الأمد ليست مستحيلة، بل في متناول اليد".
-
-
Just in
-
14 :41
حجّار يجول في جزين لمساعدة الأهالي النازجين تتمة
-
14 :36
وزير الأمن الإسرائيلي: لن نسمح باستهداف بلداتنا وجنودنا من لبنان
-
14 :35
الرئيس عون تابع التطورات الأمنية واطّلع من هيكل على معطيات العملية الإسرائيلية في النبي شيت تتمة
-
14 :33
نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان د.بيار يارد للـOTV: المستلزمات الطبية متوافرة لمدة 3 أشهر والمستشفيات تعمل بشكل طبيعي
-
14 :30
أدرعي ينذر منطقة جنوب الليطاني: "انتقلوا إلى شمال النهر فورًا"! تتمة
-
14 :16
مأساة في شمسطار: استشهاد 4 أطفال! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
14 :41
حجّار يجول في جزين لمساعدة الأهالي النازجين تتمة
-
14 :36
وزير الأمن الإسرائيلي: لن نسمح باستهداف بلداتنا وجنودنا من لبنان
-
14 :35
الرئيس عون تابع التطورات الأمنية واطّلع من هيكل على معطيات العملية الإسرائيلية في النبي شيت تتمة
-
14 :33
نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان د.بيار يارد للـOTV: المستلزمات الطبية متوافرة لمدة 3 أشهر والمستشفيات تعمل بشكل طبيعي
-
14 :30
أدرعي ينذر منطقة جنوب الليطاني: "انتقلوا إلى شمال النهر فورًا"! تتمة
-
14 :16
مأساة في شمسطار: استشهاد 4 أطفال! تتمة
All news
- Filter
-
-
حجّار يجول في جزين لمساعدة الأهالي النازجين
-
07 March 2026
-
الرئيس عون تابع التطورات الأمنية واطّلع من هيكل على معطيات العملية الإسرائيلية في النبي شيت
-
07 March 2026
-
أدرعي ينذر منطقة جنوب الليطاني: "انتقلوا إلى شمال النهر فورًا"!
-
07 March 2026
-
مأساة في شمسطار: استشهاد 4 أطفال!
-
07 March 2026
-
إعلامي شهير: لهذه الأسباب لن تنتهي الحرب قريباً!
-
07 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - الجنوب بين صمود "الحزب" البري وتحدي الاحتلال!
-
07 March 2026
-
ترامب: اليوم ستُضرب إيران ضربا مبرحًا!
-
07 March 2026
-
الجيش اللبناني حول عملية الإنزال: "استشهاد 3 عسكريين"... وإليكم تفاصيل ما حصل!
-
07 March 2026
-
رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون..!
-
07 March 2026
-
انذارٌ عاجل إلى سكان صور: "للإخلاء فورًا"!
-
07 March 2026

