شو الوضع؟ الحرب تزداد شراسة و"جس نبض" إسرائيلي للإحتلال البري... باسيل يرفض يدعو للإلتفاف حول الجيش واحتضان النازحين ووضع السلاح تحت لواء الشرعية

  • 03 March 2026
  • 21 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • مع أهمية محاذرة التحاليل وأخطائها، توحي كل المؤشرات باستطالة أمد الحرب الإقليمية الممتدة من إيران إلى جنوب لبنان. فالأهداف الأميركية – الإسرائيلية كبيرة في التعاطي مع بلد كبير كإيران وتتطلب أقصى قدر ممكن من الموارد العسكرية، وصولاً إلى حاجة إسرائيل في لبنان لاجتياح بري لتنفيذ ما تتمناه. من هنا يصبح لبنان في أقصى الحاجة لأكبر قدر ممكن من الوعي الوطني، والحزم في الوقت ذاته في تنفيذ الأجندات اللبنانية حصراً لا الإيرانية، ولا بالتأكيد مساعدة إسرائيل على تحقيق أهدافها. وهنا المسؤوليات كبيرة سواء على حزب الله الذي بات نشاطه العسكري محظوراً بموجب قرار مجلس الوزراء، وكذلك على السلطة، وعلى كل القوى السياسية التي تلجأ إلى التحريض بدلاً من بناء الجسور.

    ووعي مسؤولية اللحظة لحماية لبنان ال10452 كلم مربع، هو بالضبط ما رمى إليه رئيس التيار الوطني الحر في كلمته الموجهة للبنانيين. فإذ أكد دعم "التيار" توجه مجلس الوزراء في حظر النشاط العسكري غير الرسمي، فإنه بالتوازي شدد على ضرورة التمسك بمصلحة لبنان العليا فلا يكون الوطن ساحة لأجندات إيرانية، وكذلك ألا يكون ساحة لتنفيذ الأهداف العدوانية الإسرائيلية في احتلال الأرض والسيطرة على القرار. والأهم بحسب باسيل، هو الإلتفاف حول الشرعية والجيش ودعم قيادته على أن يُترك لها وضع آلية التنفيذ.
     وقد شدد باسيل على إدانة "التيار" استهداف سيادة الدول، وخاصة الدول الخليجية العربية، وكذلك اغتيال مرجعيات روحية لها رمزيتها، مؤكداً دعم الرئيس نبيه بري في هذه اللحظة لاحتواء الوضع. ولفت إلى أهمية التمسك بوحدة لبنان حماية له وللمسيحيين في وجه مشاريع التقسيم.

    ميدانياً، وإلى جانب الغارات الإسرائيلية العنيفة، وتهديد عشرات القرى اللبنانية البعيدة من الحدود، سُجلت اليوم محاولات "تحرش" إسرائيلية براً، جوبهت بإطلاق الصواريخ في وجه الدبابات المقتحمة. لكن التطور الأبرز، كان في بدء الجيش اللبناني تنفيذ قرار مجلس الوزراء، وتوقيف عدد من عناصر حزب الله على حاجز الأولي في صيدا.
    وفي إيران شنّت إسرائيل عشرات الغارات ومنها ما استهدف مقر مجلس الخبراء الذي له سلطة اختيار خلف خامنئي، في وقت هددت طهران بتوسيع دائرة استهداف المصالح الإقتصادية. 


    في هذا الوقت، كانت السلطة تتوافق على التمديد للإنتخابات النيابية مع تشجيع عدد كبير من "المستنوبين" الخائفين من فقدان مقاعدهم، فيبقى المتبرع بدور "الإنتحاري" الدستوري الذي يقترح التمديد.