التيار الوطني الحر… الطعن الوحيد في معركة القضاء (جومانا سليلاتي)
-
26 February 2026
-
10 secs ago
-
-
source: tayyar.org
-
المحامية جومانا سليلاتي-
منسقة لجنة التواصل والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر -
المجلس الدستوري أصدر قراره التاريخي بإبطال قانون استقلالية القضاء، قرارٌ لم يكن مجرد تفصيل قانوني، بل محطة مفصلية في مسار العدالة اللبنانية. لقد أعادنا هذا القرار إلى جوهر الدستور، إلى المادة 20 التي تؤكد أن القضاء سلطة مستقلة لا يجوز العبث بها أو إخضاعها لوصاية سياسية أو إدارية.
لكن ما يستحق التوقف عنده هو أن الجهة الوحيدة التي تجرأت وقدّمت الطعن كانت التيار الوطني الحر. في زمنٍ يكثر فيه الكلام عن الإصلاح، ويعلو فيه الضجيج حول التغيير، لم يجرؤ أحد من الأحزاب الأخرى، ولا من الذين يرفعون شعار الثورة أو الإصلاح، على خوض هذه المعركة الدستورية. وحده التيار الوطني الحر حمل هذه المسؤولية، مثبتًا أن الدفاع عن استقلال القضاء لا يكون بالشعارات، بل بالفعل القانوني الجريء.
هذا الموقف لا يمكن أن يُقرأ إلا كرسالة مزدوجة: أولًا، أن استقلال القضاء قضية وجودية لا تحتمل المساومة، وثانيًا، أن من يرفع شعار الإصلاح عليه أن يثبت صدقه بالفعل لا بالخطاب. لقد كشف هذا القرار صمت الآخرين، وأظهر أن الإصلاح عندهم مجرد شعار وكلام وشعبوية، بينما الإصلاح الحقيقي يُصنع في المؤسسات، عبر الطعن، عبر المواجهة، عبر الدفاع عن الدستور.
أهمية القرار تتجاوز النصوص القانونية. إنها لحظة تُعيد الثقة بأن لبنان ما زال قادرًا على إنتاج قرارات دستورية تحمي العدالة وتعيد الاعتبار لمبدأ الفصل بين السلطات. إنها دعوة إلى الداخل والخارج معًا: إلى الداخل، بأن القضاء ليس أداة بيد السلطة التنفيذية أو التشريعية، بل سلطة قائمة بذاتها؛ وإلى الخارج، بأن لبنان، رغم كل أزماته، ما زال يملك مؤسسات قادرة على حماية العدالة.
اليوم، على الجميع أن يدرك ان هذا القرار ليس مجرد إبطال لقانون، بل هو انتصار للعدالة، ولو كان مؤقتًا. هو لحظة نادرة تذكّرنا أن الدولة يمكن أن تُبنى من جديد على قاعدة استقلال القضاء، وأن صوت الحق يمكن أن يعلو فوق ضجيج السياسة. والأهم أن نعترف أن التيار الوطني الحر، بجرأته في تقديم الطعن، أعاد فتح الباب أمام نقاش جدي حول استقلالية القضاء، وأثبت أن الإصلاح لا يُقاس بالكلام، بل بالفعل.
-
-
Just in
-
23 :54
العربية: غارة على كابل تنفذها مقاتلات باكستانية
-
23 :53
وسائل إعلام إسرائيلية: كلام وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو عن الصواريخ الإيرانية لم يقنع القيادة الديمقراطية في الكونغرس
-
23 :51
وزارة الدفاع الأفغانية: العمليات جاءت ردا على قصف باكستاني سابق أسفر عن سقوط مدنيين
-
23 :24
بالصور - "لقاء الأخوة في زمن الصوم" بمشاركة النائب باسيل (بعدسة الزميل جورج فغالي) تتمة

-
23 :12
أبو نجم: لقاء طرابلس ومعاني خطاب باسيل هما الصورة الحقيقية للتيار الوطني الحر تتمة
-
23 :05
وزارة الاتصالات السورية لـ "رويترز": قيود التصدير الأميركية تعيق إتاحة الكثير من التقنيات والخدمات الأميركية في السوق السورية
-
-
Other stories
Just in
-
23 :54
العربية: غارة على كابل تنفذها مقاتلات باكستانية
-
23 :53
وسائل إعلام إسرائيلية: كلام وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو عن الصواريخ الإيرانية لم يقنع القيادة الديمقراطية في الكونغرس
-
23 :51
وزارة الدفاع الأفغانية: العمليات جاءت ردا على قصف باكستاني سابق أسفر عن سقوط مدنيين
-
23 :24
بالصور - "لقاء الأخوة في زمن الصوم" بمشاركة النائب باسيل (بعدسة الزميل جورج فغالي) تتمة

-
23 :12
أبو نجم: لقاء طرابلس ومعاني خطاب باسيل هما الصورة الحقيقية للتيار الوطني الحر تتمة
-
23 :05
وزارة الاتصالات السورية لـ "رويترز": قيود التصدير الأميركية تعيق إتاحة الكثير من التقنيات والخدمات الأميركية في السوق السورية
All news
- Filter
-
-
بالصور - "لقاء الأخوة في زمن الصوم" بمشاركة النائب باسيل (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
26 February 2026
-
أبو نجم: لقاء طرابلس ومعاني خطاب باسيل هما الصورة الحقيقية للتيار الوطني الحر
-
26 February 2026
-
عراقجي: مفاوضات اليوم مع واشنطن كانت "الأطول والأكثر جدية"
-
26 February 2026
-
ما حقيقة وضع خطة طوارئ في مطار بيروت؟
-
26 February 2026
-
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟
-
26 February 2026
-
السجال الإنتخابي حول الدائرة 16 يتصاعد... خليل لسلام: يفترض أن تكون أكثر حرصاً على احترام النصوص!
-
26 February 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات جنيف قيد المتابعة وإسرائيل تهاجم البقاع... عون وسلام يدعوان المجلس لعقد استثنائي و"التيار" طلب مناقشة الحكومة وخاصة حول قانون الإنتخاب
-
26 February 2026
-
توقيف أحد المتورطين في عملية خطف!
-
26 February 2026
-
إخلاء مبنيين في بخعون ـ الضنية معرضين لخطر السقوط
-
26 February 2026
-
شهيد بالغارة على بعلبك!
-
26 February 2026

