السجال الإنتخابي حول الدائرة 16 يتصاعد... خليل لسلام: يفترض أن تكون أكثر حرصاً على احترام النصوص!
-
26 February 2026
-
15 secs ago
-
-
source: tayyar.org
-
كتب النائب علي حسن خليل عبر حسابه على منصة "اكس": "أستغرب حديث رئيس الحكومة القاضي نواف سلام حول قانون الانتخابات ولا سيما قوله إن تعليق الدائرة السادسة عشرة يتيح للمغتربين الاقتراع لل 128 نائباً. فالأصل أن من يتولى رئاسة الحكومة، وهو الآتي من خلفية قضائية، يُفترض أن يكون أكثر حرصاً على احترام النصوص النافذة لا على تأويلها سياسياً.
القانون لا يُعلَّق بتصريح، ولا يُعدَّل باجتهاد، ولا تُبدَّل أحكامه بإرادة سياسية. النص القانوني لا يوقف مفاعيله ولا يغيّرها إلا قانون آخر يصدر وفق الأصول الدستورية، وأي قراءة تخالف ذلك تمسّ بمبدأ الشرعية وبواجب السلطة التنفيذية في تطبيق القانون كما هو،لا كما يُراد له أن يكون". -
-
Just in
-
21 :41
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- الصوم ليس فقط رسما للعلاقة بين الانسان والله بل ايضاً بين الانسان واخيه الانسان. وحين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر، ولو اختلفت المظاهر
- لقاؤنا اليوم رسالة ان الدين هو جسر وليس جبهة، هو مساحة لقاء وليس خط مواجهة؛ فالإسلام والمسيحية لا يجب ان يكونا مسارين منفصلين، بل متقاطعين وتجربة مشتركة
- الأخوّة التي نتحدّث عنها في صومنا اليوم ليست حالة وجدانية عابرة، بل هي خيار سياسي فكري وثقافي، خيار بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادّة تواصل
- أملنا ان لا تكون السياسة معركة وجود لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا، فالأزمة في عصرنا وبلدنا ليست في نقص القوّة بل في فائضها دون حكمة
- لبنان اليوم لا يحتاج الى تسويات ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة
- اعتقد بعضنا ان حماية الطوائف تكون بإضعاف الدولة، فاتّضح ان تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة ففشلت المواطنة، واتّضح ان المشكلة ليست في التعدّد فقط، بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدّد من ضمن الوحدة
- لبنان ليس كياناً طارئاً بل صيغة حضاريّة،
والتحدّي منذ عام 1920 هو كيف نحفظ الخصوصيّات من دون ان نجزّئ المصير، كيف نبني دولة قوية دون ان نخيف مكوّناً منها، وكيف نطمئن كل جماعة من دون ان نحوّل الدولة الى ساحة صراع مستمر وتوازن هش؟
- لقد حاولنا طويلاً ان نبحث عن التشابه لنشعر بالأمان، بينما الحقيقة ان لبنان لم يولد ليكون متشابهاً بل ليكون متوازناً، وقوّته لم تكن يوماً في توحيد الناس في نفس الصورة، بل في قدرته على جمعهم دون ان يفقدوا خصوصيّاتهم
- لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمع يجد في اختلافه شرطاً لوجوده
- المطلوب انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف الى منطق حماية المواطن. ونحن هنا لا ندعو ابداً الى الغاء الخصوصيات بل الى ضبطها ضمن دولة عادلة
- الانتماء الديني والثقافي يبقى مصدر غنى روحي وحضاري، لكن المواطنة هي الإطار الناظم للحقوق والواجبات ضمن منظومة الدستور والقانون. والمواطنة ليست شعاراً تجميلياً بل نظام سياسي واقتصادي واخلاقي متكامل
- من طرابلس، المدينة التي عرفت وعاشت التنوّع نقول بوضوح: لا نريد هدنة بين طوائف بل شراكة بين مواطنين، لا نريد توازن خوف، بل توازن ثقة
- الثقة لا تبنى بالخطابات، بل حين يشعر كل مكوّن ان وجوده غير مهدّد؛ حين يشعر المسلم ان ايمانه ليس مستباحاً وحين يشعر المسيحي ان حضوره ليس مؤقّتاً. فالسياسة ليست تأجيج الصراع بل تخفيف الخوف وخلق الطمأنينة، لأننا اذا لم نخفّف من خوف الناس تتحوّل الطائفة الى ملجأ ويصبح الوطن معبراً
- لا يجب ان نكون في سباق ارقام بل في سباق ثقة، لأنّه ثبُت انه لا يمكن لفريق وحده ان يحكم لبنان، كما لا يمكن لأي مكوّن ان يلغي الآخر، كما انّ قوّة اي طائفة لا تتحقّق بإضعاف الأخرى بل تتحقّق بقوّة الدولة التي تحمي جميع المكوّنات
- المعادلة واضحة: دولة قويّة عادلة تقود الى جماعات مطمئنّة او دولة ضعيفة تقود الى جماعات قلقة ومتصارعة. لبنان يحتاج دولة قويّة تنقله من منطق الانقسام الى منطق التوازن ومن ثقافة الغلبة الى ثقافة الاستقرار
- لا ننكر ان التنافس هو جزء طبيعي وصحي من الحياة السياسية والوطنية، ولكن لا يجب ان يتحوّل الى محاولة الغاء للآخر، لأن من يربح على شريكه اليوم يخسر الوطن غداً
- نحنا تجرّبنا وتعلّمنا، لذلك لا نطمح ان نكون الأقوى دائماً بل ان نكون الأكثر قدرة على جعل لبنان قابلاً للحياة في شرقٍ متحوّل حيث من السهل ان ينزلق بلد صغير الى صراعات اكبر منه
- يجب ان تكمن قوّة لبنان في قدرته على ان يكون مستقلاً في قراره تلبيةً لمصلحته الوطنية، فيكون نقطّة تلاقٍ وليس ساحة مواجهة
-
21 :23
صحافي في أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي: المحادثات النووية مع إيران في جنيف كانت إيجابية
-
21 :20
زيلينسكي: الجولة التالية من المحادثات الأميركية الأوكرانية الروسية ستجرى على الأرجح في أبوظبي مطلع آذار
-
21 :16
أكسيوس: ترامب قد يأمر بالضربة على إيران إذا أبلغاه ويتكوف وكوشنير بـ "عدم تحقيق اختراق"
-
20 :58
العربية: وفد إيران يغادر مقر المفاوضات في جنيف
-
20 :28
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟ تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
21 :41
باسيل خلال "لقاء الاخوة في زمن الصوم":
- الصوم ليس فقط رسما للعلاقة بين الانسان والله بل ايضاً بين الانسان واخيه الانسان. وحين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر، ولو اختلفت المظاهر
- لقاؤنا اليوم رسالة ان الدين هو جسر وليس جبهة، هو مساحة لقاء وليس خط مواجهة؛ فالإسلام والمسيحية لا يجب ان يكونا مسارين منفصلين، بل متقاطعين وتجربة مشتركة
- الأخوّة التي نتحدّث عنها في صومنا اليوم ليست حالة وجدانية عابرة، بل هي خيار سياسي فكري وثقافي، خيار بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادّة تواصل
- أملنا ان لا تكون السياسة معركة وجود لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا، فالأزمة في عصرنا وبلدنا ليست في نقص القوّة بل في فائضها دون حكمة
- لبنان اليوم لا يحتاج الى تسويات ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة
- اعتقد بعضنا ان حماية الطوائف تكون بإضعاف الدولة، فاتّضح ان تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة ففشلت المواطنة، واتّضح ان المشكلة ليست في التعدّد فقط، بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدّد من ضمن الوحدة
- لبنان ليس كياناً طارئاً بل صيغة حضاريّة،
والتحدّي منذ عام 1920 هو كيف نحفظ الخصوصيّات من دون ان نجزّئ المصير، كيف نبني دولة قوية دون ان نخيف مكوّناً منها، وكيف نطمئن كل جماعة من دون ان نحوّل الدولة الى ساحة صراع مستمر وتوازن هش؟
- لقد حاولنا طويلاً ان نبحث عن التشابه لنشعر بالأمان، بينما الحقيقة ان لبنان لم يولد ليكون متشابهاً بل ليكون متوازناً، وقوّته لم تكن يوماً في توحيد الناس في نفس الصورة، بل في قدرته على جمعهم دون ان يفقدوا خصوصيّاتهم
- لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمع يجد في اختلافه شرطاً لوجوده
- المطلوب انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف الى منطق حماية المواطن. ونحن هنا لا ندعو ابداً الى الغاء الخصوصيات بل الى ضبطها ضمن دولة عادلة
- الانتماء الديني والثقافي يبقى مصدر غنى روحي وحضاري، لكن المواطنة هي الإطار الناظم للحقوق والواجبات ضمن منظومة الدستور والقانون. والمواطنة ليست شعاراً تجميلياً بل نظام سياسي واقتصادي واخلاقي متكامل
- من طرابلس، المدينة التي عرفت وعاشت التنوّع نقول بوضوح: لا نريد هدنة بين طوائف بل شراكة بين مواطنين، لا نريد توازن خوف، بل توازن ثقة
- الثقة لا تبنى بالخطابات، بل حين يشعر كل مكوّن ان وجوده غير مهدّد؛ حين يشعر المسلم ان ايمانه ليس مستباحاً وحين يشعر المسيحي ان حضوره ليس مؤقّتاً. فالسياسة ليست تأجيج الصراع بل تخفيف الخوف وخلق الطمأنينة، لأننا اذا لم نخفّف من خوف الناس تتحوّل الطائفة الى ملجأ ويصبح الوطن معبراً
- لا يجب ان نكون في سباق ارقام بل في سباق ثقة، لأنّه ثبُت انه لا يمكن لفريق وحده ان يحكم لبنان، كما لا يمكن لأي مكوّن ان يلغي الآخر، كما انّ قوّة اي طائفة لا تتحقّق بإضعاف الأخرى بل تتحقّق بقوّة الدولة التي تحمي جميع المكوّنات
- المعادلة واضحة: دولة قويّة عادلة تقود الى جماعات مطمئنّة او دولة ضعيفة تقود الى جماعات قلقة ومتصارعة. لبنان يحتاج دولة قويّة تنقله من منطق الانقسام الى منطق التوازن ومن ثقافة الغلبة الى ثقافة الاستقرار
- لا ننكر ان التنافس هو جزء طبيعي وصحي من الحياة السياسية والوطنية، ولكن لا يجب ان يتحوّل الى محاولة الغاء للآخر، لأن من يربح على شريكه اليوم يخسر الوطن غداً
- نحنا تجرّبنا وتعلّمنا، لذلك لا نطمح ان نكون الأقوى دائماً بل ان نكون الأكثر قدرة على جعل لبنان قابلاً للحياة في شرقٍ متحوّل حيث من السهل ان ينزلق بلد صغير الى صراعات اكبر منه
- يجب ان تكمن قوّة لبنان في قدرته على ان يكون مستقلاً في قراره تلبيةً لمصلحته الوطنية، فيكون نقطّة تلاقٍ وليس ساحة مواجهة
-
21 :23
صحافي في أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي: المحادثات النووية مع إيران في جنيف كانت إيجابية
-
21 :20
زيلينسكي: الجولة التالية من المحادثات الأميركية الأوكرانية الروسية ستجرى على الأرجح في أبوظبي مطلع آذار
-
21 :16
أكسيوس: ترامب قد يأمر بالضربة على إيران إذا أبلغاه ويتكوف وكوشنير بـ "عدم تحقيق اختراق"
-
20 :58
العربية: وفد إيران يغادر مقر المفاوضات في جنيف
-
20 :28
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟ تتمة
All news
- Filter
-
-
هل وافق مجلس شورى الدولة على إلغاء ضريبة البنزين؟
-
26 February 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات جنيف قيد المتابعة وإسرائيل تهاجم البقاع... عون وسلام يدعوان المجلس لعقد استثنائي و"التيار" طلب مناقشة الحكومة وخاصة حول قانون الإنتخاب
-
26 February 2026
-
توقيف أحد المتورطين في عملية خطف!
-
26 February 2026
-
إخلاء مبنيين في بخعون ـ الضنية معرضين لخطر السقوط
-
26 February 2026
-
شهيد بالغارة على بعلبك!
-
26 February 2026
-
ممثل لبناني يمثل أمام المباحث الجنائية المركزية... وهذا هو السبب!
-
26 February 2026
-
أدرعي: هذه هي "الأهداف" التي هاجمناها اليوم!
-
26 February 2026
-
الأمن العام: توقف استقبال إتصالات المواطنين على الخط الساخن 1717 بسبب عطل تقني
-
26 February 2026
-
تعميم صورة مشتبه به بجرم سرقة بطريقة احتيالية... هل تعرفون شيئًا عنه؟
-
26 February 2026
-
هذا ما استهدفته إسرائيل منذ قليل في بعلبك!
-
26 February 2026

