هل يقول الداخل «لا»؟
-
25 February 2026
-
1 month ago
-
-
source: الجمهورية
-
عماد مرمل -
بعد انكشاف حقيقة نيات اللجنة الخماسية حيال الانتخابات النيابية وميلها المتزايد الى تأجيلها، تُطرح تساؤلات حول ما إذا كان الداخل سيمتثل لإرادة الخارج أم سيخالفها هذه المرّة؟
بالطبع، لا يشجع سلوك الطبقة السياسية عبر مختلف المراحل والتجارب على التفاؤل إزاء قدرتها على التمايز عن الإرادة الخارجية، وإدارة الاستحقاقات الأساسية باستقلالية.
وأحدث الأمثلة عن عجز الداخل يتمثل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي ما كانت لتحصل لولا تدخّل الخارج الحاسم في التوقيت الذي اختاره، وتعميمه بين ليلة وضحاها كلمة السرّ التي أمّنت النصاب السياسي وأنهت الشغور.
ومع اقتراب موعد الاستحقاق النيابي في أيار المقبل، يبدو أنّ سيناريو مشابهاً هو قيد التشكّل، ولكن في الاتجاه المعاكس هذه المّرة. بمعنى انّ القوى الخارجية النافذة بدأت ترفع وتيرة ضغطها، ليس لإجراء الإنتخابات النيابية بل لتأجيلها.
والمفارقة هنا، انّ الخارج الذي لطالما كان يعطي أهل السلطة والسياسة عندنا دروساً في الديموقراطية، ويعتبر انّ التقيّد بالاستحقاقات الدستورية في مواعيدها يشكّل مقياساً للنجاح في امتحان الإصلاح المطلوب، وممراً إلزامياً للحصول على المساعدات والدعم.. هو نفسه يخالف «المنهاج» الذي وضعه، ويحضّ على تأجيل الإنتخابات، بخلاف كل ما كان يروّج له.
وبهذا المعنى، يتأكّد المؤكّد مجدداً، وهو انّ الدول تضع مصالحها فوق كل اعتبار، وانّ معاييرها مزدوجة وغبّ الطلب تبعاً لمقتضيات حساباتها المتحركة..
ولكن، ماذا عن هوامش الداخل، وهل يتجرأ على أن يقول «لا» لمحاولات إرجاء الإنتخابات، أم انّه بات مسلوب الإرادة والقرار إلى درجة انّ كل ما تريده الجهات الإقليمية والدولية يرقى حُكماً إلى مستوى «القضاء والقدر» الذي لا يُردّ؟
ضمن هذا السياق، تقول شخصية سياسية على صلة بسفراء الخماسية، إنّ مبدأ احترام مواعيد الاستحقاقات الدستورية ليس الأولوية بالنسبة إلى معظم العواصم الخارجية المؤثرة في الوضع اللبناني، بل إنّ هذا الأمر آخر همّها، وما يعنيها فقط ضمان مصالحها، فإذا التقت تلك المصالح مع مواعيد الاستحقاقات الدستورية كان به، وإذا لم تلتق فإنّ الأولوية هي للمصالح.
وتشير الشخصية، إلى انّ مصير الانتخابات بات يتوقف للأسف على الكلمة الفصل للقوى الخارجية، لافتة إلى أنّه يجب الإقرار بأنّ الشعب اللبناني مغلوب على أمره، وأنّ الطبقة السياسة في غالبيتها تتصرف وفق مقتضيات الإشارات الآتية من خلف الحدود. -
-
Just in
-
10 :29
"تسنيم" عن رئيس هيئة رئاسة البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يعود إلى حالته السابقة
-
10 :26
البستاني يدعو الوزراء إلى "إلى ضرورة التحرك وفق خطّة شاملة"... تتمة
-
10 :23
الوكالة الوطنية: أصيب مواطن جراء غارة من مسيرة استهدفت دراجة نارية على طريق عين بعال في قضاء صور
-
10 :20
الطائرات الحربية الإسرائيلية تجدّد قصف جسر على مجرى نهر الليطاني بين مشغرة وسحمر
-
10 :16
الحشد الشعبي في العراق: مقتل عنصر وإصابة 5 بينهم منتسب لوزارة الدفاع في قصف للواء 45 بمحافظة الأنبار
-
09 :55
مصرف لبنان خلال الحرب: "الفجوة" ترتفع بـِ 6 مليارات دولار تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :29
"تسنيم" عن رئيس هيئة رئاسة البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يعود إلى حالته السابقة
-
10 :26
البستاني يدعو الوزراء إلى "إلى ضرورة التحرك وفق خطّة شاملة"... تتمة
-
10 :23
الوكالة الوطنية: أصيب مواطن جراء غارة من مسيرة استهدفت دراجة نارية على طريق عين بعال في قضاء صور
-
10 :20
الطائرات الحربية الإسرائيلية تجدّد قصف جسر على مجرى نهر الليطاني بين مشغرة وسحمر
-
10 :16
الحشد الشعبي في العراق: مقتل عنصر وإصابة 5 بينهم منتسب لوزارة الدفاع في قصف للواء 45 بمحافظة الأنبار
-
09 :55
مصرف لبنان خلال الحرب: "الفجوة" ترتفع بـِ 6 مليارات دولار تتمة
All news
- Filter
-
-
البستاني يدعو الوزراء إلى "إلى ضرورة التحرك وفق خطّة شاملة"...
-
04 April 2026
-
مصرف لبنان خلال الحرب: "الفجوة" ترتفع بـِ 6 مليارات دولار
-
04 April 2026
-
القرى المسيحية في الجنوب: ثباتٌ حذِر على وقع المخاوف الأمنية ودعوات الإخلاء - (بولا أسطيح - الشرق الأوسط)
-
04 April 2026
-
كيف علّق ترامب بعد إسقاط إيران مقاتلة أميركية؟
-
04 April 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - نائب حاقد!
-
04 April 2026
-
طروحات مصرية وتلميحات فرنسية.. و"الحزب" حسم خياره!
-
04 April 2026
-
"سيناريو غزة" في لبنان.. هذا ما تخطط له إسرائيل!
-
04 April 2026
-
عن عملية الغزو البري... طهران لواشنطن: "نحن من سينهيها"!
-
04 April 2026
-
تنبيه في القليعة: إمتنعوا عن هذه الأمور حرصًا على سلامة الجميع
-
04 April 2026
-
توغّل خطير… إسرائيل تختطف مواطنًا لبنانيًا!
-
04 April 2026

