أجواء حرب من الجنوب إلى البقاع: إغتيال قيادات في حزب الله وعشرات الشهداء والجرحى

  • 21 February 2026
  • 16 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: اللواء
    • article image

    جاء في "اللواء":

    ليلاً، بعد استهداف مخيم عين الحلوة، شنت الطائرات المعادية غارات بين تمنين وبدنايل وقصرنبا وعلى الشعرة في بلدة النبي شيت في البقاع.

    واستهدفت إحدى الغادات مبنى كاملاً  خلف «القرض الحسن» على أوتوستراد بعلبك مما أدى الى تدميره بالكامل.

    وكشفت مصدر فلسطيني عن استهداف مكتب لحماس في عين الحلوة ، في حي حطين، وسقوط إصابات،حيث نفذ العدو عدوانا على المخيم مستهدفا مبنى في حي  لوبية المتاخم لحي حطين. ما ادى الى سقوط شهيدين هما حسين نمر وبلال الخطيب.وزعم جيش الاحتلال «ان الجيش هاجم مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. والمقر الذي استهدفناه في عين الحلوة استخدم للإعداد لعمليات إرهابية ضد قواتنا في لبنان».

    وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن «الهجوم على ​عين الحلوة​ جنوبي لبنان نفذته سفن حربية».



    وجاء التصعيد الاسرائيلي مشابهاً لأيام الحرب من حيث حجم التصعيد الاسرائيلي منذ فجر ونهار الامس، حيث اغارت مسيّرة معادية فجرا بصاروخين على منشآت معمل للصخور عند أطراف بلدة مركبا لجهة بلدة العديسة، مما ادى الى وقوع اضرار في المعدات.

    هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عند الساعة الثانية والثلث من بعد منتصف الليل، عملية تفجير كبيرة، في محيط بلدة العديسة.وتعرضت قرابة العاشرة والربع صباحا، أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل للإستهداف بالرشقات الرشاشة الاسرائيلية.

    سبق ذلك قيام مسيّرة اسرائيلية بالقاء قنبلة صوتية على بلدة حولا، ثم  تقدّمت دبابة ظهراً "ميركافا" صهيونية من الموقع المستحدث الواقع بين بلدتي مركبا وحولا، باتجاه محلة الدواوير في بلدة حولا.

    بالتزامن، عمدت حامية الموقع الاسرائيلي المستحدث داخل الاراضي اللبنانية في «جبل بلاط» الى اطلاق رشقات رشاشة بإتجاه اطراف بلدتي مروحين وشيحين.

    واستهدفت احدى الغارات نجل النائب السابق محمد ياغي .



    وأدت الغارات في البقاع الى سقوط 15 شهيداً  بينهم قياديون في حزب الله  و60 جريحاً.

    وحسب المعلومات أن من بين المستهدفين في الغارة على «علي النهري» مسؤول منطقة البقاع في حزب الله حسين النمر، إضافة إلى محمد ابراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي الذين كانوا مع القيادي حسين ياغي داخل شقة.