الأنباء الكويتية: إنذار دبلوماسي.. "الخماسية" غير راضية!
-
20 February 2026
-
2 hrs ago
-
-
source: الأنباء
-
الأنباء الكويتية: بيروت-
يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من مارس.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» أن اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعا لها في مقر السفارة المصرية في لبنان الثلاثاء الماضي ليست راضية عما آلت إليه جلسة مجلس الوزراء الاثنين فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني لسحب السلاح شمال الليطاني.
وكانت تفضل اللجنة أن يكون هناك موعد محدد وثابت لتسليم السلاح في هذه المنطقة، أي خلال خمسة أو ستة أشهر، في حين أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي حضر قسما من الجلسة وقدم شرحه للحكومة كما جرت العادة، لم يعط مواعيد دقيقة. وقال إن الأمر رهن بالاتصالات السياسية، وان المرحلة الثانية هي ما بين نهر الليطاني ونهر الأولي وربما تحتاج أشهرا عدة تبعا لإمكانات الجيش اللبناني وقدراته.
وفي المعلومات، أن «الخماسية» مصرة على أن يكون هناك موعد محدد لإنجاز المرحلة الثانية، وهو موقف نقلته إلى قائد الجيش في اجتماعها به في مكتبه في اليرزة، لاسيما أن هذه اللجنة تسعى مع دولها لحشد الدعم للجيش خلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في القاهرة في 24 الجاري.
وبحسب معلومات «الأنباء»، فإن «الخماسية» استوضحت من قائد الجيش العثرات التي تعترض عمل الجيش في شمال الليطاني، وعما إذا كان هناك من ضغط من أحد الأطراف الداخلية لعدم تسليم السلاح أو تأجيل هذه المرحلة أو لعدم التعاون في هذا الإطار.
ووفقا لـ «الخماسية»، بإمكان الدولة اللبنانية انطلاقا من إصرارها على موضوع حصر السلاح، القيام بدورها بشكل واضح وتحديد الحكومة موعدا واضحا لإنجاز هذه المهمة.
وعلمت «الأنباء» أن فكرة الخطوة مقابل خطوة عادت إلى التداول والبحث، أي أن يقوم «حزب الله» بتنفيذ خطوة مقابل أن تنفذ إسرائيل خطوة أخرى، وهذا ما يطرحه الجانب الأميركي ضمن أطر معينة.
-
-
Just in
-
10 :46
الوكالة الوطنية: رشقات رشاشة على أطراف يارون ومروحين وشيحين وغارة على منشآت للصخور عند أطراف مركبا فجرًا
-
10 :42
ليلاً... مأساة في الكفاءات: وفاة طفل إثر حادثة مروّع! تتمة
-
10 :26
هجوم استباقي ضد "الحزب".. واتصالات لتحييد لبنان! تتمة
-
10 :11
الرئيس سلام:
- بعض المناصب في الوظائف العامة اصبحت مخصصة لطوائف محددة وهذا مخالف للدستور ويضر بمصلحة الدولة
- يمكن اعتماد نظام المجلسين وفق المادة 22 بحيث يقتصر التمثيل الطائفي على مجلس الشيوخ ويصبح مجلس النواب منفتحًا على المشاركة الوطنية والمواطَنية
- من الضروري الالتزام بالمادة 95 في الدستور وتطبيقها بشكل كامل ودقيق
- أزمة المواطنة في لبنان تكمن اذن في غياب الاعتراف السياسي الكامل بحقوق الفرد بالاستقلال عن انتمائه الطائفي -
10 :00
محلقة معادية ألقت قنبلة صوتية على بلدة حولا
-
09 :56
ترامب يعلق على اعتقال الأمير السابق أندرو.. ماذا قال؟ (Skynews) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
10 :46
الوكالة الوطنية: رشقات رشاشة على أطراف يارون ومروحين وشيحين وغارة على منشآت للصخور عند أطراف مركبا فجرًا
-
10 :42
ليلاً... مأساة في الكفاءات: وفاة طفل إثر حادثة مروّع! تتمة
-
10 :26
هجوم استباقي ضد "الحزب".. واتصالات لتحييد لبنان! تتمة
-
10 :11
الرئيس سلام:
- بعض المناصب في الوظائف العامة اصبحت مخصصة لطوائف محددة وهذا مخالف للدستور ويضر بمصلحة الدولة
- يمكن اعتماد نظام المجلسين وفق المادة 22 بحيث يقتصر التمثيل الطائفي على مجلس الشيوخ ويصبح مجلس النواب منفتحًا على المشاركة الوطنية والمواطَنية
- من الضروري الالتزام بالمادة 95 في الدستور وتطبيقها بشكل كامل ودقيق
- أزمة المواطنة في لبنان تكمن اذن في غياب الاعتراف السياسي الكامل بحقوق الفرد بالاستقلال عن انتمائه الطائفي -
10 :00
محلقة معادية ألقت قنبلة صوتية على بلدة حولا
-
09 :56
ترامب يعلق على اعتقال الأمير السابق أندرو.. ماذا قال؟ (Skynews) تتمة

