شو الوضع؟ أيام حاسمة لمصير التجاذب بين أميركا وإيران... والإنتخابات رهن الضوء الأخضر الخارجي!

  • 19 February 2026
  • 21 secs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image
    سواء كان الحشد العسكري في الخليج مؤشراً لضربات متتالية ضد إيران، أم للضغط في المفاوضات، فالمهم والأساس هو في تداعيات أي نتيجة محتملة على المنطقة ولبنان. فلا حول ولا قوة في البلد الصغير، حجماً وبسلطته المتهالكة، إلا ترقب تداعيات التحولات الدولية والإقليمية. ومع سلطة مماثلة، لا يمكن توقع حتى الحد الأدنى، المتمثل بتحضير الجهوزية للمواكبة داخلياً، إن لقضايا الإقليم، وإن لملفات داخلية مثل الإصلاح الضرائبي والرسوم على صفيحة بنزين!
    وفي هذا السياق، يبقى مصير الإنتخابات رهن هذه التحولات، وسط مؤشرات متزايدة إلى رغبات دولية وإقليمية بالتأجيل ترقباً لموازين قوى مختلفة.

    فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يمنح إيران 10 أيام لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة "أمور سيئة". واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن أنه "ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران، مضيفاً: "علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة".

    وعلى خط مؤتمر دعم الجيش في باريس، تلقى الرئيس جوزاف عون عبر السفير هيرفيه ماغرو رسالة دعم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي لفت إلى أن المؤتمر "سيهدف الى إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي لمؤسسات الدولة". بالتوازي استقبل رئيس مجلس النواب  نبيه بري العماد هيكل رودولف الذي وضع رئيس المجلس في اجواء ونتائج زياراته الخارجية إلى السعودية.

    في هذا الوقت، عكس إفطار دار الفتوى صورة جامعة لبنانياً مع حضور رؤساء السلطات الدستورية وممثلي القوى الرئيسية ورجال الدين. وأكد المفتي دريان أن التَّمَسُّكَ باتفاقِ الطَّائف، الِاتِّفاقُ الذي رَعَتْهُ المَمْلكَةُ العَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ ثَبَّتَ أُسُسَ الشَّرَاكَةِ وَالتَّوَازُنِ بَينَ كُلِّ مُكَوِّنَاتِ الوَطَن، ولافتاً إلى أن أي مَشرُوعٍ إِنقَاذِيٍّ لا يُمكٍنُ أَنْ يَقُومَ إِلا على قَاعِدَةِ اتِّفَاقِ الطَّائف.
    وعلى خط مواز، سجلت زيارة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري للرئيس بري في عين التينة.