أصبت بالإنفلونزا؟.. أطباء يكشفون أسرع طريقة للتعافي

  • 17 September 2026
  • 55 mins ago
    • Health
  • source: العربية
    • article image
    الإصابة بالإنفلونزا تجربة مزعجة بلا شك؛ فأنت تعاني سيلان الأنف والحمى وآلام الجسم، وربما أعراضًا هضمية تجعلك تركض للحمام باستمرار. عند نقطة معينة، تتساءل بالتأكيد إن كان هناك ما يمكنك فعله لتشعر بتحسن أسرع.

    يوضح الأطباء في تقرير نشره موقع "Prevention" أفضل الطرق للتعافي من الإنفلونزا بسرعة.

    تأكد من التشخيص
    قبل كل شيء، من الأفضل التأكد ما إذا كنت مصابًا بالإنفلونزا فعلاً أم بمرض آخر كالزكام أو كوفيد-19. يقول اختصاصي الطب الباطني ورئيس قسم الطب في مركز ميمونيدس الطبي، الدكتور ماثيو فايسمان: "الخطوة الأولى هي إجراء فحص، إما منزليًا أو في منشأة طبية. فإن كانت إنفلونزا فعلية، توجد أدوية مضادة للفيروسات تساعد على تقليل مدة الأعراض وشدتها". ويضيف أن الأدوية المتاحة دون وصفة، والراحة، والترطيب قد تُوصى بها أيضًا حسب الأعراض المحددة.

    الراحة أولاً
    يبدو الأمر بسيطًا، لكن منح جسمك وقتًا للراحة أثناء محاربة الإنفلونزا يركّز طاقتك على ما تحتاجه الآن وهو التعافي، بحسب رئيس قسم الأمراض المعدية بجامعة بافالو، الدكتور توماس راس. ورغم أن الحركة أثناء المرض قد تجعلك تشعر بسوء أكبر، يوضح راسو أنه ليس واضحًا ما إذا كانت ستُطيل مدة المرض فعليًا.

    حافظ على الترطيب
    قد تسبب الإنفلونزا حمى، ما يزيد احتمال التعرق، لذا فإن تعويض السوائل مهم للحفاظ على أداء الجسم بأفضل شكل أثناء المرض. يوضح راسو: "الترطيب الضعيف عمومًا قد يؤدي إلى تدفق دم غير مثالي للأعضاء، وهو أمر غير جيد". كما أن الترطيب الجيد قد يجعلك تشعر بتحسن أسرع أيضًا.

    احصل على لقاح الإنفلونزا
    إن كنت مصابًا بالإنفلونزا بالفعل، فهذا لن يساعدك الآن. لكن أخذ اللقاح قبل الإصابة سيساعد "بالتأكيد" على تقصير مدة المرض في المستقبل، بحسب راسو.

    توضح طبيبة طوارئ معتمدة، الدكتورة إيرين موكي: "المفتاح أن جسمك يحتاج نحو أسبوعين لبناء مناعة ضد الإنفلونزا، لكن هذه أفضل طريقة للتعافي بسرعة أكبر لاحقًا".

    وتضيف: "لقاح الإنفلونزا ليس مثالياً في منع العدوى، لكن إن أُصبت رغم أخذه، فمن المرجح أن تكون مدة أعراضك أقصر وحالتك أخف وتتعافى بسرعة أكبر". ويتفق الدكتور ويليام شافنر معها قائلاً: "يمكن للقاح أن يحوّل إنفلونزاك من شرسة إلى خفيفة، ويمنعها من التفاقم".

    استشر طبيبك بشأن مضادات الفيروسات
    تساعد مضادات الفيروسات على خفض الحمى والأعراض الأخرى، وتقصّر مدة الإنفلونزا بنحو يوم واحد، بحسب مراكز مكافحة الأمراض الأميركية.

    فكّر في المكملات الغذائية
    هذه ليست للجميع، وتُستخدم بشكل أفضل عند عدم القدرة على تناول طعام كافٍ وحاجة الجسم لعناصر تعزز المناعة، كالزنك وفيتامين C وثمر البلسان، بحسب الدكتورة أدريانا غلين، من جامعة جورج واشنطن للتمريض. وتحذر: "عند إضافة أي مكمل، تأكد من استشارة طبيبك أو صيدليك لتجنب أي تفاعلات أو موانع استعمال مع أدوية أخرى تتناولها".

    رطّب الهواء المحيط بك
    نصيحة أخرى قد تحسّن شعورك، لكنها لن تُسرّع بالضرورة مسار المرض. تقول غلين: "فكّر في استخدام الاستنشاق البخاري أو أجهزة الترطيب (باردة أو دافئة) للمساعدة على تنظيف الممرات الأنفية وترطيب هواء الشتاء الجاف الذي قد يفاقم الأعراض".

    ماذا يقتل فيروس الإنفلونزا في الجسم فعليًا؟
    تقنيًا، لا يمكنك "قتل" فيروس الإنفلونزا. يوضح اختصاصي الأمراض المعدية بجامعة جونز هوبكنز، الدكتور أميش أدالجا: "فيروس الإنفلونزا، كأي فيروس، ليس كائنًا حيًا، لذا لا يمكن قتله. لكن مكونات متعددة من الجهاز المناعي تعمل على تحييده".

    فعندما يكتشف جسمك الفيروس، يبدأ دفاعًا خلويًا يحفّز الأجسام المضادة للالتصاق بالفيروس، ما يسمح لخلايا مناعية متخصصة بالقضاء عليه. أما مضادات الفيروسات، فلا تقتل الفيروس، لكنها تساعد على إيقاف تكاثره في الجسم إن تناولتها مبكرًا بما يكفي في مسار المرض.

    كم يستغرق التخلص من الإنفلونزا؟
    يقول شافنر: "تتفاوت شدة الإنفلونزا من خفيفة جدًا بأعراض شبه معدومة إلى شديدة جدًا، لكن متوسط مدتها لدى الشخص العادي يتراوح بين 5-7 أيام". لكن موكي تشير إلى أن السعال قد يستمر لنحو أسبوعين بعد ذلك.