لماذا تستيقظ قبل رنين المنبه بدقائق؟
-
28 August 2026
-
15 hrs ago
-
-
source: Skynews
-
قد تستيقظ من نومك، تنظر إلى الساعة، فتكتشف أن المنبه سيرن بعد دقيقتين أو ثلاث فقط. يتكرر المشهد إلى درجة تدفع البعض إلى التساؤل: كيف عرف الجسم أن موعد الاستيقاظ اقترب؟
الإجابة لا تتعلق بقدرة خارقة أو بوجود ساعة خفية تعد الدقائق داخل الدماغ، بل بعمل الساعة البيولوجية التي تتعلم مواعيد النوم والاستيقاظ وتبدأ إعداد الجسم لليوم الجديد قبل فتح العينين.
وفي تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية في 26 أغسطس، أوضح الطبيب البريطاني أمير خان أن انتظام موعد الاستيقاظ يساعد الدماغ على توقعه، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في أوقات متقاربة يومياً.
ساعة داخل الدماغ
يحتوي الدماغ على منطقة صغيرة تسمى "النواة فوق التصالبية"، تؤدي دور الساعة الرئيسية التي تنظم الإيقاع اليومي للجسم، بما يشمل النوم والاستيقاظ وإفراز بعض الهرمونات ودرجة حرارة الجسم.
ويقول خان إن الجسم "يحب الروتين"، ولذلك يبدأ في حفظ الجدول اليومي عندما يتكرر موعد الاستيقاظ نفسه. وخلال الساعات السابقة للموعد المعتاد، تحدث تغيرات تدريجية تساعد الإنسان على الانتقال من النوم إلى اليقظة.
تنخفض مستويات الميلاتونين، وهو الهرمون المرتبط بالنعاس، فيما تبدأ درجة حرارة الجسم في الارتفاع، وتتزايد مستويات الهرمونات المرتبطة باليقظة، ومنها الكورتيزول.
لكن الكورتيزول لا يعمل كمنبه مستقل مضبوط على ساعة محددة، إذ يكون تأثيره أوضح حول لحظة الاستيقاظ وبعدها. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستوياته خلال الساعات الأخيرة من الليل يمثل جزءاً من استعداد الجسم لبدء اليوم.
لماذا يحدث قبل المنبه؟
تزداد احتمالية الاستيقاظ التلقائي لأن النوم يصبح أخف مع اقتراب الصباح. وإذا اعتاد الشخص الاستيقاظ عند السادسة مثلاً، فقد تبدأ أنظمة التوقيت الداخلية في دفعه تدريجياً نحو اليقظة حول هذا الموعد.
وقد يحدث الأمر أيضاً عندما يذهب الإنسان إلى فراشه وهو يفكر في ضرورة الاستيقاظ في ساعة محددة، إذ توجد أدلة على أن توقع موعد الاستيقاظ قد يساعد الجسم على الاستعداد له.
ومع ذلك، لا يستطيع الجسم تحديد الوقت بدقة مطلقة كل يوم. ويوضح خان أن الناس يتذكرون غالباً المرات التي استيقظوا فيها قبل المنبه بدقائق، لكنهم قد ينسون الأيام التي أيقظهم فيها المنبه أو التي ناموا خلالها بعد موعده.
وبالتالي، فإن تكرار الظاهرة لدى أصحاب الروتين المنتظم حقيقي، لكنه ليس مضموناً أو دقيقاً بدرجة الساعة الإلكترونية.
كيف تضبط ساعتك البيولوجية؟
يساعد التعرض للضوء ومواعيد الطعام والنشاط البدني وانتظام النوم والاستيقاظ في مزامنة الساعة البيولوجية.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يومياً، مع تخصيص وقت للاسترخاء قبل النوم.
كما تنصح بتجنب الكافيين والوجبات الثقيلة في ساعات المساء، وتقليل استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية قبل النوم، إلى جانب ممارسة النشاط البدني خلال النهار.
ويحتاج معظم البالغين الأصحاء إلى ما يتراوح بين 7 و9 ساعات من النوم كل ليلة، مع اختلاف الحاجة الفعلية وفق العمر والحالة الصحية والروتين اليومي.
متى يصبح الاستيقاظ مشكلة؟
الاستيقاظ قبل رنين المنبه بدقائق مع الشعور بالراحة والنشاط لا يشير عادة إلى مشكلة، وقد يكون دليلاً على انتظام الساعة البيولوجية.
لكن الاستيقاظ قبل الموعد بساعات، والعجز عن العودة إلى النوم، أو تكرار ذلك مع الشعور بالتعب والنعاس والتهيج وصعوبة التركيز خلال النهار، قد يكون من علامات اضطراب النوم أو الأرق.
وفي هذه الحالة، توصي هيئة الخدمات الصحية بمراجعة الطبيب إذا استمرت المشكلة أو بدأت تؤثر في الحياة اليومية.
لذلك، عندما تفتح عينيك قبل رنين المنبه بدقائق، فأنت لا تتوقع المستقبل؛ كل ما في الأمر أن دماغك تعلّم جدولك اليومي وبدأ إعداد جسمك للاستيقاظ قبل أن يصدر الهاتف صوته المعتاد.
-
-
Just in
-
22 :45
الجديد: غارة من مسيّرة تستهدف دوحة كفررمان ووقوع اصابة
-
22 :37
غارة على منزل بين حداثا وحاريص
-
22 :30
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
-سنفتح ممر عبور مضيق هرمز الذي اتفقنا عليه إذا تم الوفاء بأربعة التزامات
-انخفضت صادرات وواردات إيران بنسبة تصل إلى 35% بسبب العقوبات والحصار الأميركي
-
22 :05
الشيخ قاسم:
-السلطة اللبنانية دخلت في مفاوضات مباشرة مع العدو "الإسرائيلي" وأعطته كل شيء مما طلبه ومما لم يطلبه
-الكيان "الإسرائيلي" يخسر أيضًا فالهجرة تتعاظم والوضع الاقتصادي يتراجع وستكون الخسائر أكبر
- السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا يشرف تضحيات اللبنانيين- خسائر أميركا تظهر شيئاً فشيئاً فاليوم أربعين تريليون دولار هي ديون أميركا
-اليوم لم تعد تمثل أميركا نموذج أو رمز فشعوب العالم ينظرون إليها بأنها مستعمر وجبار وقاتل
-أميركا تخسر بالوضع الاقتصادي وبالنظرة إلى واقعها عالميًا
-نحن ضحينا الكثير ولم نخسر فالخسارة هي عندما نستسلم
-تفاجأ الأعداء بالناس المتماسكين والمستعدين للتضحيات العظيمة
-التضحيات كبيرة لكن هذه التضحيات هي التي أوقفت المشروع العدواني
-لم ينجحوا بالقتل ولا بالحصار الاقتصادي ولا بالضغط من أجل الإستسلام ولا بمحاولة التهجير ولا محاولة فصل الناس عن المقاومةvvv
-
21 :36
خاص - الفتور اللبناني تجاه الوفد الإماراتي… أزمة ثقة مع أبوظبي؟ تتمة
-
21 :35
الوكالة الوطنية : الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا حي الدير في بلدة النبطية الفوقا للمرة الثالثة خلال أقل من ساعتين
-
-
Other stories
Just in
-
22 :45
الجديد: غارة من مسيّرة تستهدف دوحة كفررمان ووقوع اصابة
-
22 :37
غارة على منزل بين حداثا وحاريص
-
22 :30
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
-سنفتح ممر عبور مضيق هرمز الذي اتفقنا عليه إذا تم الوفاء بأربعة التزامات
-انخفضت صادرات وواردات إيران بنسبة تصل إلى 35% بسبب العقوبات والحصار الأميركي
-
22 :05
الشيخ قاسم:
-السلطة اللبنانية دخلت في مفاوضات مباشرة مع العدو "الإسرائيلي" وأعطته كل شيء مما طلبه ومما لم يطلبه
-الكيان "الإسرائيلي" يخسر أيضًا فالهجرة تتعاظم والوضع الاقتصادي يتراجع وستكون الخسائر أكبر
- السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا يشرف تضحيات اللبنانيين- خسائر أميركا تظهر شيئاً فشيئاً فاليوم أربعين تريليون دولار هي ديون أميركا
-اليوم لم تعد تمثل أميركا نموذج أو رمز فشعوب العالم ينظرون إليها بأنها مستعمر وجبار وقاتل
-أميركا تخسر بالوضع الاقتصادي وبالنظرة إلى واقعها عالميًا
-نحن ضحينا الكثير ولم نخسر فالخسارة هي عندما نستسلم
-تفاجأ الأعداء بالناس المتماسكين والمستعدين للتضحيات العظيمة
-التضحيات كبيرة لكن هذه التضحيات هي التي أوقفت المشروع العدواني
-لم ينجحوا بالقتل ولا بالحصار الاقتصادي ولا بالضغط من أجل الإستسلام ولا بمحاولة التهجير ولا محاولة فصل الناس عن المقاومةvvv
-
21 :36
خاص - الفتور اللبناني تجاه الوفد الإماراتي… أزمة ثقة مع أبوظبي؟ تتمة
-
21 :35
الوكالة الوطنية : الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا حي الدير في بلدة النبطية الفوقا للمرة الثالثة خلال أقل من ساعتين
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاص - الفتور اللبناني تجاه الوفد الإماراتي… أزمة ثقة مع أبوظبي؟
-
28 August 2026
-
مارون: يفرّطون بشهداء الجيش وكأن شيئاً لم يكُن... والجيش هو كل عائلة لبنانية وكل بيت
-
28 August 2026
-
قسطنطين: يجب أن يكون هناك خطة بديلة في التفاوض تتمثل بالعودة إلى قرارات مجلس الأمن
-
28 August 2026
-
EXCLUSIVEخاص - مصادر غربية: إعادة الدبلوماسيين الأميركيين يعكس تجميد الخيار العسكري
-
28 August 2026
-
شو الوضع؟ ضغط بالنار حتى الإنتخابات الإسرائيلية وغموض يلف ما بعد "اليونيفيل"
-
28 August 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - الخلاف بين وزير ومرجعية يتعمّق.. وشيباني السبب!
-
28 August 2026
-
الأمن العام نظم أمس المرحلة ال 17 من خطة الحكومة لعودة النازحين السوريين
-
28 August 2026
-
فاطمة يزبك خرجت من منزلها ولم تعد، هل تعرفون عنها شيئًا؟
-
28 August 2026
-
الخزانة الاميركية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
-
28 August 2026
-
ما صحة ما يحكى عن تسوية تجنب حزب الله معركة علي الطاهر؟
-
28 August 2026

