دراسة تكشف سر اختلاف تأثير السهر بين الأشخاص
-
04 August 2026
-
11 hrs ago
-
-
source: العربية
-
قد ينام شخصان في وقت متأخر، لكن تأثير السهر لا يكون متشابهاً عليهما. فبينما يستطيع أحدهما مواصلة يومه بشكل طبيعي، يعاني الآخر من الإرهاق وضعف التركيز.
وفي هذا السياق كشفت دراسة حديثة أن السبب يعود إلى اختلافات بيولوجية تجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية لتغيير مواعيد الن وم من غيرهم.
كما أوضحت أن تأثير السهر لا يرتبط فقط بعدد ساعات النوم التي يحصل عليها الإنسان، بل أيضاً بكيفية استجابة الجسم لاضطراب مواعيد النوم. فقدرة الأفراد على تحمل السهر تختلف تبعاً لعوامل داخلية مرتبطة بتنظيم الساعة البيولوجية، وفق موقع ScienceDaily.
الساعة البيولوجية
ويرتبط اختلاف تأثير السهر بما يُعرف بـ "الإيقاع اليومي للجسم"، وهو النظام الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ ومستويات الطاقة والتركيز على مدار اليوم.
فعندما يبقى الإنسان مستيقظاً في وقت يكون فيه جسمه مهيأً للنوم، ينشأ تعارض بين الساعة البيولوجية للجسم ومواعيد النشاط الفعلية، ما قد يؤثر في وظائف الدماغ والقدرة على التركيز وأداء المهام اليومية.
لكن درجة هذا التأثير تختلف من شخص لآخر، إذ يميل بعض الأشخاص إلى النشاط في ساعات المساء بطبيعتهم، بينما يكون آخرون أكثر توافقاً مع النوم المبكر والاستيقاظ صباحاً.
العوامل الجينية
ولا يتعلق الأمر بالعادات اليومية فقط، إذ تشير أبحاث النوم إلى أن العوامل الجينية قد تلعب دوراً مهماً في تحديد مواعيد النوم ومدى قدرة الإنسان على التكيف مع السهر.
فبعض الاختلافات الجينية قد تؤثر في عمل الساعة البيولوجية، وتحدد ما إذا كان الشخص يميل بطبيعته إلى النشاط في ساعات المساء أو إلى الاستيقاظ مبكراً، وهو ما يفسر جانباً من اختلاف أنماط النوم بين الأفراد.
لذلك، قد لا يكون الشخص الذي يوصف بأنه "محب للسهر" مدفوعاً بعادة مكتسبة فقط، بل قد يرتبط ذلك جزئياً بطريقة عمل جسمه وتنظيمه البيولوجي الداخلي.
الأداء الذهني
وأشارت الدراسة إلى أن اضطراب مواعيد النوم قد يؤثر سلباً في الأداء الذهني، لا سيما فيما يتعلق بالانتباه وسرعة الاستجابة والقدرة على التركيز.
كما أوضحت أن المشكلة لا ترتبط فقط بعدد ساعات النوم، بل أيضاً بمدى توافق توقيته مع الساعة البيولوجية للجسم. فقد يحصل شخصان على عدد متقارب من ساعات النوم، لكن أحدهما قد يشعر بإرهاق أكبر إذا كان ينام في وقت لا يتناسب مع إيقاعه البيولوجي.
ولهذا يختلف تأثير السهر من شخص إلى آخر، حتى عند الحصول على مدة نوم متشابهة.
نوم يناسب الجسم
إلى ذلك يرى الباحثون أن فهم الاختلافات الفردية في أنماط النوم قد يساعد مستقبلاً على تطوير توصيات أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد على قواعد عامة تفترض أن ما يناسب شخصاً يناسب الجميع.
فليس كل من يسهر يتأثر بالطريقة نفسها، غير أن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة وفهم طبيعة الجسم قد يساعدان على الحد من آثار اضطراب النوم، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر حساسية لتغيرات الساعة البيولوجية.
وتخلص الدراسة إلى أن السؤال لم يعد يقتصر على "كم ساعة ننام؟"، بل يشمل أيضاً: "متى ننام؟ وهل يتوافق هذا التوقيت مع ساعتنا البيولوجية؟". -
-
Just in
-
23 :34
نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين وقطريين: المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز تحرز تقدما
-
23 :01
تفجير إسرائيلي في بلدة حداثا جنوب لبنان
-
22 :55
مسؤول بالبيت الأبيض للجزيرة: الرئيس ترمب يترك الباب مفتوحا أمام إجراء مباحثات بناء على طلب شركائنا الإقليميين
-
22 :21
وكالة "فارس" عن الحرس الثوري: الاتفاق بين إيران وعُمان لن يكون كافيا لاستعادة حركة هرمز دون استجابة أميركا لشروطنا
-
22 :12
وسائل إعلام باكستانية: رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يجري زيارة إلى باكستان في العاشر من آب/أغسطس
-
21 :40
بعد ضبط صواريخ آتية من سوريا.. ماذا وجد الجيش في عرسال؟ تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :34
نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين وقطريين: المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز تحرز تقدما
-
23 :01
تفجير إسرائيلي في بلدة حداثا جنوب لبنان
-
22 :55
مسؤول بالبيت الأبيض للجزيرة: الرئيس ترمب يترك الباب مفتوحا أمام إجراء مباحثات بناء على طلب شركائنا الإقليميين
-
22 :21
وكالة "فارس" عن الحرس الثوري: الاتفاق بين إيران وعُمان لن يكون كافيا لاستعادة حركة هرمز دون استجابة أميركا لشروطنا
-
22 :12
وسائل إعلام باكستانية: رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يجري زيارة إلى باكستان في العاشر من آب/أغسطس
-
21 :40
بعد ضبط صواريخ آتية من سوريا.. ماذا وجد الجيش في عرسال؟ تتمة
All news
- Filter
-
-
بعد ضبط صواريخ آتية من سوريا.. ماذا وجد الجيش في عرسال؟
-
04 August 2026
-
بعد كلام الشيخ قاسم.. هذا ما كشفته مصادر الحزب!
-
04 August 2026
-
بالصورة: العثور على العائلة المفقودة الام واولادها الثلاثة !
-
04 August 2026
-
نائب "الحزب" يرد على سلام!
-
04 August 2026
-
رصد عملية سحب آلية عسكرية معادية أُصيبت سابقًا في منطقة وادي السلوقي
-
04 August 2026
-
السفارة الفرنسية في ذكرى 4 آب: تضامن وأمل بتحقيق العدالة المنشودة
-
04 August 2026
-
شو الوضع؟ 4 آب والجرح المفتوح على تغييب الحقيقة... مفاوضات روما في خضم الضبابية
-
04 August 2026
-
فيفا ينفي تواصل إنفانتينو مع ترامب لمساندته في أزمته
-
04 August 2026
-
طرابلسي: لا شيء يُعزي الاهالي غير الحقيقة
-
04 August 2026
-
الإتحاد اللبناني لكرة السلة شكر كل من ساهم في انجاح بطولة "ديكاتلون"
-
04 August 2026

